-
اتبعني
تابعني على تويتر
-
التدوينات RSS
اشترك في خدمة RSS
-
فيس بوك
انضم للمعجبين في FACEBOOK
إظهار الرسائل ذات التسميات جرحى اللؤلؤة. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات جرحى اللؤلؤة. إظهار كافة الرسائل
0 طاغية البحرين يحتفل بقوز الفيحاني على طريقتة الخاصة!
الجمعة، 28 سبتمبر 2012
التسميات:
الشهيد علي نعمة,
تقارير اللؤلؤة,
تقرير مصور,
جرحى اللؤلؤة,
حقوق الإنسان في البحرين،
شبكة اللؤلؤة الإخبارية - بعد ساعات من فوز (سعيد الفيحاني) مرشح البحرين بالتزكية عن مجموعة دول آسيا في عضوية اللجنة الاستشارية لمجلس حقوق الإنسان في جلسته الختامية التي انعقدت أمس (الجمعة) في جنيف، اغرق طاغية البحرين حمد آل خليفة اجساد شباب البحرين المنتفضين ضده والمطالبين بإسقاطه بالرصاص الإنشطاري ، وسجّلت عشرات الإصابة بيت المتوسطة والخطيرة.
كما اعلنت المعارضة عن مقتل الطفل علي حسين نعمه ويبلغ من العمر 17 عاماً بعد استهدافه بشكل مباشر ومتعمد من مسافة قريبة بالرصاص الإنشطاري في منطقة صدد أثناء عملية القمع الواسعة التي قامت بها القوات ضد التظاهرات المطالبة بالحرية والديمقراطية.
0 استقرار حالة صادق ربيع بعد إصابته بـ «الشوزن» في سترة
الثلاثاء، 11 سبتمبر 2012
التسميات:
أخبار اللؤلؤة,
الثورة مستمرة ،,
تقرير مصور,
جرحى اللؤلؤة,
PoliceinBahrain
قال عيسى ربيع شقيق عضو مجلس بلدي الوسطى السابق صادق ربيع، الذي أصيب برصاص «الشوزن» مساء أمس الأول الأحد (9 سبتمبر/ أيلول 2012) في سترة (القريَة)، إن «شقيقه يرقد حالياً في مجمع السلمانية الطبي، وحالته مستقرة نسبياً لكنه يعاني من آلام وإرهاق متتابع بسبب بقاء شظايا رصاص الشوزن في جسمه».
![]() |
| موقع الإصابة وقد تلون بالدماء. |
رابط الخبر
0 البحرين: صمت النيابة عن الإعتداءات يغطّيه أعلى الرتب في السلطة
الثلاثاء، 10 يوليو 2012
التسميات:
أخبار اللؤلؤة,
جرحى اللؤلؤة,
حقوق الإنسان في البحرين،,
نبيل رجب,
PoliceinBahrain
قال "مركز البحرين لحقوق الإنسان" إن "صمت النيابة العامة وعدم فتحها تحقيقات جدية في هذه الحوادث أو تقديمها مرتكبي الإعتداءات المتكررة إلى المساءلة، يؤكد أن هذه الإعتداءات تدخل في إطار عمل ممنهج وبغطاء سياسي من أعلى الرتب في السلطة في البحرين".
وأعرب المركز في بيان له عن قلقه لتصاعد وتيرة إستخدام العنف المفرط غير المبرر من قبل السلطات في البحرين، لمواجهة التجمعات والمسيرات السلمية وحتى تلك المخطر عنها بشكل رسمي.
وأضاف أن "قوات الأمن البحرينية تمارس العنف المفرط وتستخدم أسلحة متنوعة لا ضرورة لها لفض تجمعات ومسيرات المعارضة السلمية"، مشيرا إلى أن الإصابات البليغة التي تعرض لها عدد من قيادات الجمعيات السياسية المعارضة ونشطاء حقوق الإنسان والمواطنين "نتجت عن إستهداف مقصود يراد منه إنزال الإيذاء المباشر ببعض القيادات المعارضة والنشطاء"، لافتا إلى ان الإستهداف "يصل في بعض الحالات إلى محاولة الشروع في القتل والتصفية الجسدية، ما يشكل جريمة مع سبق الإصرار والترصد".
وطالب المركز السلطات بأن "تلتزم تلك السلطات بعدم المساس بحق التجمع والتظاهر السلمي تحت أي مبرر، والتحقيق في الإعتداءات التي تعرض لها النشطاء وقيادات الجمعيات السياسية وتقديم الجناة إلى العدالة"، مشددا على وجوب "وقف العنف المفرط غير المبرر الذي تقوم به قوات مكافحة الشغب ضد المتظاهرين".
