• Police in Bahrain: a terrorist gang!
  •   شاهد بالفيديو : أصوات الشبكة تعري النظام البحريني
  •  والد الذبيح نعمة يكشف تفاصيل تصفية أبنه بالرصاص

0 ملف ساحة الشرفاء : قميص أبو الفتح وصليل سيوف الكراهية

الاثنين، 17 أكتوبر 2011 التسميات:
مـلــف سـاحـة الـشـرفـاء




مرآة البحرين تفتح ملف ساحة الشرفاء: سيوف الكراهية


7مارس/ آذار 2011، تذكروا هذا التاريخ جيداً، ضموه لقائمة التواريخ المفصلية التي لا تُنسى. هذا التاريخ لا يقل أهمية عن تاريخ 14 فبراير، ولايقل خطورة عن تاريخ 17 فبراير أو 16 مارس. لقد دشن عنواناً جديداً من عناوين المرحلة، وأسس تشكيلاً جديداً، وخطاباً جديداً، وحضوراً جديداً، دشّن ساحة غريبة على المجتمع البحريني المسالم بطبعه، أسمت نفسها بـ(ساحة الشرفاء).

ما هي ساحة الشرفاء؟ ومتى ظهرت؟ وكيف تطوّر وجودها؟ ومن يديرها؟ وما هدفها؟ وما وظيفتها؟ وما خطابها؟ ومن خطبائها؟ وما الذي استحدثته في الساحة البحرينية؟ وعلى ماذا أسست؟ وما الذي أنجزته في شارعها؟ وهل هي مظهر آخر من مظاهر تجمع الفاتح،  وما علاقتها به؟

تساؤلات حملتها معها مرآة البحرين، وهي تفتح ملف بحثها حول هذا المكان وهذا التجمع، وراحت تبحث عنها في سيناريو الأحداث الذي بدأ بها وانتهت إليه. عبر حلقات، ستحرص مرآة البحرين أن تضعكم  في تسلسلها عبر رسم سيناريوها، موثقاً برصد الأحداث والوقائع والتداعيات التي بدأت منذ تاريخ 7 مارس 2011.





ساحة الشرفاء: قميص أبو الفتح (الحلقة الأولى)



ساحة الشرفاء: قميص أبو الفتح - الحلقة الأولى

7 مارس/ آذار 2011، تذكروا هذا التاريخ جيداً، ضموه لقائمة التواريخ المفصلية التي لا تُنسى. هذا التاريخ لا يقل أهمية عن تاريخ 14 فبراير، ولا يقل خطورة عن تاريخ 17 فبراير أو 16 مارس. لقد دشن عنواناً جديداً من عناوين المرحلة، وأسس تشكيلاً جديداً، وخطاباً جديداً، وحضوراً جديداً، دشّن ساحة غريبة على المجتمع البحريني المسالم بطبعه، أسمت نفسها بـ(ساحة الشرفاء).

ما هي ساحة الشرفاء؟ ومتى ظهرت؟ وكيف تطوّر وجودها؟ ومن يديرها؟ وما هدفها؟ وما وظيفتها؟ وما خطابها؟ ومن خطبائها؟ وما الذي استحدثته في الساحة البحرينية؟ وعلى ماذا أسست؟ وما الذي أنجزته في شارعها؟ وهل هي مظهر آخر من مظاهر تجمع الفاتح،  وما علاقتها به؟

تساؤلات حملتها معها مرآة البحرين، وهي تفتح ملف بحثها حول هذا المكان وهذا التجمع، وراحت تبحث عنها في سيناريو الأحداث الذي بدأ بها وانتهت إليه. عبر حلقات، ستحرص مرآة البحرين أن تضعكم  في تسلسلها عبر رسم سيناريوها، موثقاً برصد الأحداث والوقائع والتداعيات التي بدأت منذ تاريخ 7 مارس 2011.
****

تنويه قبل البدء في القراءة..
في هذا الملف ستكون مرآة البحرين مضطرة إلى الإشارة إلى الهوية المذهبية للبعض، وهو ما لا يتلائم مع خطها النابذ للتعريفات غير الوطنية، لكنها هنا، ستخالف ذلك إلى حد ما، وذلك بسبب أصل تكوين ساحة الشرفاء وخطابها، وبسبب أهمية ذلك في قراءة هذا الملف وفهم خلفياته.
****

البداية..
المحتجون يعتصمون أمام مبنى المرفأ المالي يرفع كل منهم في يده مبلغ دينار واحد، بعد أن كشفت وثيقة رسمية عرضتها المعارضة، أن رئيس الوزراء ابتاع الأرض التي يقوم عليها المرفأ بسعر دينار واحد فقط. المحتجون في دوار اللؤلؤة تحركوا نحو المرفأ المالي وقاموا بالاعتصام منذ ساعات الصباح الأولى بمحاذاة شارع الملك فيصل بالعاصمة المنامة، وشيدوا خيمة، ورفعوا شعاراتهم المطالبة بإسقاط الحكومة.
الساعة الخامسة والربع عصراً، يتفاجأ المحتجون بسيارة سوداء اللون من نوع تويوتا برادو، تترك الطريق السالكة خلف المتجمهرين، وتشق طريقها وسطهم (1)، تقودها سيدة في العشرينيات من عمرها، يقول أحد الشهود: " فوجئنا بدخولها بيننا، كان واضحاً أنها تعمدت ذلك، ثم هاجمتنا بألفاظ نابية، البعض أدرك من فوره أن ذلك عمل متعمد بقصد الاستفزاز فتنحى من فوره، البعض رد عليها، صارت مشادة كلامية بينها وبين أحد المعتصمين فبصقت عليه، ما أثار حفيظة المحتجين.

من فورهم قام المنظمون وبعض الشباب بضبط المتجمهرين، ورددوا: سلمية سلمية، فردد الجميع ذلك. لكن المدعوة أمل أبو الفتح، الموالية للنظام، قامت بالتلويح بيدها على المعتصمين قائلة: مالت عليكم". أكثر من مقطع فيديو تم تنزيله على اليوتيوب، يظهر كيف عمل المتجمهرون على احتواء الاستفزاز وعدم الانجرار له، في واحد من هذه المقاطع، يظهر أحدهم وهو يقوم بإبعاد الجميع عن طريق السيارة صارخاً: فتنة طائفية فتنة طائفية (2). سرعان ما عمل المحتجون على تشكيل سلسلة بشرية من الجانبين لمنع أن يتعرض لها أحد، ولتسهيل مرور السيارة، بدورهما قام اثنان من المنظمين على التحرك أمام السيارة لإخلاء الطريق وتسهيل عبورها، لكنها داست الفرامل بقوة وصدمت المنظمين اللذين كانا يؤمنان لها الطريق، وأوقعتهما أرضاً، ولاذت بالفرار (3). الإصابتان كانتا متوسطتين، تم أخدهما من فورهما إلى المستشفى.
البعض حاول إظهار الحادث على أن الجانية "تعرضت لمضايقات وكلام بذيء بسبب وجود صورة لأحد القادة السياسيين في البلاد على إحدى نوافذ السيارة" كما صرح بذلك جارها لصحيفة الوسط، لكن جميع اللقطات التي تم تصويرها من جميع الجهات تظهر أنه لم تكن هناك أية صورة على سيارتها أصلاً، ما يجعل من زعم التعرض لها هي تحديداً من بين كافة السيارات التي كانت تعبر ذهاباً وإياباً غير مقنع. وفيما قال البعض إنها كانت خائفة ومرتبكة من التجمهر الكبير الذي كان يحيط بها من الجانبين، ويبرر الدهس الذي قامت به أنه بسبب ارتباكها، فإن صوراً ملتقطة لها تظهر الفتاة بعكس ما وصفت به من الارتباك، فهي كانت تشاكس المتجمهرين، وتلوّح عليهم بيدها بحركة تقصد الإهانة وهي تقول: مالت عليكم، ثم تمضي بوجه يحمل الكثير من الاحتقار والإزدراء، ولو كانت تشعر بالخوف والارتباك لما تمكنت من فعل ذلك.

في منتديات مملكة البحرين الموالية للنظام، كتبت إحدى المشاركات "محد يقدر يقول الصج الا اللي كان في مكان الحادث بالضبط، اما احنا سواء شيعة او سنة ما نقدر نحلل على كيفنا ولكن مع وجود الفيديو والصور الحالية الواضح انها كانت السبب، ولا احد يدافع عنها لان يبين كانت مقهورة على البحارنة و مظاهراتهم ومن القهر دعمت الشباب الموجودين والقهر اللي فيها ما يبرر لها انها تدوسهم مهما كان لانهم بشر وحرام قتل النفس بهاي الطريقة، انا سنية ومب راضية بالمسيرات الزايده اللي ما لها معنى بس ما اجوف له داعي انها تأشر لهم بيدها وبحركة ( مالت عليكم ) وبعدين تدوسهم بهذي الطريقة حرااااام، اتمنى ان ما تعمدت تدوسهم لان لو اثبتوا هالشي راح تنسجناكيد الصور والفيديو تبين انها لم تتعرض للضرب ولكن هي الغلطانة والله العالم " (4) منتديات مملكة البحرين الموالية.

قبل أن تصل أبو الفتوح بيتها، كان اسمها كاملاً ورقم هاتفها وعنوان منزلها في منطقة البسيتين، قد انتشر بالكامل عبر وسائل التواصل المجتمعي. أما كيف حدث هذا وبهذه السرعة، فذلك أمر فيه شيء من الغرابة؟ من الذي سرب المعلومات بهذه السرعة؟ وما الهدف من تسريب هذه المعلومات؟  "ما أنا متأكد منه أن هذه المعلومات انتشرت عبر الهواتف الذكية لأنها وصلتني، فكان نشر عنوان الفتاة بمثابة الإشارة إلى الذهاب إلى بيتها" يقول أحد سكنة منطقة البسيتين.

