-
اتبعني
تابعني على تويتر
-
التدوينات RSS
اشترك في خدمة RSS
-
فيس بوك
انضم للمعجبين في FACEBOOK
إظهار الرسائل ذات التسميات تقرير مصور. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات تقرير مصور. إظهار كافة الرسائل
0 آلآف البحرينيون يشيعيون "الذبيح" علي نعمة ويطالبون بإسقاط النظام
السبت، 29 سبتمبر 2012
التسميات:
أخبار اللؤلؤة,
الشهيد علي نعمة,
تقارير اللؤلؤة,
تقرير مصور,
شهداء اللؤلؤة
دماء علي تسجن طاغية البحرين في القصر
آلآف البحرينيون يشيعيون "الذبيح" علي نعمة ويطالبون بإسقاط النظام
![]() |
| جانب من التشييع المهيب للذبيح علي نعمة في قرية صدد-جنوب المنامة-. |
جدد آلآف البحرينيون التأكيد على مطالب الثورة في البحرين المطالبة بإسقاط نظام آل خليفة في تشييع ضخم للشهيد الطفل علي حسين نعمه ويبلغ من العمر 17 عاماً بعد استهدافه بشكل مباشر ومتعمد من مسافة قريبة بالرصاص الإنشطاري في منطقة صدد أثناء عملية القمع الواسعة التي قامت بها القوات ضد التظاهرات المطالبة بالحرية والديمقراطية.
وحاصرت الحشود الغاضبة التي رفعت شعارات "يسقط حمد" في اشارة لحاكم البحرين ومسئولية المباشرة عن مقتل الشهيد قصره بمنطقة الصافرية القريبة من منطقة سقوط الشهيد ولجأت قوات المرتزقة لإطلاق الغازات المسيلة للدموع لمنع الجموع الغاضبة من الإقتراب من القصر.
وكشفت جمعية الوفاق تفاصيل إستشهاد الطفل علي حسن نعمة (17 عاماً) الذي قتلته قوات النظام في البحرين أمس الجمعة (28 سبتمبر 2012)، عن ترصد القوات بالمتظاهرين وإطلاق النار عليه من مسافة لا تتجاوز 3 أمتار حينما كان يفر منهم بعد مسيرة سلمية خرجت للتعبير عن الرأي في المنطقة وتعرضت للقمع
وأفاد شهود عيان أن القوات قمعت تظاهرة سلمية بكل وحشية، وترصدت للمتظاهرين عبر الإختباء في أزقة قرية صدد، وعند ظهور الشهيد علي نعمة قامت بإطلاق الرصاص عليه من مسافة قصيرة، مما أدى سقوطه على الفور، ووضع أحد عناصر الأمن رجله على صدره لفترة ثم قاموا بسحله على الشارع لحوالي 20 متر لإبعاده عن مكان الجريمة.
وتبين تفاصيل استهداف الشهيد وقتله وجود النية المبيتة للقتل مع سبق الإصرار والترصد من قبل قوات النظام التي قامت أيضاً بتعذيبه بعد رميه بالرصاص، ولم يفكروا في إسعافه، وطلب سيارة الإسعاف جاء بعد فترة من إصابته وتعذيبه، ولم يكن إلا لإستكمال إجراءات لابد منها.
وبعد معاينة الجثة اليوم، لوحظ وجود آثار تشوهات كثيرة بجسمه نتيجة السحب، إلى جانب آثار وكدمات في مختلف أنحاء الجسم.
وأوضحوا: "كعادتنا بعد الاختباء نقوم بكشف المكان إن كان خالياً من القوات وانها غادرت أم لا لكي نعود مجددا لإستكمال المسيرة السلمية، وكانت الدوريات قد غادرت حينها متوجهة الى النقطة العسكرية عند قصر الصافرية القريبة من دوار القرية".
وتابعوا: "خرجنا مجموعه متجهين للدوار وكان على أحدنا ان يتوجه للدوار متقدماً والآخر إلى ممر ضيق قريب من الدوار لكشف الطريق إن كان امناً أم لا، ولكن ما كنا نجهله حينها هو اختباء ثلاثة افراد مترجّلين بالقرب من برادة روى التي تقع في زاوية العمارة وهو الممر الضيق المؤدي الى الشارع".
