• Police in Bahrain: a terrorist gang!
  •   شاهد بالفيديو : أصوات الشبكة تعري النظام البحريني
  •  والد الذبيح نعمة يكشف تفاصيل تصفية أبنه بالرصاص

0 الأمن البحريني يفرق متظاهرين في المنامة

الأربعاء، 9 نوفمبر 2011 التسميات:



ذكرت وكالة "أسوشييتد برس" أن قوات الأمن البحرينية استخدمت الجمعة 4/11/2011، الغاز المسيل للدموع والمركبات المدرعة لتفريق متظاهرين في العاصمة المنامة.

ونقلت الوكالة عن شهود عيان "إن المئات ساروا في وسط العاصمة في مسيرة احتجاجية بعد تشييع جنازة علي حسن الديهي وهو والد حسين الديهي الرجل الثاني في جمعية الوفاق الوطني الإسلامي".

في حين قالت السلطات البحرينية "إن أسباب وفاة الرجل كانت طبيعية. ولم تشر التقارير إلى وقوع إصابات في صفوف المتظاهرين."

ونشرت الجمعية على موقعها بيانا جاء فيه أن "علي حسن الديهي تعرض لاعتداء خلال قمع قوات مكافحة الشغب مساء الأربعاء، عند عودته لمنزله في قرية الدية".


وأضافت الجمعية على موقعها أن "الديهي اخبر احد أبنائه الذي وصل إلى المنزل ليجد والده ملقى على الأرض في البيت أن عناصر شرطة مكافحة الشغب تعرضوا له بالضرب قبل دخوله البيت بقليل". 

إلى ذلك، قال سيد هادي موسوي عضو جمعية الوفاق والنائب السابق لوكالة "فرانس برس"، "إن الشرطة كانت تقوم بتفريق تظاهرة في قرية الدية عندما تم الاعتداء على علي الديهي". 

وأضاف موسوي أن أفراد عائلة الديهي تعرضوا للمضايقات من السلطات مرات عديدة، مضيفاً أن زوجة المتوفى "أهينت" في الماضي، إلا انه لم يكشف مزيدا من التفاصيل. 

وفي وقت سابق من العام، قمع النظام الملكي في البحرين التظاهرات المطالبة بالديمقراطية ، بمساعدة قوات من دول خليجية أخرى مثل السعودية، وقتل 24 شخصا خلال حملة القمع ما بين منتصف شباط ومنتصف آذار، طبقاً لأرقام رسمية بحرينية، ولقي أربعة محتجين مصرعهم في السجن منذ ذلك الوقت. 

وتنتظر المملكة الخليجية تقريرا من لجنة تحقيق مستقلة في حملة القمع يتوقع ان يصدر في 23 تشرين الثاني، ورغم انتهاء التظاهرات الحاشدة، إلا أن التوتر لا يزال متصاعدا مع استمرار محاكمة عشرات شخصيات المعارضة والمحتجين في العاصمة البحرينية(المصدر).
















































تابع القراءة

0 المنار اللبنانية : المعارضة البحرينية بين مرحب ومتحفظ على خطاب كلينتون

التسميات:



رحبت جمعية الوفاق الوطني الاسلامية بما جاء في خطاب وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون من دعوات النظام البحريني إلى تحقيق الإصلاح الحقيقي، فيما أبدت جمعيات أخرى كالعمل الإسلامي تحفظها على ورد فيه.
ورأت الوفاق ان الإدارة الأميركية "شخصت المشكلة السياسية في الحاجة الضرورية والفورية في التحول للديمقراطية عبر الإصلاح الحقيقي والجاد".


وفي بيان لها رداً على ما جاء في كلام كلينتون أوضحت كبرى الجمعيات المعارضة أن الدعوات المتكررة على لسن الرئيس الأميركي وكبار مسؤولي الإدارة الأميركية للسلطات البحرينية للتحلو نحو الديمقراطية "أصبح اختباراً واقعياً للتبني الأميركي للدعوات الجادة للتحول للديمقراطية وبات اليوم هو الامتحان الأهم أمام العالم في استجابة الأنظمة الصديقة للولايات المتحدة في التحول الديمقراطي."
وأضافت الوفاق بأنها "تتفق مع وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون بأن القمع لن ينهي المطالبة المشروعة والعادلة للشعب البحريني والحل في الإصلاح الحقيقي"، معلنةً عن "استعدادها التام لأي حوار جاد ينقذ الوطن والمنطقة من التأزم السياسي مع طلبها للرعاية الدولية أو الأممية لأي مشروع سياسي حقيقي" وفق تعبيرها.




من جهتها أعلنت جمعية العمل الإسلامي (أمل) عن تحفظها على "اللغة الدبلوماسية التي استخدمتها كلينتون"، معتبرة أنها "مصاغة بعناية كبيرة وفيها ترويج واضح لتقرير بسيوني" (محمود بسيوني رئيس لجنة تقصي الحقائق البحرينية).
واعتبرت ان خطاب وزيرة الخارجية الأميركية " هو دس للسم مع العسل ويمهد للخطة القادمة لتمرير خطة حلحلة الوضع التي تبرىء السلطة ورموزها".
وقالت "أمل": "ليس من الحكمة إعطاء موافقة عمياء ودون أن نعرف ونتأكد مما يحتويه تقرير لجنة بسيوني ونتأكد من احتوائه للاشتراطات الأساسية التي عبر عنها تقرير البرلمان الاوروبي الواضح وهو إشراف لجنة دولية وحقوقية محايدة على عمل اللجنة وهو الأمر غير المتوفر واقعاً ما يفقد اللجنة مصداقيتها."
وأضافت بان السياسة الأميركية في البحرين إلى اليوم لم تساند حق الشعب في تقرير مصيره ولم تحل دون منع الانتهاكات بحق رموز الجمعيات السياسية المعارضة، ولم تتمكن من وضع حد للمحاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية ظالمة، حسبما في بيان الجمعية.

وختمت: إن الخارجية الأميركية لم تمنع "عبر ممثلها الذي يزور البحرين باستمرار السيد فليتمان من إيقاف الفصل التعسفي من الأعمال والوظائف الذي طال شريحة واسعة من الشعب وادى الى منع الحق في العمل والعيش الكريم".