(أبو الفتوح) التي دَهَسَت، لا من قامت بدهسهم، هي من توجهت من فورها إلى شرطة محافظة العاصمة، لا لتقرّ بجنايتها في دهس مواطنين اثنين كانا يفسحان لها الطريق لتعبر بسلام، بل لتقدم بلاغاً عن اعتداء المتجمهرين عليها وإتلاف أجزاء من سيارتها، الأمر الذي -حسب زعمها- أصابها بالخوف على سلامتها. مدير عام شرطة محافظة العاصمة صرّح بذلك، وأضاف أنه تم تحرير محضر بالواقعة، وأنه قد تبين إصابة شخصين من المتجمهرين أثناء محاولة الفتاة التحرك بسيارتها (صحيفة الوسط 8 مارس 2011). إلا أن أي إجراء لم يتخذ ضد الجانية، لم يتخذ حتى منذ ذلك التصريح، وفي الحقيقة، لم يطالب بذلك أي من المواطنين المدهوسين، الذين لم يقبلا أن تتعرض فتاة في مجتمعهما لأي نوع من الأذى، واحتسبا دهسهما عند الوطن، وعند درء الفتنة الطائفية التي كانت تُشم ريح  تتعمد تأجيجها.

الأمر لم يقف بالمحتجين عند التغاضي عن حادثة الدهس والبصق والإهانة، بل أنهم قاموا في اليوم التالي الثلثاء (8 مارس/ آذار 2011)، بإرسال باقة ورد إلى أبو الفتوح، مفترضين منها عدم القصد فيما قامت به من فعل الدهس، ومعربين عن إبقائهم على الأصل الذي يربط بين الجميع في هذا الوطن مهما اختلفت الآراء والتوجهات السياسية، وتأكيداً على الوحدة، ورفض الشقاق والخلاف والكراهية، أن تأخذ طريقها بين أبناء الوطن الواحد، فيما قام آخرون بالاتصال بأبو الفتوح من أجل تطييب الخواطر، كي لا يعلق في النفس ما يفرق بين أبناء الوطن الواحد.

كان هذا ما بدر من جانب المحتجين الذين تعرضوا للإهانة والبصق والدهس على يد فتاة اقتحمت بسيارتها عمداً وسط المتجمهرين،  فعلوا ذلك من أجل الإبقاء على الوحدة أصلاً غير قابل للمساومة في هذا الوطن، فكيف كان الأمر في الجانب الآخر؟ وماذا كان ينتظر هناك عند مدخل منطقة البسيتين؟
نكمل في الحلقة التالية.


  1.  يوتيوب يظهر تعمد مرور الفتاة بين المتظاهرين بدلاً من الجهة الفارغة
  2. يوتيوب يظهر أحدهم يصرخ مبعداً المتجمهرين عن سيارة أبو الفتوح: فتنة طائفية فتنة طائفية
  3. يوتيوب فيديو دهس احد المنظمين - بالحركة البطيئة
  4.  تعليق مشاركة من الطائفة السنية على الحدث، منتديات مملكة البحرين



.................................................


ساحة الشرفاء: الحلقة الثانية - صليل سيوف الكراهية




مرآة البحرين (خاص): هل كان اقتحام الفتاة لاعتصام المتجمهرين عند مرفأ البحرين المالي مصادفة أم أنه حدث مُدبّر؟ هل هو تصرّف شخصي أم مفتعل؟ كيف نفسَّر انتشار بيانات الفتاة كاملة مع عنوانها ورقم هاتفها عبر وسائل التواصل الاجتماعي بعد أقل من 30 دقيقة من وقوع الحدث؟ من الذي قام بنشر البيانات كاملة بهذه السرعة؟ ومن يملكها غير وزارة الداخلية؟ وما الهدف من وراء ذلك النشر؟ لا يمكن الجزم بالإجابة على أي من الأسئلة السابقة لأنها متعددة الأوجه، لكن الحدث الذي ينتظرنا في هذه الحلقة، يكشف لنا عن بعض هذه الأوجه.

تناولنا في الحلقة السابقة
، رد فعل المعتصمين المباشر والفوري، على شتم الفتاة ودهسها لاثنين من المنظمين. كان رد الفعل باقة من الورد، واتصال هاتفي لتأكيد إبقاء الأخوة ودرء الفتنة الطائفية. بالمقابل تساءلنا عما ينتظرنا في الطرف الآخر.

■ فزعة الطائفة

خلال ساعة واحدة من الحدث الذي وقع بين الساعة الخامسة والنصف والسادسة مساء، كانت الرسائل الهاتفية والالكترونية تنادي بـ(فزعة أهل السنّة) للدفاع عن (ابنة الطائفة). الفزعة شملت كل من منطقة البسيتين التي تقطنها الفتاة، والمحرق والرفاع وقلالي والمناطق الأخرى المحسوبة على الطائفة السنية. الرسائل تدّعي أن الشيعة (هاجموا) فتاة مرت (مصادفة) عند المرفأ، بسبب وضعها (صورة للقيادة) على سيارتها، وأنها (ارتبكت) فدهست، وأن (الشيعة) يعتزمون الهجوم على بيتها بعد أن نشروا عنوانها. وضعنا بين قوسين الكلمات التي ظهر ضعف صدقها في الحلقة السابقة. من خلال هذه الفزعة، بدا واضحاً أن تهييجاً طائفياً متعمداً كان يُعد له. ولأن الجماهير لا تعبأ بتقصي الحقائق بقدر ما تستجيب للشحن، فقد كان الهياج هو رد الفعل المباشر من الجماهير المشحونة طائفياً أصلاً. "بدأ التجمع يزداد عند الساعة التاسعة مساء، مع الكثير من الإشاعات بأن حافلتين من الدوار قصدتا البسيتين وأن الشرطة أرجعتهما، فكثر تجمع حاملي الهراوات والسكاكين، وصارت الساحة كأنها مدخل للمنطقة" ينقل لمرآة البحرين أحد قاطني منطقة البسيتين قريباً من الساحة.
■ سيوف متشابهة

كيف كان شكل هذا التجمع؟ شاهدة عيان من سكنة المنطقة وتنتمي إلى المذهب السني، تصف لمرآة البحرين ما شهدته بالكامل: "كنتُ في سيارتي عائدة إلى بيتي الذي يقع في منطقة البسيتين. عند المدخل تيبَّست مكاني واجمة وصرخت: ما هذا؟  أكثر من 1000 شخص يحملون السيوف والسواطير والأسياخ الحديدية والألواح الخشبية ويرفعونها كمن يستعد للهجوم على عدو في حرب، منظر لم أره في حياتي من قبل، كانت السيوف ذات سطح عريض ولامع، بدت جديدة ومتشابهة وكأنها صُنعت على يد حدّاد واحد وأحضرت للتو وتم توزيعها، تساءلت في نفسي من أين أتى الناس بكل هذه السيوف المتشابهة دفعة واحدة؟ كانت تلمع في يد الصبية كأنها سهام من شر".  ثم تضيف "كانوا يصرخون بطريقة هستيرية، ويقومون بتفتيش السيارات التي تأتي عند مدخل البسيتين، يفتشونها واحدة واحدة بحثاً عن شيعي يخطر من هنا. حركة السيارات توقفت تقريباً لشدة الازدحام. رحت أطالع في وجوه المسلحين وأتفرس فيها جيداً، لم أصدق ما أرى، بينهم جيراننا وأبناء جيراننا، صبية أراهم كل يوم يسيرون نحو مدارسهم مرتبين مهندمين، الليلة يحملون سيوفاً أطول من أعمارهم، تفرّست في وجوههم لأصدق ما أرى، لم تكن وجوههم تشبههم، كانت كراهية خالية من الوجه، كراهية تكفي وحدها أن تحرق بلداً، من أين أتت كل هذه الكراهية؟ كنت أرتجف ".

■ صِبْية الدير

في الأثناء، كانت سيارة يركبها 6 شبان من الدير، وهي إحدى مناطق المحرق أيضاً، تتراوح أعمارهم بين 18-21 سنة، خارجين من محطة بنزين البسيتين، سالكين أقرب الطرق المؤدية إلى منطقتهم، وهي طريق تمر عبر هذا الشارع. لم يكونوا يعرفون ما ينتظرهم. سيتفاجأ هؤلاء بعشرات المتجمهرين يقومون بإيقافهم، يسألونهم عن وجهتهم. يقول شاهد عيان من المنطقة "سمعت الصبية يجيبون أنهم ذاهبون إلى منازلهم، لا أعرف ما الذي أتى بهؤلاء في هذا المكان في هذا الوقت، لقد حاولو الخروج، لكن لم يكن دخول البسيتين في تلك الليلة مثل الخروج منها، لقد تنادى المتجمهرون على السيارة  وبدؤوا بضرب السيارة، كان الصبية في روع وذهول شديد مما يحيط بهم، فحاولوا الهرب بسيارتهم، لكنهم اصطدموا بسيارة واقفة، فقفز عليهم مئات المتجمهرين، ودارت بنا الأرض".