نبيل رجب: الملك لا يعي ما يجري حوله والجناح المتطرف يتجه لعزل ولي العهد
وقال إن "الشخصيات البحرينية التي زات رئيس مصر هي معروفة بعدائها لثورة البحرين وكانت داعمة لنظام مبارك"، مشيراً إلى أن استقبال رئيس مصر محمد مرسي للشيخ عبد اللطيف المحمود وهو الشخصية المعروفة بعدائها لثورة البحرين يعد رسالة سلبية إلى دعاة الديمقراطية في البلاد". ولفت رجب إلى أن "حكام الخليج يحاولون عن طريق وعّاظهم ان يستميلوا دعم قيادة مصر الجديدة لصالحهم وضد تطلعات شعوبهم بالديمقراطية".
واعتبر أن الأقطاب في الأسرة الحاكمة "تقاربوا في هذه الازمة وفي الرأي الداعي إلى المواجهة مع الشعب على عدم تقديم أية تنازلات تحد من نفوذهم ومصالحهم"، مؤكدا أن هناك "عداءً دائماً وصراع نفوذ بين الخوالد في الأسرة الحاكمة ورئيس الوزراء، الذي كادوا أن ينهوه لولا الأزمة وكل واحد يحرض زواره على الآخر".
وإذ شدد على أن "الحاكم الفعلي للبلاد الآن هو وزير الديوان الملكي خالد بن أحمد خليفة وأخوه المشير خليفة بن أحمد آل خليفة"، ذكر رجب أن "ملك البلاد شخص ضعيف ومصاب بداء العظمة ولا يعي ما يجري حوله"، فـ"الخوالد هم الجناح المتطرف في الأسرة الحاكمة"، مضيفاً "يبدو أن ولي العهد سلمان بن حمد آل خليفة تم تهميشه تماماً من قبل رئيس ديوان الملك وأخوه المشير وهم المسيطرين الآن على الحكم وهناك شكوكاً حول قرب عزله من قبلهم".
وأشار رجب إلى "أطرافاً في الأسرة الحاكمة باتت ترى أن نظام الحكم في خطر بسبب هيمنة الجناح المتطرف في الأسرة على كل مقدرات ومستقبل النظام"، مردفاً بأن هذا الجناح أقحم كل الأسرة الحاكمة في عدائه مع الشعب بل همش الأفراد المقبولين شعبياً وهو الأمر الذي وسع الهوة بين الشعب والنظام.
وقال رجب: "النظام مستميت لكي يصور خلافه مع الشعب ومطالبه على أنه خلاف بين الشيعة والسنة ويدفع بعض صحفييه لتعزيز هذه الكذبة.
أكد العضو في الهيئة المركزية لـ"المجلس الإسلامي العلمائي" الشيخ فاضل الزاكي أن قوات الأمن اقتحمت منزله واعتقلت عدداً كبير من الشبان واعتدت على القاطنين بالضرب.
وأوضح الزاكي في حسابه على "تويتر" أن القوات "حطمت محتويات المنزل وسرقت كل ما هو ثمين بما في ذلك الذهب والأموال وأجهزة الكمبيوتر، وضربوا الشبان ضرباً مبرحا".
0 عائلة الموالي: ابننا يحرك جسمه و لكن وضعه مقلق
التسميات:
أخبار اللؤلؤة,
جرحى اللؤلؤة
أفاد ذوو الشاب علي الموالي أن المشرفين على علاجه قاموا بتخفيف نسبة التخدير جزئياً وأزيل جهاز التنفس الصناعي عنه، ونطق في غير وعي بكلمات قليلة، وحرك جسده قليلاً بصعوبة... لكن وضعه لايزال مقلقاً ويحتاج لاستمرار العلاج والمتابعة.
وأضافوا أن الشاب الموالي يرقد في العناية القصوى ويحتاج للرعاية الطبية المستمرة نتيجة لسوء حالته والإصابة البليغة في في رأسه، ما تسبب في كسر في جمجمته، بعد تعامل قوات الأمن مع تظاهرة لقوى المعارضة في 22 يونيو/ حزيران الماضي 2012.
وذكر بيان صدر عن جمعية الوفاق امس الاثنين (9 يوليو/ تموز 2012) ان اهل الشاب المصاب أبدوا قلقهم الشديد أن «جسمه وحالته الصحية نتيجة لفتح جمجمته والعمليات التي أجريت له واستمرار وضعه الصحي المقلق، لا يستحمل أي تصرف قد يعرض حياته للمزيد من الخطر، الأمر الذي تتحمل مسئوليته الكاملة الجهات الرسمية».
