• Police in Bahrain: a terrorist gang!
  •   شاهد بالفيديو : أصوات الشبكة تعري النظام البحريني
  •  والد الذبيح نعمة يكشف تفاصيل تصفية أبنه بالرصاص
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شهداء اللؤلؤة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شهداء اللؤلؤة. إظهار كافة الرسائل

0 المنشد الأكرف يُعايد عوائل الشهداء والمعتقلين بمشروع "بسمة"

الأحد، 28 أكتوبر 2012 التسميات: ,


شبكة اللؤلؤة الإخبارية 

عايد المنشد البحريني الشيخ حسين الأكرف المقيم في دولة الكويت شعب البحرين بإهدائه مشروع "بسمة" وهو عبارة عن فيديو كليب لعوائل الشهداء والمعتقلين.


تابع القراءة

0 اللؤلؤة تيوب : لوعة فراق الشهيد علي حسين نعمة

الأحد، 30 سبتمبر 2012 التسميات: , ,




دد آلآف البحرينيون التأكيد على مطالب الثورة في البحرين المطالبة بإسقاط نظام آل خليفة في تشييع ضخم للشهيد الطفل علي حسين نعمه ويبلغ من العمر 17 عاماً بعد استهدافه بشكل مباشر ومتعمد من مسافة قريبة بالرصاص الإنشطاري في منطقة صدد أثناء عملية القمع الواسعة التي قامت بها القوات ضد التظاهرات المطالبة بالحرية والديمقراطية.


































تابع القراءة

0 آلآف البحرينيون يشيعيون "الذبيح" علي نعمة ويطالبون بإسقاط النظام

السبت، 29 سبتمبر 2012 التسميات: , , , ,

دماء علي تسجن طاغية البحرين في القصر 
آلآف البحرينيون يشيعيون "الذبيح" علي نعمة ويطالبون بإسقاط النظام

جانب من التشييع المهيب للذبيح علي نعمة في قرية صدد-جنوب المنامة-.
 خاص - شبكة اللؤلؤة الإخبارية 

جدد آلآف البحرينيون التأكيد على مطالب الثورة في البحرين المطالبة بإسقاط نظام آل خليفة في تشييع ضخم للشهيد الطفل علي حسين نعمه ويبلغ من العمر 17 عاماً بعد استهدافه بشكل مباشر ومتعمد من مسافة قريبة بالرصاص الإنشطاري في منطقة صدد أثناء عملية القمع الواسعة التي قامت بها القوات ضد التظاهرات المطالبة بالحرية والديمقراطية.

وحاصرت الحشود الغاضبة التي رفعت شعارات "يسقط حمد" في اشارة لحاكم البحرين ومسئولية المباشرة عن مقتل الشهيد قصره بمنطقة الصافرية القريبة من منطقة سقوط الشهيد ولجأت قوات المرتزقة لإطلاق الغازات المسيلة للدموع لمنع الجموع الغاضبة من الإقتراب من القصر.

وكشفت جمعية الوفاق تفاصيل إستشهاد الطفل علي حسن نعمة (17 عاماً) الذي قتلته قوات النظام في البحرين أمس الجمعة (28 سبتمبر 2012)، عن ترصد القوات بالمتظاهرين وإطلاق النار عليه من مسافة لا تتجاوز 3 أمتار حينما كان يفر منهم بعد مسيرة سلمية خرجت للتعبير عن الرأي في المنطقة وتعرضت للقمع






وأفاد شهود عيان أن القوات قمعت تظاهرة سلمية بكل وحشية، وترصدت للمتظاهرين عبر الإختباء في أزقة قرية صدد، وعند ظهور الشهيد علي نعمة قامت بإطلاق الرصاص عليه من مسافة قصيرة، مما أدى سقوطه على الفور، ووضع أحد عناصر الأمن رجله على صدره لفترة ثم قاموا بسحله على الشارع لحوالي 20 متر لإبعاده عن مكان الجريمة.

وتبين تفاصيل استهداف الشهيد وقتله وجود النية المبيتة للقتل مع سبق الإصرار والترصد من قبل قوات النظام التي قامت أيضاً بتعذيبه بعد رميه بالرصاص، ولم يفكروا في إسعافه، وطلب سيارة الإسعاف جاء بعد فترة من إصابته وتعذيبه، ولم يكن إلا لإستكمال إجراءات لابد منها.
وبعد معاينة الجثة اليوم، لوحظ وجود آثار تشوهات كثيرة بجسمه نتيجة السحب، إلى جانب آثار وكدمات في مختلف أنحاء الجسم.