شاهدة (المرآة) لا تزال واقفة في اكتظاظ السيارات حينها، وقد حدث الهجوم على سيارة الصبية أمامها مباشرة. تكمل روايتها لمرآة البحرين: "تحركت سيارة صبية الدير لتنجو بنفسها، وحاولت المرور من فرجة صغيرة صارت جهة اليسار، مازلت أذكر وجه الصبي الجالس في الأمام والرعب المرسوم على وجهه، تحركت السيارة بعصبية وارتباك ظاهر، وصدمت أحد جوانب سيارة بيضاء متوقفة بسبب الارتباك الشديد"، وتضيف مذهولة "إن هي إلا لحظة، ورأيت أحد المتجمهرين من الشباب جاء يركض من الخلف، ركب من فوره فوق السيارة، وراح يكسرها باللوح الخشبي الذي كان يحمله بيده، لحق به العشرات، هجموا جميعهم فوق السيارة يضربون كل بما في أيديهم، سيوف وسواطير وأسياخ حديدية وألواح خشبية، اختفت السيارة تحت الهجوم، لم أر غير السيوف والأخشاب تتعالى وتقع فوق السيارة، تراكض بعض الرجال الذين كانوا في موقع الحدث لتخليص الصبية من يد المتجمهرين قبل أن يقلتوهم، تم الهجوم على الصبية كمن يهاجم عدو ينشده منذ زمن، ضربوهم بكل ما في أيدهم من قوة ومن سلاح، بعد معركة من طرف واحد تمكن البعض من تخليص الصبية من يد الموت بعناء ومشقة، وتم أخذهم من فورهم إلى المستشفى، كانت ليلة رعب لم أعش مثلها في عمري، ولن أنساها أبداً". كان ذلك بعد الواحدة والنصف ليلاً.

■ رجااااااال

رجل تجمع الفاتح (ناجي العربي) كان هناك أيضاً، جاء يمثل تجمع الفاتح في تهدئة متجمهري البسيتين، لكنه بدلاً من شحن النفوس بالوحدة والتهدئة، خصوصاً مع عدم وجود أي توجه أو محاولة من طرف المحتجين للمجيء نحو بيت الفتاة، أطربته الكثرة، وراح يشحن رجولة سيوف الحرب الموهومة، ويغذي نقص الاعتراف عند حامليها. كان يبدأ بالتهدئة، ثم ينزلق سريعاً نحو التهييج، يصرخ محمّساً عزة السيوف (لا عزّة الرجال) قائلاً: لدينا رجاااااااااااال. فكان صراخ أصوات الحرب تعلو أكثر، وكانت السيوف الفارغة من رجال الوطن، والصارخة باسم رجال الطائفة، ترتفع أكثر (1)، وكان حماس حماس الحرب مع (لا أحد) يشتط ويشتد، وينتهي بزهو الانتصار على هذا اللا أحد.

في منتدى "أنا المسلم" الالكتروني، يعرّف أحد المشاركين نفسه بـ(بهاء الدين السماحي)، ويضع علم "تنظيم القاعدة" بروفايلاً شخصياً له، كتب يفتخر بطعم العزة التي ذاقها لأول مرة بمشاركته تلك الليلة: "لقد نزلت لأشتري ساطورا أتسلح به، ففوجئت بأن جميع المحلات الكبرى (المنتزه، آخر فرصة، ميجا مارت، ميدوي، رامز، ستي سنتر، جيان) لم يعد بها أي سكاكين نهائيا إلا سكينا طوله 12 سم فقط ... المهم أخوكم ذهب لورشة حدادة واشتريت منها عصا حديدية طولها متر و20سم واتجهت إلى حي البسيتين التابع لمدينة المحرق وظللت مع إخواني السنة مرابطين حتى قبل نصف ساعة من الآن، ورأيت في هذا المكان شجاعة إخواني، فذقت طعم العزة لأول مرة منذ زمن طويل حتى كدت أن أنساها، والجميل في الأمر أن تلاميذي في المدرسة الثانوية قد خرجوا عن بكرة أبيهم وأحدهم معه منشار والآخر مطرقة وآخر خشبة غليظة وآخر خنجر وآخر حديدة والكل يقسم أنهم لو رأوا الروافض ستكون البسيتين مقبرة لهم ثم تركت هناك ما لا يقل عن ألفين من إخواني السنة وننتظر رسالة من أي أحد نفزع لهم مرة أخرى".(2)

■ حرب الروافض

في هذا المنتدى، ستكون كلمة "الروافض"، هي التسمية الأكثر تأدباً عند الحديث عن الشيعة. كان العنوان الذي جاءت تحته تلك المداخلة  هو "بدأت معارك البحرين والاستعداد للحرب الأهلية". امتدت المداخلات على هذا الموضوع طوال 42 صفحة، ليس من بينها مداخلة تشت بتوجهها عن هذا: الاستعداد للحرب الأهلية. تتخللها دعوات لاستدعاء جماعات الجهاد من السعودية.  هناك ستجد المشاركين يحتفون بما أسموه بدء الحرب الأهلية، ويحتفلون بالاستعداد لها، وكأنها أمنيتهم المؤجلة، وكأن بشائر تحقيقها للتو بدأت تترآ لهم، وستسأل نفسك متعجباً وأنت تقرأ: هل هؤلاء بحرينيون فعلاً؟. أعلام القاعدة  هي ما يزين معظم بروفايلات الأعضاء، وعموم اللغة هي التعطش الشديد لحرب تبيد (الرافضة) وتمزقهم كل ممزق.

أما محرقاوي (مشارك آخر)، فكان مزهوا بالانتصار على المجوس (يعني الشيعة)، رغم أنه يعترف أنه لم يأت منهم أحد. يقول في مشاركة تحت نفس الموضوع " فتجمع حوالي ألفي رجل من أهل السنة لحماية منزلها (يعني الفتاة)، و بقوا مرابطين من المغرب حتى صلاة الفجر وهم يكبرون ويهللون وينتظرون هجوماً رافضياً. فلم يدخلها المجوس، وأنى لهم ذلك، ولكن الذي حصل هو دخول سيارة رافضية من الدير ... فأخذهم الشباب السني وضربوها ضرباً مبرحاً، واستطاعوا أن يقتلوهم لكنهم رحموهم كما رحمهم إخوانهم من مدينة حمد، وحتى لا تُستغل الحادثة هذه إعلامياً، فاستدعوا سيارة الإسعاف التي كان يقودها رافضياً، واشترطوا أن ينقل السني أولاً إلى مستشفى العسكري! لا أن يأخذ إخوانه المعتدين من أهل الدير الأنجاس... و كان هذا بمثابة الدرس الصغير للرافضة، و"البروفا" لأهل السنة. ومن الطرائف في هذه الحادثة بأنه كان بعض الشباب يرتدي الزي الأفغاني ويحمل السيوف (3).

الطريفة الأخيرة هذه، تكشف لنا هوية الوطن (الطالباني) الذي يحلم به هؤلاء وينادون باسمه ويحملون سيوف عزتهم في سبيله، كما يكشف لنا عن التكوين الذي قام عليه تجمع ساحة البسيتين التي سيصير اسمها ساحة الشرفاء، وعن التعطش للحرب الأهلية الطائفية التى يتمناها هؤلاء، وأن حادثة الفتاة سواء أكانت متعمدة أم مدبّرة، لم تكن أكثر من (غطاء) يُخفي النية الطالبانية في إشعال هذه الحرب، وأن الدفاع عن الوطن هو (غطاء أكبر) للدفاع عن الطائفة، ولعل مشاركة أخرى تحت نفس العنوان تكشف لنا هذا أكثر، "مهما وصل بملك البحرين من الظلم كما تزعمون فلا يجب أن يُترك، بل يجب أن يلتف السنه حوله، الآن ليس وقت خلافات بل وقت اتحاد في وجه الرافضه... الله يوفقكم ويحقن دماء أهل السنه ويمزق الرافضه كل ممزق" (4).

كان هذا ما حدث في يوم 7 مارس. لكن من الذي جرأ السلفية الطالبانية أن تكشف عن أدوات عنفها وتكفيرها بهذا الشكل الفاقع، وأمام رجال الأمن وبحضورهم؟ من الذي أعطاها الضوء الأخضر؟ هذا ما سنحاول أن نعرفه في الحلقة القادمة. 

هوامش
  1. يوتيوب حمل السيوف في تجمع البسيتين الاول 
  2. منتدى أنا المسلم



تابع القراءة

0 الكرونيكل:البحرين تشن حملة على الطلاب المحتجين بأحكام القاسية

التسميات: ,





مجرمي الجامعه المواليين للنظام طلقاء ! والمواليين للوطن تحت التعذيب والأحكام القاسية (صورة- ثورة البحرين)




ترجمة غير رسمية لمركز البحرين لحقوق الإنسان

10 أكتوبر 2011

من قبل أورسولا ليندسي - القاهرة




المحتجين الذين خرجوا إلى الشوارع في البحرين منذ ثمانية أشهر، أملوا بجلب الربيع العربي إلى الخليج الفارسي الصغير و الجزيرة المملكة وإنهاء ما وصفوه بعقود من التمييز من جانب الأقلية السنية الحاكمة ضد الأغلبية الشيعية. ولكن عمليات القمع التي جاءت بددت آمال الإصلاح السلمي.

يقول جو ستورك ، نائب المدير التنفيذي لهيومن رايتس ووتش في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا :الحملة القمعية كانت ذات "تأثير مثبط" في حرم الجامعة. وقال طلاب وأساتذة من الشيعية أن التمييز ضدهم الآن "مفتوح على مصراعيه"، ووصفوه بجو من الخوف والشك الترهيب.