وكان الشاب الموالي أخضع لثلاث عمليات جراحية في رأسه، كما أخضع سابقاً للتخدير الكامل ويرقد في العناية المركزة منذ لحظة إدخاله للمستشفى قبل أكثر من أسبوع. وأصيب ضمن مجموعة مواطنين تقدمتهم قيادات المعارضة، وأطلق عليهم من مسافة قريبة وبشكل مباشر في البلاد القديم.
صحيفة الوسط البحرينية - العدد 3594 - الثلثاء 10 يوليو 2012م الموافق 20 شعبان 1433هـ
0 منازل المواطنين في البحرين في عهد الطاغية حمد آل خليفة !
الاثنين، 9 يوليو 2012
التسميات:
جرحى اللؤلؤة,
حقوق الإنسان في البحرين،,
LuluTube
0 الطفل أحمد النهام يغادر للسعودية لمواصلة علاجه
السبت، 7 يوليو 2012
التسميات:
أخبار اللؤلؤة,
جرحى اللؤلؤة
قال عم الطفل أحمد منصور النهام (5 أعوام)، جعفر أحمد: «إن الطفل أحمد غادر مع عائلته يوم أمس السبت (7 يوليو/ تموز 2012) إلى المملكة العربية السعودية لاجراء الفحوصات ولاستكمال العلاج عن الإصابة التي لحقت به في العين بالرصاص الانشطاري (الشوزن) بينما كان برفقة أبيه الذي يبيع السمك أثناء اندلاع مناوشات أمنية بين متظاهرين وقوات مكافحة الشغب بالقرب من مسجد الخيف في قرية الدير».
وأضاف «من المقرر أن تجرى للطفل أحمد بعض الفحوصات الضرورية بعد فترة نقاهة قضاها بعد اجراء عملية جراحية لازالة شظية الشوزن من داخل عينه المتضررة، ومن بعدها سوف يتم رؤية مدى امكان إجراء عملية جراحية ثانية، حيث انها معقدة وقد تستغرق أكثر من 5 ساعات وذلك لازالة الشظية الثانية من داخل عينه المتضررة».
وأضاف «أما بخصوص المستجدات المتعلقة بالجوانب القانونية والتحقيق في ظروف وحيثيات الواقعة فإنها لاتزال متوقفة حتى الان وذلك وفق كلام مدير أمن المحرق بضرورة استكمال علاج الطفل أولاً».
وفي السياق ذاته، قام وفد يضم عدة شخصيات وطنية وحقوقية بزيارة الطفل أحمد النهام، حيث تم الاطمئنان على صحته والوقوف على اخر تطورات القضية مع والديه. وكان الطفل أحمد النهام (5 أعوام) أصيب بالرصاص الانشطاري (الشوزن) مساء الأربعاء (13 يونيو/ حزيران 2012) في قرية الدير عندما اندلعت مواجهات بين قوات الأمن ومتظاهرين في المنطقة، وكان الطفل برفقة أبيه الذي كان يبيع السمك في وقتها.
وتم نقله إلى مجمع السلمانية الطبي، ومن ثم تحويله إلى قسم العناية القصوى بسبب عمق الإصابة بشظايا الرصاص الانشطاري في إحدى عينيه.
وجاء في تفاصيل الواقعة، كما ذكرتها عمة الطفل لـ «الوسط» أن «شرطيا طلب من أخي، وهو بائع سمك في الدير، مغادرة المكان بسرعة بعد أن ركض شباب في القرية بمختلف الجهات إثر تفريق الشرطة مسيرة لهم داخل القرية».
وأضافت أن «أخي أجابه بأن لديه حاجيات كثيرة، ويحتاج إلى أن يجمعها مع السمك وطفله الصغير... وبعد ذلك حدث إطلاق أصيب على إثره الطفل أحمد في أجزاء متفرقة من جسمه، ما تسبب له في نزيف».
صحيفة الوسط البحرينية - العدد 3592 - الأحد 08 يوليو 2012م الموافق 18 شعبان 1433هـ
0 مآساة جعفر سلمان : يلكمني على عيني فأقول: ’يا هذا أنا لا أرى’
التسميات:
أخبار اللؤلؤة,
جرحى اللؤلؤة,
رهائن البحرين
مرآة البحرين: أصيب برصاص "الشوزن" في عينه وجسمه خلال محاولته منع "درع الجزيرة" من إصابة طفل عمره 8 سنوات، يقول المعتقل المصاب جعفر سلمان في رسالة من سجن، يروي فيها وألوان التعذيب الذي تعرض لها أثناء وجوده في المستشفى، وتعمد ضرب عينه المصابة.