وقال الشهود في إفادتهم عن طريقة الجريمة التي ارتكبتها قوات النظام: "أثناء خروجنا في مسيرة سلمية رفعت المطالب الوطنية بالتحول نحو الديمقراطية، داهمتنا خمس دوريات لقوات النظام قادمة من جهة دوار المالكية، وكانت تسير بسرعه جنونية مما اضطرنا للإنسحاب الفوري خوفا من الدهس والإعتقال".




وأوضحوا: "كعادتنا بعد الاختباء نقوم بكشف المكان إن كان خالياً من القوات وانها غادرت أم لا لكي نعود مجددا لإستكمال المسيرة السلمية، وكانت الدوريات قد غادرت حينها متوجهة الى النقطة العسكرية عند قصر الصافرية القريبة من دوار القرية".
وتابعوا: "خرجنا مجموعه متجهين للدوار وكان على أحدنا ان يتوجه للدوار متقدماً والآخر إلى ممر ضيق قريب من الدوار لكشف الطريق إن كان امناً أم لا، ولكن ما كنا نجهله حينها هو اختباء ثلاثة افراد مترجّلين بالقرب من برادة روى التي تقع في زاوية العمارة وهو الممر الضيق المؤدي الى الشارع".

"كان الشهيد متقدما في ذلك الممر الذي لا يتعدى طولة الثمانية أمتار وذلك لكشف الطريق فقط وهو خالي اليدين تماما، وحين وصول الشهيد لنهاية الممر تفاجأ بالقاتل وهو شاهراً سلاحه مستعدا لإطلاق الرصاص وما كان من الشهيد إلا الفرار، ولكن طلقة السلاح كانت أقرب إليه حيث أن القاتل أطلق عليه من مسافة لاتتجاوز 3 أمتار، وأسقطته مكانه دون حراك، وجاء له مسرعا ووضع رجلة على صدر الشهيد".
"كان ذلك في قرابة الساعة 11:10 مساء، وكنا نحاول الاقتراب من الشهيد في محاولة منّا لتخليصة من أيديهم، ولكن طلقات الغازات الخانقة التي تراشقت علينا كالمطر أجبرتنا على التراجع".



"بعد 10 دقائق قامت القوات بسحل الشهيد وإبعادة عن مكان سقوطه إلى الشارع العام قرابة 20 متر بالقرب من محل الهرم للإلكترونيات.. وقد حضرت سيارة الإسعاف التابع لمستشفي السلمانية في قرابة الساعة 12:20 دقيقة، أي بعد سقوط الشهيد بساعة وعشر دقائق".
































وماتزال قوات المرتزقة حتى اللحظة تقمع المشيعين بالرصاص الإنشطاري الذي تسبب في قتل الشهيد والغازات المسيلة للدموع، ولوحظ الإستنفار والرعب من الوصول لقصر الصافرية قبل أن يتم استدعاء عربات ومصفحات تابعة للحرس الوطني قامت بمطاردة وملاحقة المشيعيين في منطقة صدد والمالكية.



















تابع القراءة

0 بي بي سي:مقتل متظاهر بحريني في اشتباكات مع قوات الأمن بالقرب من المنامه



قتل متظاهر، يبلغ من العمر 17 عاما، في اشتباكات مع قوات الأمن البحرينية في قرية الصدد جنوب غربي المنامه بحسب المعارضة وبيان حكومي رسمي.

وذكرت جمعية الوفاق، أكبر تيار شيعي معارض في البحرين، ان قوات الامن قتلت علي حسين نعمة، 17 عاما، بعد استهدافه بشكل مباشر ومتعمد من مسافة قريبة.

وتشهد المملكة الخليجية الصغيرة اضطرابات منذ شباط/فبراير 2011 يقودها الشيعة ضد أسرة آل خليفة وهم من العرب السنة الذين يحكمون الجزيرة منذ نحو 250 عاما.
من جانبها تؤكد الحكومة البحرينية ان الاحتجاجات مدفوعة من النظام الايراني مؤكدة انها قامت باصلاحات سياسية كثيرة ووجهت دعوات متكررة للحوار مع المعارضة الا انها قوبلت بالرفض.

رابط الخبر 


تابع القراءة

0 روسيا اليوم : مقتل شاب بحريني برصاص الأمن خلال مظاهرة احتجاج




قتل شاب بحريني يبلغ من العمر 17 عاما خلال اشتباكات وقعت يوم 28 سبتمبر/أيلول بين المتظاهرين والشرطة في ضواحي العاصمة المنامة.