وكانت وزيرة الخارجية الأميركية قد حثّت كلٍ من المملكة العربية السعودية والبحرين لاحتضان الإصلاح خلال تصريحات لها أمام المعهد الوطني الديمقراطي.
وقالت" هناك الجانب الصحيح من التاريخ، نريد أن نكون عليه، ودون استثناء، ونحن نريد شركائنا في المنطقة التوجه نحو الإصلاح"، مؤكدة أن أكبر عامل لانعدام الاستقرار في المنطقة ليست المطالبات بالتغيير بل رفض التغيير.
ووجهت كلينتون خطابها لملك البحرين قائلة: "إن الإصلاح يصب في مصلحة المملكة"، وقالت: "لقد كنا صريحين أنا واوباما مع المسؤوليين البحرينيين علنياً وفي لقائتنا المشتركة، وطالبنا بإصلاحات حقيقية وذات معنى والتعامل المتساوي مع جميع البحرينيين هو في مصلحة البحرين"(المصدر).





تابع القراءة

0 الوسط العراقية : تعرض اللاعب ذو الفقار للتعذيب والصعق الكهربائي في السجون البحرينية

التسميات: ,



قال  عضو الهيئة الادارية لنادي الزوراء الرياضي واللاعب الدولي السابق عبد الامير ناجي، الاربعاء، أن ما تعرض له ابنه من قبل السلطات البحرينية  لا يمت للانسانية بصلة .

وأضاف  أن ذو الفقار بدأ بالتحدث عما تعرض له في السجون البحرينية بعد عودته الى العراق"، مضيفا ان "ذو الفقار أكد ان السلطات البحرينية مارست شتى انواع الاستفزاز اثناء التحقيقات، من قبيل الحجز بالغرف المظلمة وتعصيب العينين والتعذيب بالصعق الكهربائي طيلة الستة اشهر الاولى من السجن".

كما ذكر نجله ذو الفقار في مقابلة له على قناة الاتجاه اليوم الاربعاء بأن العوائل الشيعية في منطقة سكناه في البحرين " البلاد القديم" قد آزرت ذويه ووقفت معهم وقفة مشرفة ، وقال أن شيعة البحرين مظلومين كما طلب من الشعب العراقي الدعاء بالفرج لهم ولمعتقليهم  وأنه يشكرهم على ما قدموه لعائلته ، وأكد على  ان قضية اعتقاله هي قضية طائفية كونه من الطائفة الشيعية.

كما علق على الاجراءات الخاطئة من قبل الحكومة البحرينية باعتقال اللاعبين البحرينين وخسارتهم لثاني افضل لاعب عربي في آسيا وهدافها "علاء حبيل" والتي أثرت سلبا على مستوى  الكرة البحرينية بشكل عام.

كما شكر الحكومة العراقية والسياسيين الذين سعوا للافراج عنه كوزير النقل هادي العامري والبرلماني همام حمودي(المصدر).
تابع القراءة

0 البحرين لحقوق الإنسان : اعتقال الشاعر والمدون والإعلامي جعفر العلوي في البحرين عاصمة الثقافة العربية 2012

التسميات: ,


08 نوفمبر 2011

يعبر مركز البحرين لحقوق الإنسان عن قلقه الشديد لاعتقال واحتجاز الشاعر والإعلامي والمدون جعفر العلوي (27 عاماً) صباح اليوم في خطوة تعبر عن استمرار السلطات البحرينية في حملة استهداف الإعلاميين وعدم التزامها بالمواثيق الدولية التي وقعتها لاحترام الحريات وخصوصا حرية التعبير. ويشعر المركز بقلق مضاعف على سلامة العلوي نتيجة للمعلومات التي تلقاها في الفترة الماضية عن العديد من حالات تعذيب وإساءة معاملة الإعلاميين في السجون البحرينية.
جعفر العلوب :هو أحد قيادي برنامج "تاء الشباب" الثقافي التابع لوزارة الثقافة البحرينية، وهو مدون ومغرد على شبكة التويتر (@jaffaralalawy
فحسب معلومات المركز تم تطويق منزل الشاعر جعفر العلوي في قرية بوري صباح هذا اليوم 08 نوفمبر 2011 بواسطة قوات الأمن، بعد أن وصل عدد من الأطفال للمنزل إثر ملاحقة رجال الأمن لهم. وتمت مداهمة المنزل وتفتيشه ثم استدعاء العلوي للتحقيق في مركز الشرطة بمدينة حمد الدوار الأول، وأتصل بعد ذلك بأهله من القلعة (المقر الرئيس لوزارة الداخلية البحرينية) لإخبارهم أنه موقوف على ذمة التحقيق. وليس من الواضح موضوع التحقيق أو وجود تهم رسمية تستدعي احتجازه. يُذكر أن العلوي إعلامي سابق بهيئة الإذاعة والتلفزيون التابعة لهيئة شؤون الإعلام البحرينية، وقد تم فصله من عمله ضمن موجة الفصل التعسفي في الأشهر الماضية التي طالت آلاف من العمال على خلفية الانتماء المذهبي والسياسي. وهو صحفي ومحرر ثقافي سابق بعدد من الصحف المحلية، وشاعر "غير سياسي" بإصدار مطبوع، وهو أحد قيادي برنامج "تاء الشباب" الثقافي التابع لوزارة الثقافة البحرينية، وهو مدون ومغرد على شبكة التويتر (@jaffaralalawy) التي غالبا ما ينشر عليها مقاطع من شعره أو آراءه الشخصية التي توصف بالمعتدلة والساخرة.

إن مركز البحرين يشعر بالقلق البالغ لاستمرار احتجاز جعفر العلوي بالرغم من عدم وضوح ارتكابه أية جريمة، ويخشى أن يكون ذلك بسبب كونه أحد الإعلاميين الذين عبروا عن آراء مساندة للديمقراطية، ويعبر المركز عن خشيته على سلامة العلوي في الحجز وبخاصة أن هذا الاعتقال يجيء في ظل استهداف الإعلاميين المتواصل وتعرضهم للتعذيب في مراكز الاحتجاز كما حدث من قبل لـ فيصل هيات، ومحمد حيدر، ومازن مهدي، ومحمد الشيخ ونزيهة سعيد التي ادعت السلطات عدم وجود أمر بالقبض عليها في حين تم احتجازها لما يزيد عن 12 ساعة في مركز المحافظة الجنوبية تعرضت خلالها لصنوف التعذيب، وغيرهم من الإعلاميين الذي وثقوا حوادث تعذيبهم لدى مركز البحرين. ويحمل المركز السلطات البحرينية المسؤولية الكاملة عن أي ضرر يلحق بسلامة العلوي.
كذلك فإن المركز يعبر عن استنكاره لاستمرار المجتمع الدولي بمساندة السلطات البحرينية في حملة تزوير حقيقة واقع حرية التعبير في البحرين والذي يظهر من خلال اختيارها لتكون عاصمة الثقافة العربية 2012، وكذلك قبول انضمام البحرين في مكتب التربية الدولي التابع لمنظمة اليونسكو، وهي الخطوات التي لا تعمل بأي شكل من الأشكال على الإسهام في احترام حرية التعبير في البحرين ولكنها تعبر عن المساندة لنظام لم يتوقف عن اعتقال وتعذيب وقتل الممارسين لهذه الحرية وبخاصة من الإعلاميين والمدونين ومطاردتهم بكافة أشكال الانتهاكات من الفصل من العمل والملاحقة القضائية والمحاكمات العسكرية وأحكام السجن الطويلة والتهجير القسري على خلفية آراءهم المساندة للديموقراطية.