ويوضح سلمان أنه أصيب بطلقات "الشوزن" في المنطقة العليا من جسمه خلال محاولته صرف نظر قوات "درع الجزيرة" عن إصابة طفل عمره 8 سنوات من منطقة الخارجية من "الشوزن" نفسها، فـ"عندها أحسست بدوار شديد وكأن وجهي منفجر من الرصاص وأغمي علي بعد حملي من قبل الشباب الذين ظنوا أنني استشهدت"، مؤكدا أنه بقيت في حالة الإنعاش لمدة 5 ساعات "وبعد محاولات كبيرة من الطاقم الطبي عاد النبض إلى قلبي وساتقرت حالتي وأجريت لي بعدها 3 عمليات لإزالة الشوزن".
ويلفت إلى أن قوة من "درع الجزيرة" جاءت إلى مستشفى السلمانية "الذي كنت أقطن فيه للعلاج وطردوا زوجتي من المستشفى، وأنا لا أتمكن من الرؤية وإذ بلكمات قوية على وجهي وبالذات على عيني، فقلت له: "يا هذا أنا لا أرى" عله يشفق على حالتي"، وإذ "ركز ضرباته المتتالية على عينيّ بل أدخل صبعه في إحداها حتى أحسست بأنه فقأهاوهو يقول: "تستحقون يا (...)".
ويردف: "تم الهجوم علي من قبل مجموعة بالضرب المبرح من كل الجهات، حتى أحسست بأن عيني ينزل منها دم أو ماء أو سائل العين وتدلت من مكانها من شدة الضرب عليها"، مؤكدا أن الضاربين "هم من ساهم في إطفاء آخر نور ممكن أن أحصل عليه من عيني اليسرى".
ويتابع: "ثم ذهبوا إلى غيري وانهالوا عليه بشتائم لن أذكرها لقباحته، وبعدها بساعة تقريباً جاءت دفعة أخرى انهالوا علي بالرفس والركل صاحبه سباب وكلام بذيء حتى أسقطوني من على سريري، وأزالوا جميع الأجهزة التي على جسمي"، لافتا إلى أنه ما زال يعاني من أوجاع والآم في جميع مفاصل جسمه.
بعد ساعتين، يضيف سلمان، "جاءت أيضا دفعة أخرى وتكرر الأسلوب نفسه معنا لمدة يومين لم أعش فيها طعم النوم"، قائلاً: "حتى الماء كانوا ي
قذفونه في أفواههنا، وبقينا من بدون طعان أو سباحة أو حتى صلاة منعنا منها"، حيث "كنت أطلب الوضوء للصلاة فيأتون لي بالماء الحار فيقذفونه على وجهي مع استهزاء بلهجة سعودية بحتة: "يا رافضي أن لا صلاة لك".
ويضيف: "بعد يضعة أيام وانا لا أرى ولا أعلم أنحن في النهار أو المساء، تم نقلنا إلى طابق آخر عرفنا بعدها أنه السادس، وجاءوا إلينا وبعد أيام قليلة وأنهالوا علينا بالضرب بالأهواز والحديد"، مضيفا "نقلنا إلى مكان آخر يبدو أنه مركز شرطة النعيم وفيه مسلسل آخر من التعذيب الوحشي الذي لم أكن أصدقه لو لم أعشه، فقد كانوا يقذفون على مسيلات الدموع في غرف مغلقة و كنت نرجع الماء الذي في بطوننا لدرجة أنه أغمي علي من شدة الرائحة الخانقة".
ويقول سلمان: "دعت إلى الحياة وأنا في مستشفى عرفت أنه العسكري، وتم نقلي إلى مكان آخر أجهله والتحقيق معي من قبل شخص، مارس كل ما يملك من قدرة على التعذيب (صعق كهربائي، ضرب هروات، فيلقه، ماء حار)، ويقول: "فقط أعترف من كان معك يوم الواقعة". ويذكر سلمان ومن شدة التعذيب، كنت أحس بالموت أمامي وكنت أطلب الشهادة في كل فينة والأخرى لأن ما حل بنا كبير جدا، وبقينا حوالي 3 أسابيع بلا صلاة ولا سباحة وطعام قليل طعمه سيء للغاية ولا ندري ما يضعون فيه".