"كان الشهيد متقدما في ذلك الممر الذي لا يتعدى طولة الثمانية أمتار وذلك لكشف الطريق فقط وهو خالي اليدين تماما، وحين وصول الشهيد لنهاية الممر تفاجأ بالقاتل وهو شاهراً سلاحه مستعدا لإطلاق الرصاص وما كان من الشهيد إلا الفرار، ولكن طلقة السلاح كانت أقرب إليه حيث أن القاتل أطلق عليه من مسافة لاتتجاوز 3 أمتار، وأسقطته مكانه دون حراك، وجاء له مسرعا ووضع رجلة على صدر الشهيد".
"كان ذلك في قرابة الساعة 11:10 مساء، وكنا نحاول الاقتراب من الشهيد في محاولة منّا لتخليصة من أيديهم، ولكن طلقات الغازات الخانقة التي تراشقت علينا كالمطر أجبرتنا على التراجع".
"بعد 10 دقائق قامت القوات بسحل الشهيد وإبعادة عن مكان سقوطه إلى الشارع العام قرابة 20 متر بالقرب من محل الهرم للإلكترونيات.. وقد حضرت سيارة الإسعاف التابع لمستشفي السلمانية في قرابة الساعة 12:20 دقيقة، أي بعد سقوط الشهيد بساعة وعشر دقائق".
وماتزال قوات المرتزقة حتى اللحظة تقمع المشيعين بالرصاص الإنشطاري الذي تسبب في قتل الشهيد والغازات المسيلة للدموع، ولوحظ الإستنفار والرعب من الوصول لقصر الصافرية قبل أن يتم استدعاء عربات ومصفحات تابعة للحرس الوطني قامت بمطاردة وملاحقة المشيعيين في منطقة صدد والمالكية.


0 البحرين تواصل استخدام القوة المفرطة كرد وحيد على الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية
الجمعة، 28 سبتمبر 2012
التسميات:
تقرير مصور,
حقوق الإنسان في البحرين،,
رهائن البحرين,
LuluTube
بعد يومين من جلسة الاستعراض الدوري الشامل المتعلقة بالبحرين في جنيف، تم قمع الاحتجاجات السلمية بالمنامة بعنف، و تم اعتقال أكثر من 30 متظاهر
23 سبتمبر 2012
دعا ائتلاف 14 فبراير الى احتجاج في العاصمة المنامة في يوم الجمعة 21 سبتمبر 2012، مطالبا بالديمقراطية والحرية، وكان الاحتجاج السلمي بعنوان: "جمعة الصمود".
وقد تم قمع الاحتجاج بعنف، حيث قامت قوات الشرطة باستخدام الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية و التي تسببت في وقوع إصابات بين المتظاهرين.
جاء هذا القمع بالضبط بعد يومين من تعهد حكومة البحرين بتنفيذ أكثر من 140 من التوصيات ال 176 المنصوص عليها في جلسة الاستعراض الدوري الشامل في جنيف و التي أقامها المجلس الوطني المتحد لحقوق الإنسان. حيث من الواضح أن الحكومة البحرينية ليست جادة في احترام أساسيات حقوق الإنسان و حرية التجمع. (مزيد من التفاصيل: هيومان رايتس ووتش: البحرين: قانون الأمم المتحدة للإلتزام بحقوق الإنسان)
فيديو لهجمات على المتظاهرين السلميين خلال الاحتجاجات بالمنامة:
youtube.com/watch?v=s8bpiLt- 6h8
تلقى مركز البحرين لحقوق الإنسان معلومات عن متظاهرين أصيبوا في الاحتجاجات في أجزاء مختلفة من الجسم.
youtube.com/watch?v=s8bpiLt-
تلقى مركز البحرين لحقوق الإنسان معلومات عن متظاهرين أصيبوا في الاحتجاجات في أجزاء مختلفة من الجسم.
الشرطة تقتحم أحد المنازل و تعتقل رجال خلال احتجاجات المنامة
فيديو : youtube.com/watch?v=Wsx9g- QO3zg
بما أن المستشفيات واقعة تحت السيطرة العسكرية لأكثر من سنة حتى الآن، فإن المتظاهرين غير قادرين على تلقي العلاج المناسب في المستشفى خشية الاعتقال، حيث أن المستشفيات قد تلقت أوامر بإبلاغ الشرطة عن أي إصابات متعلقة بالتظاهرات و الاحتجاجات، و بدلا من ذلك فإنهم يتلقون العلاج في المنازل.