                        الأمن البحريني وهو يحاصر منزل المدون والمغرد جعفر العلوي 

ويطالب مركز البحرين السلطات البحرينية وكافة الجهات المسؤولة بالتالي:
- إطلاق سراح الشاعر جعفر العلوي فوراً، وتعويضه عن أية أضرار لحقت به نتيجة احتجازه، وكذلك إطلاق سراح جميع المعتقلين بمن فيهم النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان والإعلاميين لأنه قد تم اعتقالهم لأسباب تتعلق بممارستهم حقهم الأساسي في التعبير السلمي عن الرأي والذي تكفله لهم المواثيق الدولية.
- التوقف الفوري عن التعذيب المنظم من قبل الأجهزة الأمنية، وتقديم المسئولين عنه للمحاكمة العلنية، وتعويض المتضررين من انتهاكاته.
- إلغاء كافة الإجراءات التي من شأنها تقييد حرية الرأي والتعبير والتوقف عن استهداف الإعلاميين بكافة أشكال الإنتهاكات بما في ذلك الفصل من الأعمال والتهجير القسري وتعويضهم عن الأضرار التي لحقت بهم.
- الالتزام بالعهود الدولية و إحترام جميع اشكال حرية التعبير و النشر كما هو منصوص عليه في العهود و المواثيق الدولية، وبخاصة المادة 19 من العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية والذي ينص على أن: " لكل إنسان حق في حرية التعبير. ويشمل هذا الحق حريته في التماس مختلف ضروب المعلومات والأفكار وتلقيها ونقلها إلى آخرين دونما اعتبار للحدود، سواء على شكل مكتوب أو مطبوع أو في قالب فني أو بأية وسيلة أخرى يختارها."
على المجتمع الدولي اتخاذ مواقف واضحة وصريحة ومساندة لحق البحرينيين في التعبير عن آرائهم وفقا للإعلان العالمي لحقوق الإنسان بدون التعرض للضرر والاعتقال نتيجة لممارستهم هذه الحرية. وكذلك التوقف عن مساندة الأنظمة التي تعبر عن عدم احترامها لهذه الحرية وتمارس أبشع الانتهاكات على من يمارسون حرية التعبير.
المزيد من المعلومات:

تابع القراءة

0 البحرين لحقوق الإنسان : استمرار مضايقة واضطهاد الطاقم الطبي

التسميات: ,


6 نوفمبر 2011
أمرت السلطات البحرينية الأطباء الذين عالجوا الجرحى من المتظاهرين خلال حملة الحكومة على ساحة اللؤلؤة، لوقف عملهم في عياداتهم الطبية الخاصة. وكان معظم هؤلاء الأطباء قد فصلوا من عملهم في مستشفى السلمانية خلال شهر نيسان /ابريل 2011 ، بعد ان قاموا بمساعدة المصابين من المتظاهرين المناهضين للحكومة في شباط/ فبراير وآذار/مارس 2011. لقد تم تقديم 20 من اعضاء الطاقم الطبي الى محكمة السلامة الوطنية وهي محكمة عسكرية وحكم عليهم في ايلول/سبتمبر 2011 بالسجن لمدد تتراوح بين خمسة أعوام و 15 عاما. ووجهت إليهم تهم حيازة أسلحة ، واحتلال المستشفى ، والتحريض على كراهية النظام، في حين قال اعضاء الطاقم الطبي انهم كانوا يقومون بعملهم فقط في معالجة أي شخص احتاج الى الرعاية الطبية اللازمة.
وقد تلقى مركز الخليج لحقوق الإنسان ومركز البحرين لحقوق الانسان، المعلومات والمستندات التي تبين ان الهيئة الوطنية لتنظيم المهن والخدمات الصحية، أمرت بتاريخ 2 تشرين الثاني/نوفمبر 2011 الاطباء بوقف عملهم في العيادات الخاصة، وهو مصدر الدخل الوحيد المتبقي لهم. ان هذا الاجراء الأخير المتخذ من قبل السلطات البحرينية هو علامة واضحة على استمرار مضايقة واضطهاد الطاقم الطبي. رولا الصفار، أحد المتهمين الذين يواجهون المحاكمة، صرحت لصحيفة الغارديان، بان الأسباب الكامنة وراء الاضطهاد هو "لأننا شاهد ما حدث. و نحن الشاهد للمصابين، وبعضنا كان هناك عندما تم احتلال المستشفى... نحن متهمون لأننا قمنا بمهمتنا ".
في ذروة الاحتجاجات ، اقتحمت قوات الأمن مستشفى السلمانية، المستشفى العام الوحيد والرئيسي في البحرين واعتقلت العشرات من الأطباء ومساعديهم من اعضاء الطاقم الطبي. ووفقا لأحد أطباء مستشفى السلمانية، فإن تقديراته تشير الى ان 500 من الأطباء والممرضين والمسعفين قد استدعوا الى التحقيق حيث تم ايقافهم عن العمل او تم فصلهم. واتهم العديد من البحرينيين الحكومة بأنها بذلت جهودا منتظمة لمنع الخدمات الطبية للجرحى عن المحتجين. من الجدير بالذكر أن المنظمة الدولية "أطباء بلا حدود" توقفت عن العمل في البحرين في آب/أغسطس 2011 بعد أن تمت الأغارة أيضا على مكاتبها.
ان هذا الامر الجديد بمنعهم من ممارسة مهنتهم بشكل كامل قد يكون خطوة أخرى لإسكاتهم. وصرحت الدكتورة ندى ضيف، وهي طبيبة اخصائية جراحة حكم عليها بالسجن لمدة 15 عاما، لقناة الجزيرة ان عدد الاطباء الذين تم سجنهم هو "حالة فريدة" في "تاريخ أي ثورة أو اضطرابات ، وفي تاريخ الطب".