وبعدما نقل سلمان وحده إلى السجن لفترة نقل مع مجموعة من الشباب إلى مكان آخر "وتم الاهتمام في وعرفت عندها أنه مر عليّ شهر وربع من التعذيب وعدم الصلاة والحبس الانفرادي". وإثر ذلك، "تم عرضي على طبيب وأخبرني بأن عيني اليمنى سترى منها لأن حبة من "الشوزن" هي من تسد الرؤية عني، فأجروا لي عملية واحدة عندها أبصرت النور"، ولكن "أي نور؟ نور ضعيف جدا لا أميز به أحد وعيني الثانية لا أمل لعلاجها، والأولى تضعف الآن أكثر وأكثر".
ويؤكد سلمان أن موفداً من لجنة بسيوني زاره "وقد بكى من هول ما سمع ولكن لم نرَ تغييرات أو إفراجات، ولكن الحالة تحسنت في السجون كثيرا حتى تم الحكم علي بسنتين بتهمة التجمهر". ويوضح: "أنواع كثيرة عانيتها في التعذيب حتى أن يوم من الأيام قلت لهم أن عيني لا أرى منها قام أحدهم بوضع سائل حار لم أعرفه داخل عيني، وهو عقيد عرفت اسمه وسأنشره فور خروجي من السجن، فقد كان يسبنا باستمرار".
ويختم سلمان رسالته بالقول: "عندما كانوا يعذبوني كنت لا أرى أي أنني كنت أتفاجأ من ألم لا أعرف مصدره، حيث كنت أطوي نفسي لكي أحمي وجهي"، فـ"كنت مكبلاً بالأصفاد واللطمات تنهال عليّ من جهات لا أراها، وكل ضربة أتفاجأ بها كنت أعيش جواً مرعبا"، قائلاً: هلوسات تتناغم في ذهني (الآن سيأتون وسيضربوني)، فطوال شهر ونصف كنت أترقب ضربا مبرحا فجأة في كل دقيقة وهذا ما أتعبني جدا".
0 البحرين لحقوق الإنسان : إستهداف النشطاء في البحرين يتخذ أشكالاً عنيفة
الجمعة، 6 يوليو 2012
التسميات:
أخبار اللؤلؤة,
جرحى اللؤلؤة,
PoliceinBahrain
علي الموالي في العناية المشددة وزينب الخواجة تصاب بإصابة بليغة ويوسف المحافظة يتعرض للضرب
إستهداف الصحافية ريم خليفة و قيادات في الجمعيات السياسية أثناء قمع عنيف للتضييق على ما تبقى من هامش للتعبير عن الرأي وحرية التجمع
6 يوليو 2012
يُّواصل مركز البحرين لحقوق الإنسان ببالغ القلق رصدهُ لتصاعد وتيرة إستخدام العنف المفرط غير المبرر من قبل السلطات في البحرين لمنع وفض التجمعات والمسيرات السلمية وحتى تلك المخطر عنها بشكل رسمي، ورغم تعرض جميع التظاهرات والمسيرات السلمية للقمع العنيف منذ 16 شهرا بدعوى أنها غير مصرح لها، إلا أنه منذ ما يقارب الأسبوعين عمدت قوات الأمن في البحرين لمنع التجمعات والمسيرات التي تقودها الجمعيات السياسية وهي مسيرات سلمية مخطر عنها وفقاً لإجراءات القانون المحلي وتأتي في إطار حق التعبير عن الرأي والتجمع الذي كفلته كل المواثيق والقوانين الدولية والمحلية.
من خلال متابعة مركز البحرين لحقوق الإنسان فقد تبين أن قوات الأمن البحرينية تمارس العنف المفرط وتستخدم أسلحة متنوعة لا ضرورة لها لفض تجمعات ومسيرات المعارضة أو تلك التظاهرات السلمية التي تخرج بشكل يومي في القرى والمناطق منذ فبراير 2011 مما تسبب في العديد من الإصابات والجروح والإختناقات للعديد من المواطنين، خاصة وأن الإعتداء يبدأ في أغلب الأحيان دون سابق تحذير.
ونظرا للإصابات البليغة التي تعرض لها عدد من قيادات الجمعيات السياسية المعارضة ونشطاء حقوق الإنسان والمواطنين الذين شاركوا في تلك التجمعات والمسيرات وبعد التحري والتحقيق من قبل لجنة الرصد في المركز، تبين للمركز أن بعض تلك الإصابات نتجت عن إستهداف مقصود يراد منه إنزال الإيذاء المباشر ببعض شخصيات وقيادات المعارضة ونشطاء حقوق الإنسان ويصل في بعض الحالات لمحاولة الشروع في القتل والتصفية الجسدية ما يشكل جريمة مع سبق الإصرار والترصد.