وأفادت وكالة اسوشيتد برس ان يوم الجمعة شهد مظاهرات مناهضة للحكومة في بلدة صدد، الواقعة جنوب غرب المنامة، تحولت الى اعمال فوضى.

واعلنت جمعية الوفاق المعارضة ان مسؤولية مقتل الشاب تقع على عاتق قوات الامن، الذين فرقوا المتظاهرين. واشارت الجمعية الى أن قوات النظام قتلت الشاب بعد استهدافه بشكل مباشر ومتعمد من مسافة قريبة بالرصاص الإنشطاري.

وكانت قوى المعارضة نظمت تظاهرة حاشدة غرب العاصمة المنامة، طالب خلالها المحتجون بحرية الرأي والديمقراطية، مؤكدين عدم التنازل عن مطالبهم.

وتعاني البحرين من اضطرابات منذ اندلعت احتجاجات مطالبة بالديمقراطية قادتها الرموز الشيعية العام الماضي وأخمدتها السلطات، وتتهم البحرين إيران بتشجيع الاضطرابات.

تابع القراءة

0 البحرين: النظام يقتل طفل بالرصاص الانشطاري بعد أن ظل ينزف لديه حتى الموت

الجمعة، 28 سبتمبر 2012 التسميات: , ,

الوفاق تؤكد الإستهداف بشكل مباشر 
البحرين: النظام يقتل طفل بالرصاص الانشطاري بعد أن ظل ينزف لديه حتى الموت



قتلت قوات النظام في البحرين الطفل علي حسين نعمه ويبلغ من العمر 17 عاماً بعد استهدافه بشكل مباشر ومتعمد من مسافة قريبة بالرصاص الإنشطاري في منطقة صدد أثناء عملية القمع الواسعة التي قامت بها القوات ضد التظاهرات المطالبة بالحرية والديمقراطية.



واستشهد الطفل علي حسين نعمة بعد إطلاق الرصاص عليه من مسافة قصيرة، مما أسفر عن إصابته بشكل بليغ أدى لإستشهاده، بعد ان بقى محتجزاً لدى مرتزقة النظام وهو ينزف حتى الموت.



وجاء قتل النظام للطفل بعد ساعات من اختيار البحرين عضواً في استشارية حقوق الانسان بالأمم المتحدة، وبعد ايام من كذبه على المجتمع الدولي في جنيف.



واستهدف النظام المواطنين داخل الاحياء السكنية لقتلهم بدم بارد، ويحتجز جثثهم حتى تجهيز بيانات كاذبة للهروب من الجريمة.



واستخدمت القوات على نحو واسع سلاح الرصاص الإنشطاري (الشوزن) في العديد من المناطق البحرينية التي شهدت تظاهرات للمطالبة بالحرية والديمقراطية، وقمعتها بشكل همجي ووحشي، مما أدى لوقوع العديد من الإصابات البليغة في أكثر من منطقة.



وكانت القوات قتلت الطفل حسام الحداد (16 عاماً) قبل نحو شهر، بعد إطلاق الرصاص عليه من مسافة قريبة في منطقة المحرق، واعتدت عليه قبل أن تختطف جثمانه وتعلن لاحقاً خبر وفاته.
تابع القراءة

0 شاهد بالفيديو: الآلآف تشييع الشهيد الحاج حسن عبدالله وتطالب برحيل آل خليفة

الأربعاء، 19 سبتمبر 2012 التسميات: ,


جانب من موكب التشييع الذي انطلق في جزيرة سترة مساء اليوم 19 سبتمبر 2012.


مرآة البحرين (خاص): أعلن تنظيم شباب التغيير مساء أمس الثلاثاء في جزيرة سترة عن استشهاد مواطن بحريني يبلغ من العمر 59 عاما، وذلك إثر مضاعفات صحية خطيرة جراء استنشاقه للغازات السامة التي تطلقها قوات المرتزقة التابعة لوزارة الداخلية على المنازل أثناء تفريقها المظاهرات اليومية التي يطالب المشاركون فيها بالحرية والديمقراطية.

وجاء في بيان شباب التغيير "بقلوب صابرة نعلن لأحرار هذا الوطن الغالي إنضمام الشهيد الحاج حسن عبدالله. (59 سنة) من سكنة سترة - مهزة إلى كوكبة شهداء البحرين جراء مضاعفات اختناقه بالغازات السامة التي أطلقتها قوات الطاغية حمد على منزله، وتم على أثرها نقله لمجمع السلمانية الطبي العناية المركزة، وظل يعاني من المضاعفات طوال هذه الفترة حتى انتقل إلى رحمة الله الثلاثاء 18 سبتمبر/ أيلول 2012. وسيتم إعلان أي تفاصيل أخرى في الأوقات القادمة. ونوجه نداء لجميع أبناء عاصمة الثورة للجهوزية التامة لتشييع الشهيد السعيد وأن نكون على قدر من المسئولية والحزم تجاه هذه الانتهاكات المتكررة". 