"هؤلاء الأطباء وبقية اعضاء الطاقم الطبي الشجعان الذين كانوا يتصرفون وفقا لأخلاقيات المهنة النبيلة، قد قضوا بالفعل عدد من الاسابيع على الأقل في السجن ، وتم استجوابهم وتعرضوا للتعذيب اجل انتزاع اعترافات كاذبة منهم." قال ذلك نبيل رجب ، مدير مركز الخليج لحقوق الإنسان وأضاف "ان الطلب منهم التوقف عن عملهم أيضا في القطاع الخاص، وبعد كل ما مروا به، هو شكل آخر من اشكال المضايقة والتخويف التي يجب ان تتوقف فورا."
يرجى الكتابة باللغة العربية أو الانكليزية من اجل :
-- حث الملك على إسقاط جميع التهم الموجهة إلى الأطباء واعضاء الطاقم الطبي والسماح لهم باستعادة اعمالهم؛
-- المطالبة بالتعويض الكامل لهم عن الأضرار والمحنة التي عانوا منها هم وعائلاتهم . ان معاملتهم كانت بالضد من حقوقهم المدنية و الإنسانية وبما يتعارض مع القانون الدولي و التزامات حقوق الإنسان الدولية للبحرين ؛
يرجى إرسال المناشدات الآن إلى :
الملك الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة
مكتب جلالة الملك
P.O. المربع 555
قصر الرفاع ، المنامة ، البحرين
فاكس : +973 1766 4587
الشيخ خالد بن علي آل خليفة
وزير العدل والشؤون الإسلامية
وزارة العدل والشؤون الإسلامية
ص ب ​​450، المنامة، البحرين
فاكس: +973 17531284
الدكتورة فاطمة بنت محمد البلوشي
وزيرة حقوق الانسان والتنمية الاجتماعية والقائم باعمال وزير الصحة
وزارة حقوق الانسان والتنمية الاجتماعية
ص ب 32868، مدينة عيسى، البحرين
فاكس : +973 17 682 248
البريد الإلكتروني : info@social.gov.bh
لمزيد من المعلومات ، يرجى الاتصال:
في البحرين: نبيل رجب (باللغتين العربية والانكليزية)
+973-396-333-99
في لبنان: خالد ابراهيم (باللغتين العربية والانكليزية)
+961-701-595-52
مركز الخليج لحقوق الإنسان هو مركز حقوقي مستقل تم انشائه مؤخراً و تسجيله في ايرلندا يعمل على تعزيز الدعم للمدافعين عن حقوق الإنسان والصحافيين المستقلين في البحرين ، العراق ، الكويت ، عمان ، قطر ، السعودية ، الإمارات العربية المتحدة ، واليمن.



تابع القراءة

0 البحرين لحقوق الإنسان : شهادة الدكتور باسم ضيف حول وقائع احتجازه وتعذيبه ومحاكمته عسكرياً

التسميات: ,


07 نوفمبر 2011
"تم تقييد يديَّ إلى ظهري، ومن ثم تم سحبي إلى أسفل الدرج وأُخِذتُ إلى مكانٍ مجهول حيث تم إخضاعي للتعذيب الجسدي القاسي من مختلف الأنواع. ظللتُ في الحبس الانفرادي لمدة سبعة أيام، وظللتُ واقفاً لمدة 13 يوم تقريباً، ونتيجةً لذلك نشأ تورُّم هائل في في ساقيَّ وقدميَّ، والذي أدى الآن إلى فقدان الإحساس في كلتا قدميَّ بالإضافة إلى التورَّم والاحتقان الدائمين..

أنا أحث ملك البحرين أن يتدخل ويوقف هذه المحاكمة التي شوَّهت صورة البحرين وأظهرت للعالم أجمع بشكل واضح مقدار انتهاكات حقوق الإنسان."

الشهادة كاملة
ترجمة RedSky446

الدكتور باسم ضيف، زميل الكلية الملكية للجراحين في أيرلندا وزميل الكلية الملكية للجراحين في جراحة العظام، يبلغ من العمر 47 عاماً وهو استشاري وجرَّاح عظام في مجمع السلمانية الطبي في البحرين.
الدكتور ضيف هو أيضاً:

أستاذ مشارك في كلية الطب في جامعة الخليج العربي.

الرئيس السابق لقسم جراحة العظام.

الرئيس السابق لجمعية جراحة العظام البحرينية.

الرئيس السابق لجمعية الطب الرياضي البحرينية.

أجرى الدكتور باسم آلاف العمليات الجراحية خلال مسيرته المهنية، بما في ذلك إجراء عمليات جراحية للعديد من اللاعبين من مختلف الفرق الرياضية الوطنية، من بينهم لاعبي كرة قدم ولاعبي كرة سلة ولاعبي كرة طائرة وغيرها.
الدكتور باسم ضيف متزوج ولديه أربعة أطفال. أخوه الدكتور غسان ضيف تعرَّض للاعتقال أيضاً.
اعتقل الدكتور ضيف في التاسع عشر من شهر مارس/آذار، وصدر حكم قضائي بسجنه لمدة 15 سنة على خلفية التهم التالية:

احتلال مستشفى حكومي باستخدام القوة.

محاولة الإطاحة بالعائلة المالكة الحاكمة.

القيام بعمليات جراحية زائفة أو كاذبة وإذاعة معلومات خاطئة لأجهزة الإعلام الدولية في محاولة لإسقاط الحكومة.

إخفاء المعلومات حول استخدام الأسلحة من قبل بعض الأطباء.