يوم 3 أكتوبر، حكم على ستة طلاب جامعيين بالسجن 15 عاما وطالب آخر لمدة 18 عاما من قبل محكمة عسكرية خاصة. كانوا متهمين بالشروع في القتل والحرق والتخريب على خلفية الاشتباكات التي وقعت في حرم جامعة البحرين، الجامعة الوطنية الرئيسية، في 13 مارس. الطلاب ومؤيديهم يقولون أن العنف الذي جرى في ذلك اليوم هو من قبل قوات أمن البحرين ومؤيدي الحكومة، و لم توجه اتهامات لأي أحد منهم.
الطلاب والأساتذة الآخرين يواجهون اتهامات التجمهر والتحريض وتعكير صفو السلام. وقد تم فصل ما لا يقل عن 100 من الأساتذة وإداريي الجامعة، وحرم نحو 60 طالبا من حقهم في مواصلة دراستهم.
والقضايا المعروضة على المحاكم، و الفصل، والطرد هي "جزء من حملة ضد كل المناهضين للحكومة والمحتجين المؤيدين للديمقراطية"، ويقول أحد أعضاء مركز البحرين لحقوق الإنسان، وهي مجموعة بارزة محلية قامت الحكومة بحلها في 2004 ولكن الأعضاء واصلوا العمل كمجهولين على الانترنت: "الحركة لم تتوقف حتى الآن. على الرغم من الهجوم عليهم و احتجازهم، و تعرضهم للتعذيب، و على الرغم من فصل الطلاب ، إلا أنهم لا يزالون يطالبون بحقوقهم، والحكومة تحاول إسكاتهم والضغط عليهم".
ابتداء من يوم 14 فبراير ، شهدت البحرين احتجاجات على غرار تلك التي أطاحت الأنظمة في تونس ومصر. بدأ سكان البحرين - أغلبيتهم من الشيعة الذين يمثلون الأغلبية في البلاد - اعتصام سلمي في ساحة مركزية معروفة باسم دوار اللؤلؤة، يطالبون بالمزيد من الحكم الديمقراطي والعدالة الاجتماعية من الأسرة الحاكمة السنية للجزيرة الصغيرة.
لكن السلطات اتهمت المتظاهرين بأنهم يريدون قلب نظام الحكم وبأنهم عملاء لإيران. في مارس ، دعت الحكومة قوات من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ( الممالك السنية)، والتي أطلقت النار على المتظاهرين ، وهدمت النصب البارز الذي أعطى دوار اللؤلؤة اسمه، وأعلنت حالة الطوارئ. منذ ذلك الحين ، شنت حملة واسعة النطاق من المحاكمات والاعتقالات والطرد ليس فقط للأساتذة والطلاب، ولكن أيضا الآلاف من موظفي القطاع العام، والأطباء ، والمعلمين.
وفقا لتقرير هيومن رايتس ووتش الأخير إن قوات الامن الملثمين ألقت القبض على أساتذة في غارات ليلية على منازلهم وتعرضوا للضرب وتم تهديد الطلاب أثناء الاستجواب.
مسعود جهرمي ، وهو أستاذ اعتقل في مارس واحتجز في السجن الانفرادي لمدة شهر، تم محاكمته في 12 أكتوبر بتهمة "المشاركة في تجمع غير قانوني".
وقد تم فصل طلاب مبتعثين بحرينيين بسبب جرائم من قبيل "إعادة توجيه رسائل البريد الإلكتروني للتشهير بالبحرين "أو "انتقاد الحكومة أمام أساتذة غير بحرينيين".
كما يقول أستاذ فصل من جامعة البحرين ، تحدث الى الكرونيكل بشرط عدم الكشف عن هويته: "كل من فصل هم من الشيعة. تسعة وتسعون فاصلة تسعة في المئة من الذين سجنوا هم من الشيعة، ولا توجد طريقة يمكن القول انه ليس تمييز ضد الشيعة".
بعد استدعائه للمثول أمام لجنة من "أعضاء هيئة التدريس الموالية للحكومة"، يقول الأستاذ بأنه عرضت عليه صوره في مسيرة احتجاجية. وعندما تم تأكيد وجوده في المسيرة، قالت له لجنة التحقيق يمكن أن يستمر الاستجواب في وزارة الداخلية. و لا يزال يشعر بالقلق من أنه قد يواجه المزيد من الاستجوابات أو محاكمة، كما حدث ويحدث لبعض من زملائه.
و قال الأستاذ بأن التهم الموجهة إليه لم تكن على أساس أي شيء حدث داخل الجامعة. و يضيف"أنا لست ناشطا سياسيا". و"أنا لست عضوا في أي جمعية سياسية، ولكن أنا إنسان، لديه آراء سياسية".
كما طرد أكثر من 500 طالب جامعي.وقد أعيد أكثرهم ، بعد توقيع تعهدات بأنهم لن يشاركوا في أي أنشطة سياسية، داخل أو خارج الحرم الجامعي، على عقوبة الوقف الفوري. كما تم إبطال المنح الدراسية لبعض الطلاب الذين أعربوا عن تأييدهم للاحتجاجات.
إيمان عون هي واحدة من 31 طالبا من الذين لا يزالون مفصولين من بوليتكنك البحرين، كلية تقنية صغيرة و جديدة تأسست قبل بضع سنوات من قبل ولي العهد في مملكة البحرين. تقول الطالبة البالغة من العمر 20 عاما ، بأنه تم استجوابها من قبل محمد إبراهيم آل عسيري نائب الرئيس التنفيذي المعين حديثا في الجامعة، و إداريين آخرين في الجامعة.
وقالت "سألوني : هل تعرفين كم تنفق الحكومة عليك؟ لقد قلت إنه حقي وهو ليس بشيء يجعلني ممتنة لك"".
وتقول إيمان جامعتها أغلقت خلال الاحتجاجات ،ولكن "ظلوا يسألوني أسئلة عن أشياء لا علاقة لها ببوليتكنك البحرين :هل ذهبت إلى دوار اللؤلؤة ؟ كم مرة؟ هل تشاركين في أي مسيرات؟ وأراني نسخ مطبوعة من كتاباتي في الفيسبوك، وسألوا هل تعتبر مشاركاتك في الفيسبوك مهينة للقادة في البحرين؟ "
تم طرد إيمان للمشاركة في تجمعات ومسيرات غير مرخصة، داعية إلى إسقاط النظام ، والإساءة إلى الزعماء السياسيين في المملكة. كلا جامعة البحرين وبوليتكنك البحرين في رسائل طردهم أشاروا إلى قانون عام 2005 الذي يقول إن المؤسسات التربوية "يجب أن تغرس روح المواطنة والولاء للوطن والملك". لكن القانون ذاته يدعو الجامعات لتطوير "الوعي بمبادئ حقوق الإنسان" ، "قدرة الفرد على التفكير النقدي" ، و "الحق في حرية التعبير."
كما لم تستجب المؤسسة لطلبات الحصول على تعليق إلى الكرونيكل.
وإيمان تقول :بسبب طردها لا يمكن لها أن تتقدم لأي من الجامعات في المملكة.
وتضيف :"عائلتي تريدني متابعة دراستي في الخارج، لكنني لن أذهب، لأنه حقي الحصول على التعليم في بلدي، وأنا سوف أناضل حتى النهاية للحصول على حقي ".
كما تدعم الأسرة المالكة في البحرين من قبل المملكة العربية السعودية المجاورة، والتي تملك الاقلية الشيعية وتخشى النفوذ الإيراني في أوساط السكان الشيعة في المنطقة. ويقع المقر الرئيسي للأسطول الخامس الاميركي في البحرين، وقد اُنتقد مسؤولون أمريكيون على عدم التحدث علنا بقوة كافية ضد الحملة الامنية في المملكة. المشرعون في الولايات المتحدة طرحوا مؤخرا قرارات في مجلس الشيوخ والكونغرس لوقف بيع الأسلحة بقيمة 53 مليون دولار لمملكة البحرين التي من شأنها أن تذهب خلاف ذلك خلال هذا الشهر.
وفي الوقت نفسه ، خارج العاصمة المنامة، الاحتجاجات والاشتباكات مستمرة. والحملة الامنية فاقمت الانقسامات الطائفية داخل البلاد ومظالم الشيعة البحرينيين.
وقال أعضاء هيئة التدريس والطلاب إلى الكرونيكل: الجامعة تشجع الطلاب وأعضاء هيئة التدريس على تقديم أدلة من "صفحات وسائل الإعلام الاجتماعية للطلاب والإداريين لإدانتهم". و تجري تحقيقاتها بالتنسيق مع قوات الأمن ، و قد خلقت جوا من الريبة والخوف في الجامعات.
في رسائل البريد الإلكتروني إلى الكرونيكل ،قالت طالبة جامعية شيعية لم ترغب في الكشف عن هويتها أنها انسحبت من هذا الفصل الدراسي خوفا من القبض عليها عندما تكون في الحرم الجامعي. ووصف طالب آخر الحرم الجامعي "يحيط به الأسوار والأسلاك الشائكة"، حيث يتم تفتيش الطلاب الشيعة و تهديدهم عند بوابات الجامعة من قبل مسؤولي وزارة الداخلية.
وقال أستاذ -اشترط عدم الكشف عن هويته - في جامعة البحرين "ما حدث لنا هنا هو أبعد من الفهم" "تم تحريض الناس ضد بعضهم البعض، و الثقة ليست موجودة بعد الآن. لا أثق بأي أحد الآن".