وأتت تفاصيل استشهاد الحاج حسن عبدالله، كما يلي: في أحد أيام شهر مارس/ آذار 2012 اقتحمت عصابات المرتزقة قرية مهزة وبدأت بممارسة العقاب الجماعي فكان نصيب منزل الحاج 7 عبوات غاز خانق، وحينها حاول الحاج حسن إبعاد أقرب عبوة لباب منزله الداخلي إلا أنه تعرض للاختناق الشديد، ونقل على إثر ذلك للعناية المركزة بمستشفى السلمانية.

بقي الحاج حسن في قسم العناية المركزة لمدة 11 يوم وأخبروا ذويه بأنه يعاني من ضيق تنفس وضعف في عضلة القلب وارتفاع في الضغط وتجمع ماء على الرئة، وبعد ارجاعه للمنزل بدأت تنتاب الحاج حسن نوبات ضيق تنفس بين فترة وأخرى كان آخرها عصر أمس حيث وافته المنية بعد نقله لمستشفى سترة إثر نوبة حادة. اللافت في الأمر أن ابن الحاج حسن ذهب للمراجعة في المستشفى عن حالة والده إلا أن مسؤولي المستشفى أخبروا ابن الشهيد أنه لا يوجد ملف طبي لوالده.











تابع القراءة

0 يوتيوب للشهيد الحاج عيسى عبد الحسن يلاعب أحفاده

الثلاثاء، 17 يوليو 2012 التسميات: ,

 الشهيد عيسى عبدالحسن (60 عاماً).


شبكة اللؤلؤة الإخبارية - نشر على موقع اليوتيوب مقطع مصوراً للشهيد الذي فضخ رأسه بالقرب من دوار اللؤلؤة الحاج عيسى عبد الحسن (٦٠ عاماً) بعد قيام ضابط بإطلاق الرصاص عليه بشكل مباشر من أجل قتله، وذلك من دون أي ذنب اقترفه الشهيد الذي كان يريد أن يتحدث مع الضابط لوقف إطلاق الغازات المسيلة للدموع على المواطنين. 



تابع القراءة

0 أم الشهيد حوراء لكرمالكم : البحرين لن ترى الإستقرار دون التغيير جذري لنظام الحكم

الاثنين، 16 يوليو 2012 التسميات:

خاص - شبكة اللؤلؤة الإخبارية 

قالت والده الشهيد الرضيعة حوراء لموقع كرمالكم الإلكتروني أن الثورة الشعبية التي تشهدها البحرين سببها الرئيسي إضطهاد الغالبية الشيعية   التي تشكّل ما يقارب 70% من سكان البحرين وأن البحرين لا يمكن أن تعرف الإستقرار دون التغيير الجذري لنظام الحكم وإستبداله بنظام آخر قادر على تحقيق العدالة لكل البحرينيين ، وأكدت ام حوراء خلال حديثها لموقع  كرمالكم في مؤتمر الصحوة الإسلامية الذي أقيم مؤخراً في  العاصمة الإيرانية ان جميع البحرينيين بمختلف طوائفهم يريدون التغيير ويطلبون أن تتوفر في بلادهم عدالة اجتماعية  وحرية كما هو الحال في تونس ومصر والبلاد العربية التي شهدت تغييرات سياسية مهمة.


وردّت أم حوراء على الإدعاءات على طائفية الثورة في البحرين وقالت أن كل البحرين ثائرة فكل مناطق البحرين تخنق بالغازات السّامة التي تُقتّل بها الأجنّة ، كما أشارت أم حوراء لدور المرأة البحرينية في الحراك الثوري وذكرت أن المرأة تعرضت لشتى أنواع الإضطهاد من إعتقال وتعذيب وتحرش جنسي وفصل من العمل على خلفية مشاركتها في التغيير.
وتسائلت أم حوراء عن إدعاء النظام البحريني بوجود حريات للرأي بينما لا يزال  رئيس الوزراء في منصبة منذ أكثر من 40 عام.


والجدير بالذكر أن أم حوراء فقدت جنينها الانثى في شهره الثامن لقيام قوات النظام البحريني برمي الغازات المسيله للدموع داخل حيّها السكني.