موقع doctorsinchains.org استلم هذه الشهادة المكتوبة من الدكتور باسم ضيف فيما يتعلق باعتقاله والمعاملة التي تلقاها في السجن والمحاكمة التي خضع لها لاحقاً في محكمة عسكرية.
"تم اعتقالي في التاسع عشر من شهر مارس/آذار من عام 2011، بعد مضي يومين من بداية الأزمة الرئيسية في البحرين. تم اعتقالي في المنزل وأمام كافة أفراد عائلتي، وكان الاعتقال عنيفاً وعدوانياً، حيث تعرَّضتُ للضرب من قبل عدة أشخاص يبلغ عددهم 12 شخصاً تقريباً. قاموا بدخول جمع الغرف في بيتي وحطموا بعض الأغراض. طلبوا مني فتح الخزانة وقاموا بسرقة مبالغ نقدية تعادل قيمتها 20 ألف دولار أمريكي والتي لم ترجع حتى الآن. قاموا بأخذ كل وثائق الملكية التابعة للخمسة ممتلكات التي أمتلكها. بالإضافة إلى ذلك؛ قاموا بأخذ إثنتين من سياراتي واللتان أرجِعَتا بعد 3 أشهر.
تم تقييد يديَّ إلى ظهري، ومن ثم تم سحبي إلى أسفل الدرج وأُخِذتُ إلى مكانٍ مجهول حيث تم إخضاعي للتعذيب الجسدي القاسي من مختلف الأنواع. ظللتُ في الحبس الانفرادي لمدة سبعة أيام، وظللتُ واقفاً لمدة 13 يوم تقريباً، ونتيجةً لذلك نشأ تورُّم هائل في في ساقيَّ وقدميَّ، والذي أدى الآن إلى فقدان الإحساس في كلتا قدميَّ بالإضافة إلى التورَّم والاحتقان الدائمين.
تم إخضاعي للإهانات اللفظية من جميع الأنواع، حرمتُ من النوم لمدة 26 يوم تقريباً، تم الهجوم لفظياً بشكلٍ عدواني على معتقداتي الدينية، وهذا يبدو أنه ممارسة معتادة ضد كل الأطباء من الطائفة الشيعية.
استمر التعذيب الجسدي لمدة 26 يوم، وفي خلال تلك الفترة تم إخضاعي لتحقيقٍ طويلٍ دام 8 ساعات. كان هذا الأمر عنيفاً وعدوانياً، ولم تقرأ علي أي تهم معينة.
في النهاية تم إجباري على توقيع 20 صفحة بدون قراءتها. خلال تلك الأيام الستة والعشرين كنتُ معصوب العينين بشكل مستمر ومكبَّل اليدين إلى ظهري، وعرفتُ في وقتٍ لاحقٍ أنني كنت في إدارة التحقيقات الجنائية.
في اليوم الثالث والعشرين تم أخذي إلى أحد مراكز الاعتقال حيث استمر التعذيب بدرجة أشد قسوة. استمر هذا لمدة 3 أيام، وتلا ذلك إيقاف تعصيب العينين وتكبيل اليدين. في تلك الأيام الثلاثة عشتُ اللحظات الأكثر رعباً في حياتي، وذلك بتعرضي للتعذيب والشهادة على وفاة إثنين من السجناء.
كانت ظروف الاعتقال صعبة ومؤلمة إلى حد كبير، واستمر هذا حوالي أربعة أشهر قبل أن تهدأ الأمور. خلال تلك الفترة أخذتُ مرة أخرى إلى إدارة التحقيقات الجنائية مع العديد من الأطباء، حيث أجبرنا على الإدلاء باعترافاتٍ وقصص لم تحدث في الواقع على الإطلاق. بالنسبة لي تم تهديدي وإجباري على أن أقول أنني قمتُ بعمليات جراحية وهمية لمرضى غير مصابين ومن ثم أخبرت وسائل الإعلام الدولية بذلك لكي أشوِّه صورة البحرين.
تم إجباري على الاعتراف بأن واحد من زملائي كان يمتلك أسلحة، وتم إجباري على أن أقول بأن أحد الجراحين فتح صدر أحد المرضى ليس لنزع رصاصة منه ولكن لجعل إصابته أكثر سوءاً. هذه كانت تجربةً مؤلمةً لنا جميعاً، وعلى أية حال أجبرتني كمية التعذيب والتهديد التي خضعتُ لها على أن أقول أي شيء فقط لأحافظ على حياتي.
من المهم أن أشير إلى أنني تعرضت للتحرش الجنسي في تلك الأيام الستة والعشرين. في مركز الاعتقال وفي أثناء أخذي إلى عيادة طبية وأنا معصوب العينين ومكبَّل اليدين تم لكمي على وجهي ورفسي على ساقيَّ لمراتٍ عديدة.
كان الذهاب للعيادة الطبية تجربةً مرعبةً في الشهرين الأولين في مركز الاعتقال. لم يكن يسمح لنا أن نرى الطبيب منذ أن تم تعصيب أعيننا، وبعد ثلاثة أشهر كانت الزيارات للعيادة الطبية تتم من دون تعصيب الأعين، ولدهشتي؛ كان الطبيب هو أحد طلابي في عام 2005.
في الرابعة صباحاً من السادس من شهر يونيو/حزيران من عام 2011 تم أخذي إلى مكانٍ مجهول. اكتشفتُ في التاسعة صباحاً وللمرة الأولى بأني في محكمةٍ عسكرية. بين الرابعة والتاسعة صباحاً وفي طريقي إلى ذلك المكان تم تقييد يديَّ إلى ظهري وتعصيب عينيَّ، كما أخضعتُ إلى اعتداءات جسدية وإساءات لفظية من قبل عناصر الأمن.
في المحكمة ولدهشتي رأيتُ عائلتي للمرة الأولى. طوال فترة احتجازي مُنِعتُ من الالتقاء بالمحامي الخاص بي وبعائلتي لأكثر من 3 أشهر، وحتى أثناء جلسات المحكمة تم السماح لي برؤية المحامي الخاص بي لمدة 10 دقائق فقط. حصلتُ على اجتماع رسمي واحد فقط مع المحامي وكان ذلك في الحجز في نهاية شهر يوليو/تموز من عام 2011 بعد أكثر من 4 أشهر من اعتقالي.
فقط في منتصف شهر يونيو/حزيران من عام 2011 تعَّرفتُ على التهم الموجهة لي، والتي تتضمَّن:
احتلال مستشفى حكومي بالقوة.

محاولة الإطاحة بالعائلة المالكة الحاكمة.

القيام بعمليات جراحية زائفة أو كاذبة وإذاعة معلومات خاطئة لأجهزة الإعلام الدولية في محاولة لإسقاط الحكومة.