المقال الأصلي: chronicle.com


تابع القراءة

0 رابطة الصحافة البحرينية: تهرب قضائي من اعلان البراءة

التسميات: ,







لندن، 11 أكتوبر 2011 – وصفت رابطة الصحافة البحرينية، وهي رابطة معنية بالدفاع عن حقوق الإعلاميين البحرينيين، ومقرها لندن، وصفت الاحكام الصادرة بغرامات مالية عن المحكمة الجنائية اليوم الثلاثاء الموافق لـ 11 أكتوبر 2011 في القضية المرفوعة ضد كل من رئيس تحرير صحيفة الوسط د. منصور الجمري، مدير التحرير وليد نويهض، سكرتير التحرير علي الشريفي، ورئيس قسم المحليات عقيل ميرزا، بمثابة تهرب قضائي واضح عن اعلان براءة الصحافيين مما نسب لهم من اتهامات.

وكان الصحافي الدكتور منصور الجمري الذي كرمته لجنة حماية الصحفيين الدولية CPU الأسبوع الماضي بمنحه الجائزة الدولية لحرية الصحافة 2011 جراء ما بذله في الدفاع عن حرية الصحافة والإعلام في الظروف الصعبة التي مرت على البلاد، قد مثُل برفقة باقي الصحافيين أمام المحكمة الجنائية على خلفية نشر أخبار كاذبة في صحيفة الوسط. وكشفت التحقيقات التي قدمتها هيئة الدفاع عن أن تزوير هذه الأخبار كان من خارج الصحيفة، وأن الأخبار المنشورة كانت صادرة من أحد العواصم الخليجية بهدف الإيقاع بالصحيفة التي كانت تعمل في ظروف صعبة بعد اعتداء عدد من "البلطجية" على مطبعتها، وكذلك صعوبة وصول الصحافيين لمقرها الواقع في المحافظة الشمالية التي تشهد اضطرابات أمنية منذ 14 فبراير الماضي. وشككت الدفاع بمصدر هذه الأخبار الكاذبة، وطلب الكشف عن هوية من أرسلها.

إلى ذلك، لا تزال المحاكم الجنائية البحرينية تنظر العديد من القضايا ضد الإعلاميين البحرينيين، منهم صحافيون ومصورون ومدونون في محاكم السلامة الوطنية والمحاكم المدنية بتهم تتعلق بالنشر والتصريح للقنوات الإعلامية المرئية والمسموعة. وكانت رابطة الصحافة البحرينية قد أصدرت تقرير "البحرين: الكلمة تساوي الموت" مطلع الشهر الجاري ووثقت حالات الإنتهاك والتعذيب والإقالات الجماعية التي طالت أكثر من 129 اعلامياً في البحرين بالإضافة الى عشرات الإعلاميين والمراسلين الأجانب للعديد من وكالات الأنباء وشاشات التلفزة الدولية.
- إنتهى –
رابطة الصحافة البحرينية
لجنة الرصد والتوثيق - لندن
تابع القراءة

0 فرانك غاردنر : لقاء الملك في مملكة البحرين المضطربة

الأحد، 16 أكتوبر 2011 التسميات: , ,


فرانك مراسل ال بي بي سي للشئون الأمنية  : نظرت لملامح رئيس الوزراء المتعبه وتذكرت أن المحتجين طالبوا بر حيلة.


كانت هناك محاولة لجلب الربيع العربي الى البحرين لكنها فشلت، فقد أخلت الشرطة الشوارع واعتقلت بعض المحتجين، وانتشرت تقارير عن تعذيب يجري داخل السجون.

"تفضل، تناول قطعة شوكولاتة، ريثما أضع طفلي في سريره"، قالت لي فاطمة حجي.

في قرية جدرانها بيضاء ذهبت لرؤية طبيبة.
مثل غيرها من أبناء المهنة، تتهم فاطمة بالانضمام للمحتجين، وهو شيء تنفيه.
ما أقلقني هو طريقة معاملتها أثناء الاحتجاز.
تنظر في عيني بينما تحبس دموعها، وتخبرني أن محققة ضربتها بخرطوم مياه، ثم بعصا كهربائية، ثم هددتها باختطاف ابنها اذا لم "تعترف بجرائمها"، أخيرا وقعت أوراق الاعتراف.
حادثة كهذه وغيرها الآلاف التي تتداول عن سوء معاملة المعتقلين شوهت سمعة البحرين، التي يفترض أن فيها أكثر نظام قضائي وتعليمي تطورا في الخليج.
هذه الأحداث أثارت ارتباك الملك وامتعاضه، ولكنه لا يمسك بالضرورة بكل خيوط السلطة، هناك بعض الدوائر في السلطة لا تريد تقديم تنازلات للمحتجين.
وهناك فئة متشددة تريد إنزال أقصى العقوبات بالمتحجين الشيعة الذين تصفهم بالخونة، وتتهمهم بالولاء لإيران.
وحين تلقيت دعوة لحضور افتتاح دور البرلمان، وجدتها فرصة للقاء من يحكمون هذا البلد.
على مدخل البرلمان شهدت نموذجا لصراع القوى، فبينما رفض ضابط كبير السماح بدخول سيارتنا لوح رجل من ديوان الملك بالدعوة التي حصلنا عليها في وجهه.
وبينما كان هذا يدور كنت أراقب رجل شرطة يعبث بسلاحه في ظل نخلة، ويتفحصه كأنه يراه للمرة الأولى، ويصوبه تارة الى الأشجار وتارة الى السيارات وأخرى إلينا.
ثم دلفت الى قاعة كبيرة عبر فاحص للمعادن.
رجال بذقون مشذبة وعباءات مقصبة يتبادلون التحية على الطريقة المحلية، بأن يلامسوا بأنوفهم أنوف بعض.
كان هناك من يرتدون الدشداشة (الزي الخليجي التقليدي)، وكان هناك سفراء غربيون يرتدون البدلات، وضباط جيش بكامل حلتهم العسكرية وبشوارب تشبه شارب صدام، ونساء بعضهن محجبات وأخريات سافرات.
وفجأة سمعت صوتا يقول "سيد فرانك، جلالته يريد أن يحييك".
بعد أن عرض تقريري عن البحرين والذي لم يكن مجاملا، جاءت هذه اللفتة مفاجأة لي، ولكني توجهت على كرسيي المتحرك الى حيث الملك.
ابتسم الملك وصافحني، ذاكرا اياما قضيتها في بلاده في ظروف افضل.
ثم صافحت رئيس الوزراء الذي يحتفظ بمنصبه منذ 40 عاما، حين كان الشيلينغ ما زال متداولا في بريطانيا.
نظرت الى ملامحه المتعبة، وتذكرت أن المحتجين كانوا يطالبون برحيله.
"التقينا سابقا"، قلت.
"نعم، في استقبال الفندق قبل ثلاث سنوات"، أجاب.
أخافتني هذه الذاكرة.

القطة والفأر


في الليلة التالية رافقت دورية للشرطة أثناء جولة في المدينة، كانوا يبذلون جهودا لإثبات التزامهم بحقوق الإنسان.
ومع ان هؤلاء الشرطة ليسوا من اشتكت فاطمة من سلوكهم، إلا ان لهم صيتا سيئا ايضا، وتتردد أحاديث حول العنف الذي يمارسونه حين يذهبون لاعتقال شخص ما، فيرهبون عائلته ويذهبون به إلى مكان مجهول.
قال لي الضابط انهم ينبهون الناس أولا من خلال مكبرات الصوت، ويستخدمون الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي والقنابل الصوتية. ويقول ان بحوزة المحتجين أيضا أسلحة كقنابل الغاز والمقاليع.
دخلنا أحد الأزقة في قرية شيعية فراينا أطفالا يلوحون بأعلام البحرين ويرددون شعارات. رأيت أكوام الحجارة وأحسست رائحة قنابل الغاز.
قال الضابط "سيعودون الى البيت عما قليل، فغدا لديهم مدرسة".
بدا الأمر كأنه لعبة القط والفأر.
بعد قليل تفرق الأطفال فعلا، أما أنا فأحسست في الأجواء بوادر تكرار الأحاديث في وقت لاحق(المصدر).

تابع القراءة

0 عشرات المعلمين في البحرين بين مفصول ومعتقل

الأربعاء، 5 أكتوبر 2011 التسميات: ,



الوسط - زينب التاجر

يصادف اليوم الأربعاء (5 أكتوبر/ تشرين الأول 2011) اليوم العالمي للمعلمين، ويمر هذا العام على مملكة البحرين مختلفاً عن كل عام وذلك بعد تداعيات أحداث الرابع عشر من فبراير/ شباط الماضي وما تلاها على قطاع التعليم.
أحداث شملت فصل عشرات من منتسبي وزارة التربية والتعليم على خلفية الأحداث بعد التحقيق معهم في لجان الوزارة ومجالس التأديب، إذ قدر عدد المفصولين في آخر تصريح لوزارة التربية والتعليم في أغسطس/ آب الماضي بـ 79 موظفاً، إلى جانب إيقاف آخرين عن العمل عادوا مؤخرا إلى مواقع عملهم وتم الاقتطاع من رواتبهم، كما شمل الإيقاف عدداً من التربويين في الوزارة والاستغناء عن بعض معلمي ومعلمات محو الأمية.

وعزت «التربية» سبب فصل المعلمين إلى ما ثبت في حقهم من تعطيل سير المؤسَّسات التَّعليميَّة عن العمل وما ترتَّب عليه من حرمان المواطنين من حقِّهم في التَّعليم، ما يمثِّل انتهاكاً لأحكام الدِّستور والقانون في مملكة البحرين والمواثيق الدوليَّة، فضلاً عن أنَّه يتوافق تماماً مع لائحة المخالفات والجزاءات الصادرة وفقاً لقانون الخدمة المدنيَّة، على حد قولها.