الإعتداء على المشاركين في مسيرة الجمعيات في البلاد القديم واصابات بليغة:
الإعتداء على المشاركين في مسيرة الجمعيات في البلاد القديم واصابات بليغة:
ففي يوم الجمعة الموافق 22 يونيو دعت الجمعيات السياسية المعارضة الخمس (وعد – الوفاق – التجمع القومي – التجمع الوحدوي – الإخاء) وهي جمعيات سياسية مرخصة، دعت لمسيرة تنطلق من منطقة البلاد القديم حتى منطقة السهلة الجنوبية وهو طريق دأبت تلك الجمعيات على القيام بمسيراتها فيه، إلا أن رئيس الأمن العام السيد طارق الحسن قد صرح بمنع تلك المسيرة وحذر من المشاركة فيها، ومع اصرار الجمعيات على ممارسة حقهم في التجمع والتظاهر السلمي ورفض التعسف في القانون فقد عزمت على المضي في تنظيم تلك المسيرة رغم المنع.
وعند الوقت المحدد للمسيرة تجمع عدد من قيادات الجمعيات السياسية والنشطاء وحاولوا التظاهر في الشارع المحدد الا ان قوات الأمن التي كانت تقف بالقرب منهم وعلى بعد مترين منعتهم بإطلاق النار المباشر عليهم مستخدمة الرصاص المطاطي والقنابل الصوتية وقنابل الغاز المسيل للدموع وبشكل مفرط.
وبالرغم من كون المجموعة محدودة العدد إلا أنهم تعرضوا لإطلاق النار الكثيف ومن مسافة قريبة جداً، وبإستهداف مباشر لأجزاء أجسادهم العلوية، مما نتج عنه إصابة بليغة للناشط الشاب علي الموالي حيث أصيب بكسر عميق في الجمجمة نتيجة الإستهداف المباشر بطلق في الرأس، ولا يزال في العناية القصوى وفي حالة غيبوبة بعد إجراء عمليتين جراحيتين في الرأس[1] ، كما أصيب الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية الشيخ علي سلمان في الكتف والصدر بعيارات مطاطية وقنبلة غاز مسيل للدموع. وأصيب نائب الأمين العام للتجمع الوحدوي السيد حسن مرزوق بشظية من قنبلة صوتية في منطقة العنق أدخل على اثرها للمستشفى.
كما تعرض مسئول الرصد والمتابعة في المركز السيد يوسف المحافظة للضرب على يد أحد افراد قوات الأمن و محاولة سرقة هاتفة النقال ما دفعه لتقديم شكوى لدي أحد مراكز الشرطة إلا أنه لا يعرف مصير تلك الشكوى في ظل انتشار ثقافة الإفلات من العقاب في البحرين.
الإعتداء على مسيرة منطقة بوري السلمية واصابة الناشطة زينب الخواجة بإصابة بليغة في الساق:
الإعتداء على مسيرة منطقة بوري السلمية واصابة الناشطة زينب الخواجة بإصابة بليغة في الساق:
في ذات السياق العنيف الذي تواجه به السلطات في البحرين المتظاهرين السلمين فقد قامت تلك القوات بالتعامل بعنف مفرط مع عدة مسيرات سلمية وتظاهرات في عدد كبير من المناطق البحرينية ومنها مسيرة سلمية خرجت في 27 يونيو 2012 في منطقة بوري حيث قامت القوات بمهاجمة التجمع بعد أقل من 5 دقائق من بدايته وذلك بإستخدام الغازات الخانقة ورصاص صيد الطيور المحرم دوليا ( الشوزن ) مما أوقع عدداً من الإصابات بين المتظاهرين وقد بدا واضحا من طبيعة أسلوب الطلق وتوجيه الطلقات مباشرة نحو المتظاهرين أنه ليس المقصود من ذلك تفريقهم وانما تحقيق أكبر قدر من الإصابات بينهم.