إخفاء المعلومات حول استخدام الأسلحة من قبل بعض الأطباء.
العديد من التهم الأخرى.
أنكرتُ بالتأكيد كل هذه التهم. جميع اعترافاتي لم أقلها بنفسي وليس فقط أني أجبرت على توقيع الأوراق التي احتوت على تلك الاعترافات كما يبدو. تم الحصول على هذه الاعترافات تحت وطأة التعذيب والتهديد وبدون حضور المحامي الخاص بي. أجبِرتُ على تسجيل هذه الاعترافات أمام كاميرا التلفزيون، ولم يتم بثها حتى الآن. التوجه المعتاد في هذا البلد هو أن يتم نشر أو بث الاعترافات على التلفزيون الحكومي بدون الحصول على ترخيص.
جلبنا أكثر من 40 شاهد في المحاكمة. العديد منهم هم من كبار الأطباء الاستشاريين والمسعفين والممرضين وغيرهم. جميع أولئك الشهود شهدوا بأن المستشفى لم يكن على الإطلاق محتلاً في أية لحظة خلال الأزمة في البحرين منذ السابع عشر من شهر فبراير/شباط وحتى السادس عشر من شهر مارس/آذار.
عرضنا مقابلة رسمية أجراها تلفزيون البحرين مع معالي وزير الصحة في التاسع من شهر مارس/آذار من عام 2011، والتي تنص بوضوح أن الخدمات في المستشفى تجري على نحوٍ طبيعي تماماً وأن المرضى يدخلون المستشفى بدون أية صعوبات.
عرضنا بياناً رسمياً أصدره وكيل وزارة الصحة المساعد لخدمات المستشفى د. أمين الساعاتي يقول فيه بأن جميع الخدمات في المستشفى تمَّت بشكل طبيعي ما عدا في 5 أيام متفرِّقة عندما تم جلب محتجين مصابين لقسم الحوادث والطوارئ.
أنا نفسي جراح ممارس في المستشفى وقد واصلت العمل في عيادتي والقيام بعملياتي الجراحية حتى الثالث عشر من شهر مارس/آذار من عام 2011. نعم في مناسبات قليلة عندما يكون هناك طوفان من المحتجين المصابين تقوم إدارة المستشفى نفسها بإيقاف القبول الاختياري للمستشفى. هذا يحدث فقط في بعض الأحيان. من الواضح أن عدد الحالات التي جاءت للمستشفى قد انخفض، والسبب وراء ذلك هو أن البلد في أزمة وهناك أيام تجمع فيها أكثر من 300 ألف شخص في ميدان اللؤلؤة.
لم يسبق لي أن تدخلتُ في سير العمل في المستشفى. كنت أمارس عملي في عيادتي وفي أداء عملياتي الجراحية في كل من مستشفى السلمانية وأحد المستشفيات الخاصة.
عملتُ في مستشفى السلمانية منذ العام 1987. أنا من كبار المستشارين، وأنا مشترك في تعليم طلاب الطب وتدريب الأطباء منذ العام 1997.
عاملتُ جميع القطاعات في البحرين على قدم المساواة على مر السنين، السنة والشيعة. أنا لست بحاجة لإثبات هذا فالبلد بأسرها تعرف من هو د. باسم ضيف.
قمتُ بإجراء الآلاف من العمليات خلال مسيرتي المهنية. أجريتُ العمليات على العديد من لاعبي الفرق الوطنية المختلفة مثل فرق كرة القدم وكرة السلة وكرة الطائرة وغيرها من الفرق.
قمتُ بالاشتراك في معالجة العديد من المحتجين المصابين الذين أصيبوا بإصابات خطيرة نتيجةً لاستعمال الرصاص والذخيرة الحيَّة.
ذكرتُ ذلك لهيئة الإذاعة البريطانية (BBC) في الثامن عشر من شهر فبراير/شباط لعام 2011، ومن الواضح أن هذه التعليقات قد أزعجت الحكومة. في السابع عشر من شهر فبراير/شباط من عام 2011 لم يسمح لسيارات الإسعاف أن تقوم بجلب المحتجين المصابين من ميدان اللؤلؤة بين الساعة السادسة إلى الساعة الحادية عشرة والنصف صباحاً، وكانت قوات الأمن هي من أمرت بالقيام بهذا الفعل. قمنا بتقديم تسجيل صوتي لأمر من هذا القبيل وُجِّه لخدمات الإسعاف إلى المحكمة، ولكن لم يتم النظر له بعين الاعتبار على الإطلاق. في الحقيقة؛ منذ السابع عشر من شهر فبراير/شباط وحتى السادس عشر من شهر مارس/آذار تعرَّض عدَّة أطباء وممرضين ومسعفين إلى الهجوم بواسطة الأجهزة الأمنية والعسكرية، وتعرَّض بعض هؤلاء إلى إصابات خطيرة تتضمَّن إصابات غي الرأس وكسور وغيرها، وكل هذا موثَّق بالفيديو.
ونتيجةً لهذا؛ شعر المهنيون الطبيون بالغضب من أن هذا العمل هو غير مقبول وهو يجعل أمر توفير أفضل رعاية طبية في خطر. احتج المهنيون الطبيون على ذلك، وأنا نفسي قمت بالاحتجاج على ذلك مرَّتين.
وبالنسبة لتجمع مئات المحتجين أمام مواقف السيارات في قسم الحوادث والطوارئ؛ ليس لي أي علاقة على الإطلاق بهذا الفعل، ولم أكن مشتركاً على الإطلاق فيه. على العكس؛ أنا عارضتُ هذا الفعل. تحدثتُ شخصياً مع رئيس الطاقم الطبي حول هذه القضية، وليس هذا فقط؛ ففي اجتماعٍ مع معالي وزير الصحة عارضتُ القيام بمثل هذه التجمعات أمام موقف السيارات. ولم يحدث على الإطلاق في وقت الأزمة أي احتجاج في محيط المستشفى.
وفيما يتعلق بمحاكماتنا؛ أولاً هي محكمة عسكرية وأنا من الواضح شخصٌ مدني. أنا حُرمتُ من حقوقي الأساسية والبسيطة مثل حق الحصول على محامي والالقاء بعائلتي وحق الاطلاع على الأدلة، إلخ.
تم توثيق التعذيب الذي تعرضتُ له عند اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق، وهي اللجنة ذاتها التي أسسها جلالة ملك البحرين. الاستجواب والاعترافات كانت جميعها تحت التهديد والتعذيب وفي غياب المحامي الخاص بي.
ولهذا فإن هذه المحاكمة هي محاكمة غير شرعية وليس لها أساس، وأنا أطالب بإسقاط جميع التهم. إذا أعيدت هذه المحاكمة فأنا أحث المجتمع الدولي على رصد ومتابعة هذه المحاكمات.
أنا أحث ملك البحرين أن يتدخل ويوقف هذه المحاكمة التي شوَّهت صورة البحرين وأظهرت للعالم أجمع بشكل واضح مقدار انتهاكات حقوق الإنسان."



تابع القراءة

0 فرانس برس : البحرين تفرج عن لاعب عراقي

السبت، 5 نوفمبر 2011 التسميات: ,


بغداد (ا ف ب) - اكدت عائلة لاعب شباب فريق المحرق البحريني لكرة القدم ذو الفقار ناجي السبت ان السلطات البحرينية قررت الافراج عن ابنها، الذي سيعود الى بغداد الاحد.