يأتي ذلك مقابل ما رصده الاتحاد العام لنقابات عمال البحرين من أرقام، أشارت إلى وجود 167 متضرراً بين مفصول وموقوف مسجلين في الاتحاد حتى الثالث من الشهر الجاري.
وفي ذلك، يذكر تربويون خلال حديثهم إلى «الوسط» أن الوزارة ما زالت تستقطع من رواتب المعلمين الموقوفين والذين أعادتهم إلى مواقع عملهم، استقطاعات تصل إلى نصف الراتب منذ شهر يونيو/ حزيران الماضي وحتى الشهر الماضي، مبدين استغرابهم من ذلك ولا سيما أنهم منتظمون في دوامهم وأن الاستقطاعات كان من المفترض أن تكون فقط في شهري مارس/آذار وأبريل/ نيسان الماضيين بالنسبة إلى المتغيبين.

وأبدوا تخوفهم من أن تكون هذه الاستقطاعات تمهيداً لعملية فصلهم وعدم منحهم حقوقهم الوظيفية، واعتبروا تلك الاستقطاعات مخالفة صريحة لقانون ديوان الخدمة المدنية الذي يؤكد أنه «يجوز وقف الموظف عن عمله إذا اقتضت مصلحة التحقيق ذلك لمدة لا تزيد على 6 أشهر مع صرف الراتب خلال فترة الوقف، وذلك وفقاً للضوابط التي تحددها اللائحة التنفيذية، ويكون الوقف بقرار من رئيس مجلس الوزراء بالنسبة إلى شاغلي الوظائف العليا، ومن في حكمهم ومن السلطة المختصة بالنسبة إلى باقي الموظفين».

بدورها سبق أن علقت وزارة التربية على أن «الخصم من رواتب الموظفين يرتبط إما بغياب الموظف أو بعقوبات تأديبية ناجمة عن مخالفات ارتكبها الموظف والخصم يكون بمقدار أيام الإيقاف عن العمل».

وذكرت الوزارة في تعليقها، أنه «نظراً إلى أن هذا الموضوع يختلف من حالة إلى أخرى، فإننا نرجو إحاطتنا بأسماء الموظفين، حيث يتسنى لنا تقديم الجواب الدقيق والواضح والخاص بكل حالة»، مؤكدة أن باب التظلم مفتوح للموظفين، وبإمكانهم بسهولة تامة، الحصول على الجواب والرد من الجهة المختلفة في الوزارة، في الوقت الذي قال فيه تربويون: «لا توجد معايير وقانون واضح للاستقطاع والعملية تسير بمزاجية في الوزارة واللافت أن الموقوفين الذين عادوا إلى مواقع عملهم لم تشملهم زيادة الرواتب الأخيرة وأن عودتهم عودة «إعلامية» ويتم التعامل معهم كموقوفين حتى الآن».
وفي سياق ذي صلة، تحدثوا عن تبعات الاستقطاع من رواتبهم والذي أثر على وضعهم المالي وراكم الالتزامات المالية عليهم، إذ عمدت كثير من البنوك إلى مطالبتهم بسداد التزاماتهم وقروضهم على حد قولهم.

هذا وعلمت «الوسط» أن عدداً من المعلمين ممن تسلموا كشوف رواتبهم وتم الاستقطاع منها رفعوا رسائل تظلم إلى وزير التربية والتعليم ورئيس شئون التظلمات والموارد البشرية خلال الأسبوع الجاري، ووفقاً للقانون فإنهم يتوقعون أن يتم الرد عليهم كتابيّاً خلال أسبوعين من تسلم الرسائل.

قطاع التعليم سجل هذا العام أيضاً حل وزيرة التنمية الاجتماعية وحقوق الإنسان فاطمة البلوشي مجلس إدارة جمعية المعلمين واستبدال أعضاء مجلس الإدارة من قبل أعضاء عيَّنتهم الحكومة واعتقال السلطات الأمنية أعضائها؛ وعلى رغم مطالبة منظمة العفو الدولية بالإفراج عن معتقلي الجمعية، وخصوصاً رئيس الجمعية مهدي أبو ديب ونائبته جليلة السلمان، باعتبار أن اعتقالهما جاء على إثر ممارستهما حقوقهما في حرية التعبير وتكوين الجمعيات - وفق ما ذكرت المنظمة - فإن أبو ديب حكم عليه بالسجن لـ10 سنوات وللسلمان 3 سنوات وأفرج عنها في وقت سابق بانتظار حكم الاستئناف.

وقد وجهت النيابة العسكرية لأبوديب والسلمان تهماً تتضمن التحريض على كراهية النظام والدعوة إلى إسقاط النظام بالقوة، ودعوة أولياء الأمور إلى عدم إرسال أبنائهم إلى المدارس، ودعوة المعلمين إلى التوقف عن العمل والمشاركة في الإضرابات والتظاهرات، وقد أفرجت السلطات الأمنية عن السلمان في 21 أغسطس/آب الماضي، في حين لايزال أبوديب رهن الاعتقال منذ نهاية مارس/ آذار الماضي.

وبالحديث عن الجمعية، تجدر الإشارة إلى أنها سعت خلال السنوات الماضية إلى المطالبة بإقرار كادر للمعلمين وبتعميم الدرجة الاستثنائية على جميع شاغلي الوظائف التعليمية في كل إدارات وزارة التربية والتعليم، وفتح الدرجات حتى العاشرة التعليمية أمام جميع شاغلي الوظائف التعليمية من دون اشتراط وجود شاغر (وهذا ما تضمنه مشروع الكادر في الأصل) فضلاً عن توظيف المعلمين الجدد على الدرجة الرابعة بشكل مباشر، وتحقق بالفعل كثير من مساعيها.

أحداث متسارعة خلال هذا العام شهدها قطاع التعليم بعضها ظاهر للعيان والآخر تخفيه أسوار المدارس الحكومية، منها تذمر كثير من المعلمين والمعلمات الموقوفين والذين عادوا أخيراً من عمليات نقلهم من مدارسهم فضلا عن مطالبات كثير من التربويين الوزارة ببث روح التسامح وتكثيف الجهود لمحاولة علاج ما خلفته السياسة في المدارس بين أعضاء الهيئتين التعليمية والإدارية من جهة وبين الطلبة من جهة أخرى، منها وأد الطائفية وإشاعة روح الأخوة ونبذ التفرقة.

تابع القراءة

0 مركز البحرين لحقوق الإنسان : بنك البحرين والكويت يصاب بحمى الفصل التعسفي والتمييز الطائفي في التوظيف ضمن حملة التطهير الرسمية ضد الموظفين لأسباب مذهبية

التسميات: ,



مركز البحرين لحقوق الإنسان : حسب الحاالات التي قمنا بتوثيقها في البنك المذكور تبين أن أغلب الحالات تتم على أسام المذهب أو الإنتماء السياسي.



5 أكتوبر 2011

يعبر مركز البحرين لحقوق الإنسان عن قلقه من سياسة التمييز في التوظيف والفصل التعسفي التي بدأت وتيرتها في الازدياد في القطاع البنكي والمصرفي في البحرين، وذلك بعد قمع السلطات في البحرين المسيرات والتجمعات السلمية المطالبة بالديموقراطية ، وإعلان حالة السلامة الوطنية (قانون الطوارئ) في 15 مارس 2011. 


وشهد القطاع المصرفي في البحرين حالات فصل بلغ مجموعها 44 حالة في أكثر من بنك ومؤسسة مصرفية حسب إحصاءات الإتحاد العام لنقابات عمال البحرين ، حيث قامت الشركة العربية للاستثمار بفصل 16 موظفا، بنك أركابيتا 7 موظفا، بنك البحرين الإسلامي 4 موظفين، بنك البحرين الوطني 3 موظفين، بنك الإثمار موظفين إثنين، فيما فصل موظف واحد في كل من الشركة العربية للخدمات المصرفية وستاندرد تشارترد بنك وحبيب بنك وبنك المشرق. 


وحسب الحالات التي قام مركز البحرين لحقوق الإنسان بتوثيقها للعاملين في بنك البحرين والكويت، فقد تبين بأن أغلب حالات الفصل تتم على أسس من التمييز الطائفي و السياسي ، فقد قامت إدارة البنك في الفترة الممتدة من تاريخ فرض حالة الطوارئ حتى منتصف سبتمبر 2011 بفصل ثمانية موظفين لاسباب سياسية، وبتوظيف ما يقارب 29 موظفا بحرينيا لم تتجاوز نسبة الشيعة فيهم سوى ال 4 بالمئة. 


بنك البحرين والكويت هو بنك تشارك فيه عدة جهات حكومية وأفراد ، وتمتلك كلا من هيئة التأمينات الاجتماعية وصندوق التقاعد في البحرين ما نسبته 32% من اسهم البنك وهما هيئتان حكوميتان في البحرين ، ويأتي بنك إثمار في المرتبة الثانية من حيث نسبة التملك بنسبة 25% وبقية الاسهم موزعة بين مستثمرين بحرينيين وكويتيين [1]، وهذا جعل النفوذ الحكومي كبيرا على سياسات البنك وتعيينات المناصب الادارية العليا حيث أنه من مجموع 14 منصب في الادارة التنفيذية العليا لا يوجد سوى 3 فقط من الشيعة [2]، غير أنه بعد قمع المسيرات المطالبة للديموقراطية وإعلان قانون الطوارئ إمتدت سياسة التمييز المذهبي والسياسي الى الوظائف في المستويات الأخرى. 