وعلى الرغم من تواجد الناشطة الحقوقية زينب الخواجة مع الناشط الحقوقي سيد يوسف المحافظة ومحاولتهما رصد ما يجري وتوثيق الإنتهاكات إلا أنهما كانا بعيدين عن مرمى نيران قوات الأمن البحرينية، وبينما هما كذلك تفاجئا بإحدى سيارات الشرطة ذات الدفع الرباعي تتجه نحوهما ويخرج منها أحد رجال الشرطة ويصوب بندقيته تجاههما حيث أطلق 4 قنابل صوتية عليهما بشكل مباشر ومن مسافة قريبة ثم أطلق عبوة غاز مسيل للدموع باتجاه زينب الخواجة مباشرة ، مما تسبب في إصابتها إصابة بليغة في الفخذ الأيمن حيث نقلت للمستشفى وقد أصيبت بكسر غائر مع تهتك في العضلات وسوف تكون محتاجة للمشي بمساعدة عكازين لفترة طويلة.
الإعتداء على المشاركين في مسيرة شارع البديع وإستهداف الصحافية ريم خليفة:
يوم الجمعة الموافق 29 يونيو الماضي قامت قوات الأمن بمنع مسيرة للجمعيات السياسية المعارضة على شارع البديع، وهو أيضاً أحد الشوارع التي اعتادت الجمعيات الحصول على تراخيص لإقامة مسيراتها الشعبية إلا أن السلطات اعتبرت المسيرة هذه المرة غير قانونية وقامت بمنعها مستخدمة العنف المفرط وبأسلحة متعددة، حيث طوقت منطقة سير المسيرة وقامت بالإعتداء على جميع من تواجد في الشوارع وفرضت حظر تجول غير رسمي، وتعرض خلاله عشرات المواطنين للضرب المبرح كما انتشرت سحب كثيفة من الغازات الخانقة والمسلية للدموع، وأصيب عدد من المواطنين بجروح نتيجة لإستخدام الرصاص الإنشطاري (الشوزن ).
هذا وعلم مركز البحرين لحقوق الإنسان أن دورية أمنية قامت بالإعتداء على الصحافية ريم خليفة والتي كانت تقف بالقرب من مبنى صحيفة الوسط القريب من موقع انطلاق المسيرة، وأفادت الصحافية ريم خليفة أن دورية أمنية توقفت فجأة بينما كنت أقف لوحدي ونزل منها أحد رجال الشرطة وأخذ ينظر لي قبل أن يقوم بإخراج قنبلة صوتية من جيبه ورميها بإتجاهي.
وفي ظل صمت النيابة العامة وعدم فتحها تحقيقات جدية في هذه الحوادث أو تقديمها مرتكبي هذه الإعتداءات المتكررة للمساءلة رغم خطورة الإصابات ونوعيتها ورغم تقديم شكاوي بشأنها، الأمر الذي يؤكد أن هذه الإعتداءات تدخل في إطار عمل ممنهج وبغطاء سياسي من أعلى الرتب في السلطة في البحرين.
من كل ما سبق فإن مركز البحرين لحقوق الإنسان يطالب بالأتي:
- حرية التعبير والتجمع السلمي كفلها القانون المحلي والقوانين الدولية والمعاهدات التي وقعت عليها السلطات في البحرين ويجب ان تلتزم تلك السلطات بعدم المساس بحق التجمع والتظاهر السلمي تحت اي مبرر.
- التحقيق فورا في الإعتداءات التي تعرض لها النشطاء وقيادات الجمعيات السياسية وتقديم الجناة للعدالة ووقف سياسة الإفلات من العقاب.
- وقف العنف المفرط غير المبرر الذي تقوم به قوات مكافحة الشغب ضد المتظاهرين.
- التحقيق في إستخدام العنف المفرط من قبل قوات مكافحة الشغب بهدف القتل وهو جريمة يعاقب عليها القانون المحلي والدولي.
من كل ما سبق فإن مركز البحرين لحقوق الإنسان يطالب بالأتي:
- حرية التعبير والتجمع السلمي كفلها القانون المحلي والقوانين الدولية والمعاهدات التي وقعت عليها السلطات في البحرين ويجب ان تلتزم تلك السلطات بعدم المساس بحق التجمع والتظاهر السلمي تحت اي مبرر.
- التحقيق فورا في الإعتداءات التي تعرض لها النشطاء وقيادات الجمعيات السياسية وتقديم الجناة للعدالة ووقف سياسة الإفلات من العقاب.
- وقف العنف المفرط غير المبرر الذي تقوم به قوات مكافحة الشغب ضد المتظاهرين.
- التحقيق في إستخدام العنف المفرط من قبل قوات مكافحة الشغب بهدف القتل وهو جريمة يعاقب عليها القانون المحلي والدولي.
0 شاهد بالصور والفيديو : الدماء تصبغ شوارع البحرين قبل يوم من إنطلاق الفورملا واحد.