وذكر والد اللاعب عبد الامير ناجي لفرانس برس ان "السلطات البحرينية قررت اطلاق سراح ابني ذو الفقار، بناءا طلب من وزير النقل العراقي هادي العامري، خلال مباحثات بينه ومسؤولين بحرينيين بخصوص اعادة الرحالات الجوية بين المنامة وبغداد".
وكانت احدى المحاكم البحرينية حكمت على ذو الفقار بالسجن لمدة عام مع الترحيل الفوري على خلفية اتهامه بالمشاركة في احداث اذار/مارس الماضي.
وكانت شركة طيران الخليج علقت رحلاتها الجوية بين بغداد والمنامة احتجاجا على موقف الحكومة العراقية من الاحتجاجات في البحرين.
وشهدت البحرين احتجاجات في منتصف اذار/مارس الماضي، جاءت في سياق انتفاضات شعبية شهدها العالم العربي، غير انه تم سحق احتجاجات البحرين وطرد المتظاهرين وسط المنامة(afb).
تابع القراءة

0 البحرين لحقوق الإنسان : المئات يعانون من أوضاع مزرية بسجن "جو" المركزي







05 نوفمبر 2011
يتابع "مركز البحرين لحقوق الإنسان" بقلق كبير تدهور أوضاع السجناء المحتجزين بسجن جو المركزي، ويتضمن ذلك التعرض لسوء المعاملة والعقوبات التعسفية خصوصاً السجن الانفرادي والتي تترافق أحياناً بالاعتداء الجسدي، كما يتضمن ذلك سوء الظروف العامة الناتجة عن اكتظاظ السجن بأعداد كبيرة من المحكومين تفوق طاقته الاستيعابية، حيث يتم حالياً حشر 17 سجيناً في زنزانة واحدة لا يمكنها أن تستوعب أكثر من أربعة أسرة نوم بطابقين. ويبقى هؤلاء في الزنزانة لمدة لا تقل عن عشرين ساعة يومياً ولديهم في الزنزانة مرفق صحي واحد للاستحمام وقضاء الحاجة والغسيل، كما أن الغرفة نفسها تستخدم للأكل والنوم والاستراحة وممارسة الشعائر الدينية.
ويتم الجمع في الزنزانة الواحدة بين مختلف الأعمار، حيث أن عدد كبير من المسجونين على ذمة القضايا الأمنية والسياسية هم من المراهقين والشباب الصغار والذين يتم جمعهم بمحكومين في قضايا جنائية من جنسيات مختلفة وبعضهم من أصحاب السوابق الإجرامية. ويجد المسجونون صعوبة كبيرة في الحصول على عدد كاف من المصحف الشريف، والكتب الدينية المرتبطة بممارسة الشعائر الدينية اليومية، وبصعوبة أكبر يمكن الحصول على أية كتب ثقافية أو عامة. ورغم أن الجرائد اليومية التي توفرها إدارة السجن هي فقط تلك التي تؤيد سياسات الحكومة، فإن هذه الجرائد تخضع للرقابة، وأحياناً كثيرة يتم منعها لأنها تحتوي على أخبار أو معلومات عن الأوضاع خارج السجن. يضاف إلى جميع ذلك الحرمان الكامل من متابعة الأخبار اليومية عبر القنوات التلفزيونية. فرغم توفر أجهزة التلفزيون في الأماكن التي يخرج إليها السجناء في ساعات معدودة يومياً، إلا أن ما يعرض لا يتعدى الأفلام السينمائية مما يجعل المسجونين في انقطاع شبه تام عما يجري في البلاد أو خارجها. وحيث أن هناك رقابة مشددة على الاتصال بالأهل والذي يتم مرة واحدة اسبوعياً لمدة نصف ساعة، وكذلك زيارة الأهل التي تتم مع عدد محدود جداً منهم لمرتين في الشهر، فإن السجين لا يستطيع أن ينقل معاناته داخل السجن عبر التواصل مع الأهل، وإذا قام بذلك فإنه يتعرض لعقوبات السجن الانفرادي وإساءة المعاملة وأحياناً الاعتداء الجسدي.


وتبدأ سوء المعاملة منذ الاستقبال الأول للسجين حيث يتم إهانته والإساءة إليه وتهديده، أما بعد ذلك فإن حسن المعاملة أو سوءها يعتمد على المكلفين بإدارة شئون السجناء حيث أن العديد منهم يبدو عليه حالة التعبئة السياسية أو الطائفية خصوصاً ضد المسجونين من ذوي القضايا ذات الخلفية السياسية. ويفتقر السجن لنظام تفتيش فاعل يضبط التجاوزات التي يقوم بها هؤلاء أو تقوم بها إدارة السجن. كما لا يتاح للمسجونين فرصة مخاطبة الجهات العليا بحرية وأمان من العقاب، مما يحد تماماً من قدرتهم على تحسين أوضاعهم أو الاحتجاج على سوء المعاملة. بل إن السلاح الوحيد المتبقي للسجناء لتحسين أوضاعهم وهو الإضراب عن الطعام يتم التعامل معه بقسوة شديدة حيث يتم تعريض أي مضرب عن الطعام للسجن الانفرادي وسوء المعاملة وأحياناً الضرب المبرح ليكون عبرة للسجناء الآخرين كما حدث في يوليو الماضي حين تم الإستعانة بقوات مكافحة الشغب لإيقاف إضراب السجناء عن الطعام[1] .


ويتعرض السجناء للمعاملة المهينة في كل مرة يتم أخذهم إلى خارج السجن أو للقاء أقاربهم وكذلك عند عودتهم. حيث يتم إجبارهم على نزع جميع ملابسهم ولبس إزاراً والجلوس بطريقة معينة بحجة أن ذلك الإجراء لمنع تهريب المواد المخدرة، في حين أن هذا في حد ذاته سبب كاف للفصل بين المسجونين وفقاً لنوعية قضاياهم وطبيعة التهم ضدهم.


ويقبع في سجن "جو" المركزي حالياً المئات من السجناء ممن صدرت في حقهم أحكاماً أولية أو نهائية، فيما يتوزع مئات آخرون في سجون أخرى مثل الحوض الجاف وسجن "القرين" العسكري وسجن القلعة بالمنامة ومراكز الشرطة بالمناطق المختلفة. وكانت آخر معلومات عن الطاقة الإستيعابية للسجن[2] تشير إلى استيعابه لـ 816 نزيل في حين وصل عدد السجناء في أغسطس 2010 إلى 1300 سجين ، ويتوقع أن العدد الحالي يفوق ذلك في ظل الأحكام الجماعية المتسارعة في الشهرين الماضيين.
وكان سجن "جو" المركزي سيء الصيت منذ بداية إنشاءه وخصوصاً فيما يتعلق بالسجناء السياسيين، ولكن بسبب الضعوط الدولية – وخصوصاً زيارات الصليب الأحمر الدولي للسجن في التسعينات – فقد تحسنت أوضاع السجن بشكل كبير. إلا أن أوضاع السجن بدأت بالتدهور من جديد في السنوات الأربع الأخيرة مع تعاظم دور جهاز الأمن الوطني وعودة التعذيب الممنهج، ولكن التدهور الأسوأ في أوضاع السجن جاء بعد قمع موجة الاحتجاج الشعبي الواسع الذي بدأ منذ 14 فبراير 2011.