صورة لامرأة أصيبت في العين في احتجاجات المنامة، و بسبب الوجود العسكري في المستشفى فإنها تتلقى العلاج في المنزل.
واصلت الشرطة الإطلاق الكثيف للغاز المسيل للدموع على المناطق المكتظة بالسكان وعلى سوق المنامة، حيث أن معظم المنازل صغيرة و قديمة و يسهل دخول الغاز المسيل للدموع إليها من خلال الشقوق في المنازل.
فيديو لاعتقال ومهاجمة مجموعة من النساء المتظاهرين سلميا:
youtube.com/watch?v=4V03Ur60XG
youtube.com/watch?v=4V03Ur60XG
إمرأة واقعة على الأرض بعد مهاجمتها بقنبلة صوتية من قبل الشرطة
بالإضافة إلى ذلك، تم القبض على أكثر من 30 متظاهرا (من بينهم 5 نساء) إما من الشوارع أو بعد مداهمة منازل دون أي مذكرة اعتقال. هناك عدة تقارير عن العنف ضد المرأة، من بينها اصابة مباشرة على القدم بعد استهدافها من قبل الشرطة حيث قاموا بإلقاء قنبلة صوتية على قدم امرأة. هذه الأعمال ليست غريبة على قوات الشرطة في البحرين حيث أن زينب الخواجة، المدافعة عن حقوق الانسان، و التي لا تزال في السجن قد اصيبت بجروح بالغة و بكسر في الساق بعد أن أطلقت الشرطة اسطوانة الغاز المسيل للدموع على قدمها أثناء تظاهرات. (المزيد من التفاصيل: نداء عاجل: اعتقال وإساءة معاملة المدافعة عن حقوق الإنسان زينب الخواجة)
صورة للشرطة تعتقل أحد المتظاهرين خلال احتجاجات المنامة
صورة للشرطة وهي تعتقل امرأة خمسينية وذلك لمشاركتها في احتجاجات المنامة المطالبة بالحرية و الديمقراطية
قامت الشرطة برش رذاذ الفلفل على وجه وعيني معصومة السيد حين اعتقالها. وعندما قامت بالإتصال من مركز الشرطة قالت انها لا تزال تشعر بالألم والحرارة في عينيها بسبب كثافة رذاذ الفلفل، كما كانت تشعر بألم في يديها. وقالت أيضا خلال مكالمة هاتفية أنها رأت متظاهر آخر معتقل، علي العكري، و كان في حالة يرثى لها وتمزقت ملابسه من الضرب المتكرر.
تم تقديم 29 متظاهر معتقل من الرجال والنساء إلى النيابة العامة يوم الاحد 23 سبتمبر 2012 ، حيث تلقوا أمراً بالاحتجاز مدة شهر واحد على ذمة التحقيق، بينما تلقت معصومة السيد حكما بالإعتقال لمدة أسبوع واحد على ذمة التحقيق.
و يدين مركز البحرين لحقوق الإنسان بشدة الحملة الحكومية الشرسة على كل من يمارس حرية التعبير والتجمع السلمي كما يدين الاعتداء على النساء والناشطين بسبب فضحهم الجرائم التي ارتكبت في البحرين من قبل السلطات. و يطالب فورا بإطلاق سراح جميع النشطاء المعتقلين والمتظاهرين، ووضع حد لاستخدام العنف ضد المتظاهرين السلميين، والسماح للبحرينيين بممارسة حقهم في حرية التعبير والتجمع السلمي.
صور:
و يدين مركز البحرين لحقوق الإنسان بشدة الحملة الحكومية الشرسة على كل من يمارس حرية التعبير والتجمع السلمي كما يدين الاعتداء على النساء والناشطين بسبب فضحهم الجرائم التي ارتكبت في البحرين من قبل السلطات. و يطالب فورا بإطلاق سراح جميع النشطاء المعتقلين والمتظاهرين، ووضع حد لاستخدام العنف ضد المتظاهرين السلميين، والسماح للبحرينيين بممارسة حقهم في حرية التعبير والتجمع السلمي.
صور:
صور لنساء تم اعتقالهم في 21 سبتمبر 2012 في احتجاجات المنامة
صورة لإطلاق مسيلات الدموع على المتظاهرين و المارة
صورة لاعتقال أحد المتظاهرين
