الجمعة، 20 أبريل 2012
التسميات:
أخبار اللؤلؤة,
تقرير مصور,
جرحى اللؤلؤة
خاص - شبكة اللؤلؤة الإخبارية
تستعد فرق الفورملا واحد للتسابق على دماء الشعب البحريني يوم غداً السبت الذي أغرق بالدماء مساء أمس بعد الخروج من تظاهرات تطالب بحظر سباقات الفورملا واحد ولم تمضى سوى دقائق حتى يغرق المتظاهرين بالدماء التي صبغت منازلهم وشوارعهم ، ورغم الدموية فالمراكز والمستشفيات الطبية أصبحت مراكز للتعذيب والإختطاف والإعتقال وتزداد خطورة الرصاص الإنشطاري كلما كانت المسافة قريبة واستهدفت مناطق الصدر أو الظهر التي قد تؤدي للوفاة وهو الأسلوب نفسه الذي قتل عشرات المتظاهرين في البحرين منذ الرابع عشر من فبراير.
0 شاهد بالصور والفيديو : طاغية البحرين يفتح الرصاص الإنشطاري على الشعب
الاثنين، 16 أبريل 2012
التسميات:
أخبار اللؤلؤة,
تقرير مصور,
جرحى اللؤلؤة,
StopF1inBahrain
شبكة اللؤلؤة الإخبارية : فتح طاغية الخليج حاكم مملكة البحرين النيران الأمريكية والسعودية على شعب البحرين للقضاء على ثورة الحقوق التي انطلقت منذ الرابع عشر من فبراير من العام الماضي وكثفت مرتزقة طاغية البحرين حملاتها الشرسة بعد المتظاهرين بأسلوب ممنهج وبرعاية أمريكية عربية خليجية ، وتختلف حدة وخطورة الإصابة برصاص الشوزن المحرم دولياً والمخصص لصيد الطيور والحيوانات على قرب وبعد المسافة وتسبب السلاح نفسه بعاهات لعشرات من الشباب البحريني واستشهد أكثر من 5 متظاهرين بسلاح الشوزن.
وقالت جمعية الوفاق المعارضة أن الطفل محمد أحمد عبدالعزيز (15 عاما) أطيب بطلق مباشر من قوات الأمن بالرصاص الانشطاري (الشوزن) عصر اليوم الجمعة 13 أبريل 2012 عقب تشييع الشهيد أحمد اسماعيل بمنطقة سلماباد.
وتشير التفاصيل إلى أن الشوزن اخترق مناطق مختلفة من جسد الطفل محمد، بينها قلبه الذي وصلت له عدة طلقات مما جعله في خطر شديد.
ونقل المصاب إلى مستشفى السلمانية الطبي لعلاجه وخضع للعلاج الأولي ونصح الطبيب بنقله للمستشفى العسكري لاحضاعه لعملية، لكن قوات الأمن منعت ذلك بحجة عدم وجود أوامر وفق مانقل أهله.
وأدخل لاحقا للعناية المركزة نتيجة لخطورة حالته بطلقات الشوزن.
وأتت اصابة الطفل محمد إلى جانب العديد من الاصابات التي تعرض لها مواطنون عصر اليوم عقب تشييع الشهيد اسماعيل، بينها اصابات عديدة بالرصاص الانشطاري.
وتواجدت قوات الأمن وقوات مدنية بالقرب من موكب التشييع في خطوة قد تهدف لاستفزاز المشاركين، كما يعكس هذا التواجد واستخدام هذه الأسلحة نية القتل وايذاء المواطنين.
وتوسعت قوات الأمن في استخدام الرصاص الانشطاري بحق المتظاهرين في الأيام الأخيرة لمواجهة الاحتجاجات المتواصلة للمطالبة بالديمقراطية في مختلف مناطق وقرى البحرين.
وأصيب عدد من المواطنين في مناطق متعددة في الأيام الأخيرة لاصابات متفرقة بالرصاص الانشطاري (الشوزن) ضمن حملة السلطة لتكثيف استخدام هذا السلاح بشكل موسع، بدلا من الاستجابة للمطالبات الدولية بوقف استخدام القوة المفرطة وتعمد قتل المواطنين.
![]() |
| استخراج شظايا الشوزن بالوسائل التقليدية لأن الطب مقفل أمام المتظاهرين في البحرين. |
مشاهد بالفيديو لمرتزقة النظام البحريني تقتل الشعب بالنار


























