تابع القراءة

0 Ali Jawad Al-Sheikh: One Bahraini martyr’s story

السبت، 7 يوليو 2012 التسميات: , ,
Ali Al-Sheikh loved playing sports, swimming, and taking photographs. Photography was a growing passion of his. At age fourteen, he was already on his fourth camera, constantly begging his parents for bigger and better ones.
Ali’s little brother, twelve-year-old Ahmad, seems to have inherited his brother’s interest in cameras. In his home two nights ago, he motioned for me to hand him my video camera so he could film his mother (Um Ali) showing me Ali’s possessions in their small apartment in Sitra, Bahrain.
Ahmad scrambled onto the bed to get a good angle and opened the view finder as Um Ali buried her face in a pile of Ali’s sports shirts, breathed in their odor, and began to cry.
She has been smelling Ali’s clothes and blanket every night before she goes to sleep since August 31, 2011, the day that her son was shot and killed by a tear gas canister to the back of his head.
Ali had been active in the protests since the beginning of Bahrain’s pro-democracy uprising, in the Pearl Roundabout days. After Ali’s friend was killed, his participation intensified. Ali went to every funeral/demonstration for every shaheed (martyr). He witnessed the impact of the crackdown, seeing homes in his neighborhood raided nightly. Ali was also no stranger to the poverty and unemployment that protestors say are a result of sectarian discrimination. Ali, Ahmad, and their two sisters all slept in one bedroom, long past the age when Islamic tradition considers it acceptable.
Yet despite their modest means, Ali’s parents did all they could to encourage his development. In fact, his mother bought Ali a new camera as a gift for Eid (the festival at the conclusion of Ramadan).
She never gave him the camera.
On the morning of the Eid, Ali went to pray and then returned home briefly, only to turn around and start to head out of the door again.
“Ali, where are you going?” his mother asked. “Take a shower and put on your new Eid clothes.”
“I’ll be right back, Mom,” the boy insisted.
“Don’t be long. We have to get to your grandmother’s house before they block the roads.”
Ali and Ahmad, then eleven years old, scurried out of the apartment. Shortly after, Um Ali heard tear gas being fired—a sound she had grown accustomed to.
Ahmad rushed inside moments later. “They attacked us!”
This, too, had become “normal” yet Um Ali’s heart constricted. “Where’s Ali?”
Ahmad held out Ali’s cell phone. “When the shooting began, he told me to take his phone and run home.”
Ali’s father (Abu Ali) received a call on his cell phone. Ali was slightly injured, the caller said, and had been taken to the Sitra medical clinic. Abu Ali rushed there right away while Um Ali remained at home, panicked, trying to call her husband and anyone she could think of for an update, but no one answered. Finally, she reached one of Ali’s friends.
“Where is Ali? Why is no one answering me? Where is Ali? Tell me!”
“Ali is a martyr,” the friend told her. “He is with God.”
Ali's mother, father and brother standing in front of photos of Ali.
Ali’s mother, father and brother standing in front of photos of Ali.
Um Ali screamed and hung up the phone, going into a state of extreme shock and denial. Groups of mourners who gathered in the apartment found her lying on the sofa, wailing, “Bring Ali to me! I want my son back!”
The disbelief continues ten months later. The Al-Sheikh home is a shrine to Ali. Ali’s image, with full lips and brown, soulful eyes, adorn every inch of wall space. Pre-school aged Ali with his baby brother. Ten-year-old Ali bobbing in the swimming pool. Twelve-year-old Ali proudly holding a certificate of achievement from school. Fourteen-year-old Ali standing defiantly at the Pearl Roundabout with his not-yet-martyred friend just behind him. It still feels like a bad dream to his mother, a dream she still believes she’ll wake up from, and find her son at her side again, helping her with the computer or showing her how to send a text message, as he always did. Ahmad and nine-year-old Fatima try to coax their mother out of her tears, and encourage her to get over the loss of Ali.
I have known too many mothers of martyred children, whether killed in Palestine/Israel, Bosnia or Northern Ireland, and I know: Um Ali may be able to eventually continue her life, but she will never recover. The family will carry the gaping wound from the place Ali once occupied long after his photographs go back into albums and his clothes and notebooks are packed into boxes.
Um Ali prays that those responsible for her son’s murder will be held accountable. She wants them to know the same pain she is experiencing. She wants them to understand the depth of the tragedy of a young teenaged boy, demonstrating for his freedom and his future, cut down before he had the chance build that future.
Before taking a single photograph with his new camera.


تابع القراءة
 
شبكة اللؤلؤة الإخبارية © 2010 | تعريب وتطوير : سما بلوجر | Designed by Blogger Hacks | Blogger Template by ColorizeTemplates