مقدمة: 


أبتداءا من الرابع عشر من فبراير 2011 خرجت مسيرات ونظمت إعتصامات في البحرين تطالب بمزيد من الديمواقراطية مستوحية حراكها من ثورتي تونس ومصر في ما عرف بالربيع العربي ، إلا أن السلطات في البحرين تعاملت بعنف شديد مع هذه المسيرات والإعتصامات ، وقامت بإعتداءات وحشية على المتظاهرين السلميين في دوار اللؤلوة وفي جميع شوارع البحرين، وأعلنت حالة السلامة الوطنية (قانون الطوارئ) في الخامس عشر من مارس ، وتم إنزال الجيش إلى الشوارع وإستدعاء قوات درع الجزيرة الي هي في معظمها سعودية للتدخل و فرض حالة الطوارئ ، ونشر القوات الأمنية والعسكرية التى تجوب المناطق والقرى المناهضة للسلطة ، وإقامة نقاط تفتيش في العديد من مناطق الاحتجاجات. وراح ضحية إعتداءات قوات الأمن والجيش على المتظاهرين ما يقارب الأربعين مواطنا لحد كتابة هذا التقرير.



وقد دعا الإتحاد العام لنقابات عمال البحرين العام لإضرابين عامين عن العمل احتجاجاً على الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والاعتداء على المعتصمين ، الأول في 20 فبراير لمدة يوم واحد وأوقف بعد أن انسحب الجيش من دوّار اللؤلؤة ، والثاني في 13 مارس تضامناً مع المتظاهرين الذين تم قمعهم بعنف في ميدان اللؤلؤة والمناطق المجاورة لمرفأ البحرين المالي، وبسبب التخوف على سلامة العمال بعد تعرضهم للضرب والاعتقال في نقاط التفتيش التي انتشرت في مختلف المناطق، إلا أن الاتحاد العام لنقابات عمال البحرين قرر إنهاء الإضراب العام في 22 مارس بعد أن قدّمت الحكومة ضمانات للاتحاد بعدم مضايقة العمال في أماكن عملهم والتقليل من نقاط التفتيش التي كانت تقوم بإهانة المواطنين وتعتدي على بعضهم بالضرب أو الإعتقال.


إلا أن السلطة بدأت بعد ذلك حملة انتقام طائفية مفتوحة ضد كل من شارك في هذه الاحتجاجات أو ساندها خصوصا الطبقة العاملة من عمال ومهندسين وأطباء وممرضين ومدرسين ورياضيين وصحفيين ومصرفيين وغيرهم، حيث يصل إجمالي المفصولين في القطاعين العام والخاص والمسجلين في قوائم الاتحاد العام لنقابات عمال البحرين إلى 2724 مفصول حتى تاريخ 27 سبتمبر2011، بينما العدد الفعلي للمفصولين عن العمل غير معروف لكون هذه الإحصائية تشمل فقط العمال المفصولين الذين بادروا بتسجيل اسماءهم لدى الإتحاد العام لنقابات عمال البحرين [3]، وجميعهم تم فصلهم بناءً على اسباب مذهبية و سياسية ، وقد تم إرجاع نسبة ضئيلة من العمال إلى أعمالهم في الفترة الأخيرة ، إلا أن العدد غير معروف لعدم وجود إحصاءات موثوقة لحد الآن.


الفصل التعسفي لأسباب سياسية لبعض موظفي البنك بعد قمع الحركة الديموقراطية 


وإعلان حالة السلامة الوطنية (قانون الطوارئ): 

في سياق الفصل التعسفي الذي طال آلاف الموظفين في البحرين، قام بنك البحرين والكويت بفصل ثمانية موظفين من البنك بعد قمع المسيرات المطالبة بالديموقراطية ، وقد تحقق مركز البحرين لحقوق الإنسان من حالات الفصل التي جرت في البنك ووجد أن إدارة البنك أجرت تحقيقا داخليا مع هؤلاء الموظفين تركزت حول مشاركتهم في الاعتصامات والمسيرات الداعمة للديموقراطية ، وكذلك حول كتابات منسوبة لبعض هؤلاء الموظفين في موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك، وقام المحققون بإبراز صور منسوبة لبعض الموظفين أثناء مشاركتهم لبعض المسيرات ، وفي حالات أخرى ابرزوا صفحات مطبوعة من الحسابات الخاصة لبعض الموظفين في موقع التواصل الإجتماعي (الفيس بوك) مؤيدة للمسيرات الداعمة للديموقراطية أو معارضة لسياسات السلطة [4] وتعمل هذه اللجنة بطريقة تحاكي عشرات اللجان التي شكلت في المؤسسات والوزارات الحكومية وغير الحكومية بعد تصريحات من مسئولين كبار في الحكم بمحاسبة المتظاهرين الذين بات يطلق عليه النظام عبر وسائل الإعلام الرسمية بالخونة ، وهي لجان طائفية تحقق مع الموظفين في حياتهم وانتمائهم المذهبي او أرائهم السياسية ، وقد قام مركز البحرين لحقوق الإنسان بكتابة تقارير مفصلة حول الفصل التعسفي لمئات الموظفين في شركة نفط البحرين (بابكو) [5] ، وشركة المنيوم البحرين (ألبا) [6] ، وشركة طيران الخليج وقاطاع النقل في البحرين [7]. 


في أحدى حالات التحقيق في البنك، قام الموظف بتقديم تقارير طبية تثبت حصوله على إجازة طبية لإصابته بمرض الانزلاق الغضروفي (الديسك )، وكان الموظف حضر التحقيق برباط على رقبته حسب نصيحة الطبيب المعالج، وبالرغم من ذلك تم فصل الموظف بعد عرض صورة منسوبة له في إحدى المسيرات وهو يلف نفسه بعلم البحرين ويرفع اشارة النصر. 


وقد وثق المركز احدى حالات الفصل حيث برر البنك فصل الموظف إستنادا للمادة 113 من قانون العمل البحريني بدون ذكر المخالفة بالتحديد حيث أن المادة 113 من قانون العمل البحريني تحدد 9 مخالفات يجيز لصاحب العمل فيها فصل العامل بدون مكافأة او اخطار او تعويض، وبعض هذه المخالفات تشترط متطلبات معينة من صاحب العمل قبل إعطاءه الحق في فصل العامل [8]. 


ورصد مركز البحرين لحقوق الإنسان ما قام به البنك من تحقيقات إدارية مع عدد آخر من موظفي البنك تبعه إستدعاء وتحقيق في أحد مراكز الشرطة [9]، وما يثير القلق انه في معظم الحالات التي رصدها المركز كان تحقيق الشرطة تاليا للتحقيق الإداري للبنك مما يثير شبهة تواطؤ وإبلاغ إدارة البنك لوزارة الداخلية حول مشاركة بعض موظفيها في المسيرات الداعمة للديموقراطية في البحرين، ووثق المركز شهادات متطابقة تفيد أن السؤال الأول الذي وجه للمموظفين الذين تم إستدعائهم في مركز شرطة النعيم هو عن راتب الموظف، وبعد أن يفصح الموظف عن راتبه يقوم المحققون بمركز الشرطة بإهانة الموظف بتوبيخه بذهابه للدوار وحضور المسيرات بالرغم من حصوله على راتب عال نسبيا ، ووثق المركز حالات ضرب ومعاملة حاطة بالكرامة لمعظم الموظفين في مركزي شرطة النعيم والنبيه صالح. 


وقد فشلت إدارة البنك في الحفاظ على بيئة عمل سليمة بحيث لا تتأثر العلاقات بين الموظفين ، وسمحت إدارة البنك بتنظيم حفلات أسبوعية على مدار شهري ابريل ومايو في القاعة الرئيسية في مبني البنك الرئيسي بمشاركة الإدارة التنفيذية للبنك، وأجبرت جميع الموظفين على حضورها مما خلق إستفزازا لقطاع كبير من الموظفين ، وتم نشر صور رئيس الوزراء بشكل مكثف عند كل المكاتب، وتجاهلت إدارة البنك قيام مجموعة من الموظفات بإبداء مظاهر فرح وابتهاج شديدين في يوم اعلان فصل إثنين من الموظفين (ح م ، ش ع).



التمييز في عملية التوظيف

خلال الفترة الممتدة من نهاية شهر مارس حتى منتصف سبتمبر 2011 تم توظيف ما يقارب ال 29 موظفا بحرينيا جديدا بينهم موظفا واحدا فقط ممن تصنفهم السلطة عادة بعدم الموالاة للنظام بسبب إنتماءهم المذهبي وبوظيفة مراسل [10]، وقد وردت لمركز البحرين لحقوق الانسان شهادات تؤكد أن قسم التوظيف في البنك في الفترة المذكورة لم يقم باجراء أي اتصال لطلب مقابلة المتقدمين للتوظيف ممن تصنفهم السلطة بعدم الموالاة للنظام إلا في حالات محدودة جدا ولوظائف دنيا. 


وهذه الإجراءات التي قامت بها إدارة البنك تخالف الحقوق التي يكفلها الدستور البحريني والقوانين المحلية والمواثيق الدولية، حيث أن المادة الأولى من إتفاقية منظمة العمل الدولية رقم 111 الخاصة بالتمييز في مجال الاستخدام والمهنة تنص على عدم التمييز على أساس العنصر أو اللون أو الجنس أو الرأي السياسي أو الأصل الوطني أو المنشأ الإجتماعي الذي يسفر عن إبطال أو انتقاص المساواة في الفرص أو في المعاملة علي صعيد الاستخدام أو المهنة [11] ، وكذلك مخالف للعديد من بنود العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية. 


ويعتقد مركز البحرين لحقوق الانسان ان سياسة البنك الحالية هي ضمن سياسة منهجية تمارسها السلطة في البحرين في معظم الوزارات والشركات والمؤسسات التي تهيمن عليها للتضييق على شريحة كبيرة من المواطنين ممن تصنفهم السلطة بعدم الموالاة للنظام بسبب إنتماءهم المذهبي، والتي إزدات وتيرتها بشكل فاضح بعد قمع السلطات المسيرات والتجمعات السلمية المطالبة بالديموقراطية بالبحرين وإعلان حالة الطوارئ في 15 مارس 2011 ، وقد أعد مركز البحرين لحقوق الانسان دراستين في عامي 2003 و 2010 توضحان حجم التمييز الذي تمارسه السلطة في البحرين ضد المواطنين [12] .



ويطالب مركز البحرين لحقوق الانسان ب:

1. عودة جميع موظفين البنك المفصولين للعمل فورا مع تعويضهم تعويضا ماديا ومعنويا عن الضرر الذي لحق بهم، وجميع النقابيين والعمال المفصولين في مختلف القطاعات والذي تجاوز عددهم حسب إحصائيات الاتحاد العام لنقابات عمال البحرين عدد الـ(2700) مفصول ومفصولة.
2. وقف سياسة التمييز في التوظيف الذي تنتهجها إدارة بنك البحرين والكويت والمخالفة لإتفاقية منظمة العمل الدولية رقم 111 الخاصة بالتمييز في مجال الاستخدام والمهنة.


3. ان تقوم مراكز التصنيف العالمية كستاندر اند بورز وموديز و فيتش لإعادة تقييم البنك ، وأداء بنك البحرين المركزي لإخفاقهما في حماية الموظفين والحفاظ على بيئة عمل منتجة تضمن نمو مستقر ومستديم على المدى البعيد.
4. حث حكومة البحرين التصديق على الاتفاقيتين الدوليتين رقم الاتفاقيتين الدوليتين 87 لسنة 1948 بشأن الحرية النقابية و98 لسنة 1949 بشأن المفاوضة الجماعية.
5. دعوة الحكومة الأميركية لوقف اتفاقية التجارة الحرة المبرمة مع حكومة البحرين ما لم تتراجع الاخيرة عن مخالفتها الصريحة للبنود المتعلقة بضمان الحقوق العمالية والنقابية الواردة في الفصل (15) والتي تشترطها احترام طرفي الاتفاقية معايير العمل الدولية.



تابع القراءة

0 البحرين تصدر أحكاما جديدة بسجن 26 شخصا لمدة 15 سنة

التسميات: ,


قضت محكمة خاصة في البحرين، يوم الثلاثاء، بسجن 26 شخصا لمدة 15 سنة، وذلك في ثلاث قضايا تتعلق بخطف شرطي وبالدعوة إلى إسقاط النظام خلال موجة الاحتجاجات التي شهدتها المملكة مؤخرا.


ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية (AFP) أن محكمة السلامة الوطنية الابتدائية (خاصة) حكمت على تسعة أشخاص بالسجن لمدة 15 سنة، بتهمة خطف شرطي، فيما وبرأت المحكمة ثلاثة أشخاص في القضية نفسها وأحالت شخصا رابعا إلى محكمة عادية.
وفي قضية ثانية قضت المحكمة بسجن على أربعة أشخاص لمدة عشر سنوات وذلك بتهمة خطف شرطي وبأخذه إلى دوار اللؤلؤة ومن ثم إلى مجمع السلمانية الطبي لاحتجازه.
كما قضت المحكمة بسجن ستة أشخاص لمدة عشر سنوات أيضا، وبسجن ثمانية آخرين لمدة خمس سنوات بتهمة الدعوة إلى تغيير النظام "بالقوة" وبوسائل غير مشروعة.
وكانت محكمة الأمن الوطني في البحرين حكمت، يوم أمس، بسجن 14 شخصا لمدة 25 سنة لكل منهم بعد إدانتهم بقتل مواطن باكستاني أثناء الاحتجاجات التي شهدتها البلاد أوائل العام، كما قضت المحكمة بسجن 15 شخصا لمدة 15 سنة بعد إدانتهم بمحاولة قتل عسكريين، إضافة إلى إصدارها حكما بسجن 6 طلاب جامعيين لمدة 15 سنة بتهم مختلفة.

فيما أصدرت محكمة عسكرية بحرينية الأربعاء الماضي حكما بالسجن المؤبد بحق 8 أشخاص، أدينوا بـ تأسيس وإدارة جماعة "إرهابية" لقلب دستور الدولة ونظامها الملكي، كما أصدرت محكمة أخرى في وقت سابق، حكما بالسجن لمدة سنة على 4 أشخاص, على خلفية مشاركتهم في مظاهرات مناهضة غير مرخص لها تدعو إلى إسقاط النظام في مملكة البحرين.

ويأتي ذلك بعد أن أعلنت الحكومة البحرينية، في وقت سابق، أنها أحالت 405 معتقلين إلى المحاكم الوطنية وأطلق سراح 312 منهم لاحقا.

وحظرت الحكومة البحرينية تنظيم تظاهرة، في وقت سابق اليوم، دعت إليها جمعية الوفاق, ابرز حركة معارضة, احتجاجا على عقوبات السجن التي صدرت بحق ناشطين بتهم المشاركة في حركة الاحتجاج في شباط وآذار.

وشهدت البحرين في شباط وآذار الماضيين احتجاجات، تطالب بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، واستقالة الحكومة وإجراء محادثات بشأن وضع دستور جديد، وإجراء إصلاحات سياسية، مما حدا بالسلطات في البحرين أن تطلب من قوات درع الجزيرة التدخل في البحرين لإنهاء الاحتجاجات(المصدر).
تابع القراءة

0 صحف العالم: هل تصبح البحرين "برلين" الشرق الأوسط؟

التسميات: ,



وزير الدفاع الإمريكي : ن الانقسام الديني في البحرين يعني أن هناك خطر من أن تصبح "برلين الشرق الأوسط".

نشرت أبرز الصحف والمواقع الإخبارية العربية منها والأجنبية تحذير وزير الدفاع البريطاني "ليام فوكس" لصحيفة الغارديان البريطانية من خطر تحول البحرين لبرلين الشرق الأوسط وقال المواقع الإخبارية كالجزيرة نت وسي ان ان وصحيفة اليوم السابع وعدد من المواقع الإخبارية أن الغارديان قالت أن وزير الدفاع البريطاني  المحافظ حذر 
 من أن استمرار الاحتجاجات الشيعية والحملة المضادة للحكومة السُنية، قد تحول البلاد إلى بؤرة أحداث خطيرة.. وقال ليام فوكس، إن الانقسام الديني في البحرين يعني أن هناك خطر من أن تصبح "برلين الشرق الأوسط، 
وفي التفاصيل كتبت الصحيفة: حذر وزير الدفاع المحافظ من أن استمرار الاحتجاجات الشيعية والحملة المضادة للحكومة السُنية، قد تحول البلاد إلى بؤرة أحداث خطيرة.. وقال ليام فوكس، في تصريحات الثلاثاء، إن الانقسام الديني في البحرين يعني أن هناك خطر من أن تصبح "برلين الشرق الأوسط".
فوكس : 
حملة الحكومة السُنية، في الدولة الخليجية، يعني أنها أصبحت نقطة اشتعال محتملة في أحداث الربيع العربي الجارية

وقالت نقلاً عن الغرديان أن وزير الدفاع، خلال اجتماع في مؤتمر حزب المحافظين بمدينة مانشستر، إن الاحتجاجات الشيعية وحملة الحكومة السُنية، في الدولة الخليجية، يعني أنها أصبحت نقطة اشتعال محتملة في أحداث الربيع العربي الجارية، وتابع قائلاً: "قلقي هو أنه إذا لم نحصل على قرار في البحرين فسوف نشاهد، وعلى جبهة الصراع بين السنة والشيعة، أن الوضع سيصبح تقريباً وجود برلين في الشرق الأوسط."
وتابع فوكس "لدينا الكثير من أصولنا البحرية هناك"، وأضاف بقوله: "لقد حاولنا إقناع الملك ، وولي العهد، لتبني مبادرة للإصلاح.. وإذا انكسرت فإن ذلك بسبب أنك لن تنحني، ويجب أن يكون هناك اعتراف واحترام لحقوق الإنسان ، ويجب أن يكون هناك إصلاح اقتصادي"، كما يجب احترام حقوق الأغلبية الشيعية من قبل الأقلية السُنية الحاكمة.
ونشر موقع الجزيرة نت تفاصيل أكثر من الصحيفة أن الصحيفة قالت أن فوكس كان أقل حدة تجاه المملكة السعودية. وقال"لقد كنا منذ فترة طويلة شركاء السعودية، وقد شجعناها في سبيل الإصلاح"، وأضاف "لقد كانت خطوات الإصلاح صغيرة ولكننا رحبنا بها.. وأفضل طريقة للتعامل مع أصدقائنا هي حوارهم وليس استخدام دبلوماسية الصوت العالي وإلقاء المحاضرات عليهم من فوق المنابر، وهو للأسف شائعة جدا." وقال "من دون علاقة جيدة بين بريطانيا وبين السعودية، في مجال مكافحة الإرهاب بشكل خاص، فإن مواطنينا سيكونون أقل أمنا".
روابط ذات صلة






تابع القراءة
 
شبكة اللؤلؤة الإخبارية © 2010 | تعريب وتطوير : سما بلوجر | Designed by Blogger Hacks | Blogger Template by ColorizeTemplates