وقد قام مركز البحرين على مدى الأشهر الماضية بإصدار تقارير عن الاعتداءات المتكررة على سجناء جو كان آخرها في أغسطس 2011 والذي وثق عدد من حالات تعذيب السجناء السياسيين.

ويرى المركز أن استمرار إساءة المعاملة داخل السجن هو نتيجة لغياب الرقابة الدورية من الجهات المستقلة عن السجن، حيث لم تمنح أي جهة حقوقية مستقلة الإذن لزيارة السجن المركزي في "جو" منذ المرة الوحيدة التي كانت في شهر ديسمبر 2005 والتي زارت فيها جمعية حقوق الإنسان البحرينية السجن، أما منظمة الصليب الأحمر الدولية فكانت آخر زيارة لها قبل عقد من الزمن، وذلك برغم طلبها المتكرر الذي لم يتم الاستجابة له . ورغم زيارة اللجنة المستقلة للتحقيق للسجن في أغسطس الماضي إلا أن التغييرات الشكلية التي طرأت كنقل بعض الحراس والضباط من مواقعهم لم تسهم في تغيير حقيقي في واقع سوء المعاملة الذي لا يزال مستمراً في السجن. يُذكر أن البحرين لم تصدق حتى الآن على البروتكول الاختياري لمعاهدة مناهضة التعذيب، لأنه يشترط أن تكون هناك لجنة دائمة لزيارة السجون وأن تكون الزيارات بشكل مفاجئ.

إن "مركز البحرين لحقوق الإنسان" إذ يؤكد على ما نصت عليه المواثيق الدولية المتعلقة بحماية الأشخاص الذين يتعرضون للاحتجاز والسجن وخصوصاً في أن "يعامل جميع الأشخاص الذين يتعرضون لأي شكل من أشكال الاحتجاز أو السجن معاملة إنسانية وباحترام لكرامة الشخص الإنسانية الأصيلة"، فإن المركز يدعو السلطات البحرينية وكل من يعنيه الأمر التحرك العاجل من أجل ضمان حقوق المحتجزين والسجناء في البحرين، وخصوصاً في سجن "جو" المركزي، ومن بين ذلك:

1. التفتيش المنتظم والمفاجيء للسجون وأماكن الاحتجاز من قبل ممثلين عن المنظمات الدولية المختصة إضافة للمنظمات المحلية المستقلة والسلطات العليا مع انتداب مفتشين مؤهلين ذوي خبرة ونزهاء، على أن يتم تصحيح الأوضاع وملاحقة المتورطين في أية انتهاكات ومحاسبة أو عزل الجهات الإدارية المقصرة.

2. الالتزام الكامل بالمادة (31) من "القواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء" الصادرة عن الأمم المتحدة والتي تنص على أن: "العقوبة الجسدية والعقوبة بالوضع في زنزانة مظلمة، وأية عقوبة قاسية أو لا إنسانية أو مهينة، محظورة كلياً كعقوبات تأديبية". وتوصي "المباديء الأساسية لمعاملة السجناء" بأن: "يضطلع بجهود لإلغاء عقوبة الحبس الانفرادي أو للحد من استخدامها وتشجيع تلك الجهود". وتنص "القواعد النموذجية" في المادة (29) على أن "يحدد إما بالقانون وإما بنظام تضعه السلطة الإدارية المختصة: (أ) السلوك الذي يشكل مخالفة تأديبية، (ب) أنواع ومدة العقوبات التأديبية التي يمكن وضعها، (ج) السلطة المختصة بتقرير إنزال هذه العقوبات". وتنص المادة (30) على أنه "لا يعاقب أي سجين إلا بعد إعلامه بالمخالفة وإعطاءه فرصة فعلية لعرض دفاعه، وعلى السلطة المختصة أن تقوم بدراسة مستفيضة للحالة." كما تنص المادة (33) على أنه "لا يجوز أبداً أن تستخدم أدوات تقييد الحرية، كالأغلال والسلاسل والأصفاد وثياب التكبيل كوسائل للعقاب".

3. الفصل بين المسجونين وفقاً لطبيعة قضاياهم. فإنه وفقاً للمادة (63) من "القواعد النموذجية" فإن: "الإنفاذ الكامل لهذه المباديء يتطلب إفرادية المعالجة، وبالتالي يقتضي الأخذ بنظام مرن لتصنيف السجناء في فئات". ووفقاً للمادة (67/أ): "تكون مقاصد التصنيف الفئوي أن يفصل عن الآخرين أولئك المسجونون الذين يرجح بسبب ماضيهم الجنائي أو شراسة أطباعهم، أن يكونوا ذوي تأثير سيء عليهم.." وفي المادة (68): "تستخدم لعلاج مختلف فئات المسجونين، بقدر الإمكان، سجون مختلفة أو أقسام مختلفة في السجن الواحد". وفي الفقرة (2) من المادة (63) "ليس من الضروري أن يتوفر في كل مؤسسة نفس القدر من متطلبات الأمن بالنسبة لكل فئة..".

4. تحسين الظروف المعيشية اليومية حيث تنص المادة (60) من "القواعد النموذجية" على أنه: "ينبغي لنظام السجون أن يلتمس السبل إلى تقليص الفوارق التي يمكن أن تقوم بين حياة السجن والحياة الحرة، والتي من شأنها أن تهبط بحس المسؤولية لدى السجناء أو بالاحترام الواجب لكرامتهم البشرية". وتنص المادة (10) على أن: "توفر جميع الغرف المعدة لاستخدام المسجونين .. جميع المتطلبات الصحية (..) وخصوصاً من حيث حجم الهواء والمساحة الدنيا المخصصة لكل سجين والإضاءة والتدفئة والتهوية".
5. تزويد السجناء بمعلومات مكتوبة حول الأنظمة المطبقة عليهم، وضمان حقهم في الشكوى. ويجب وفقاً للمادة (35) من "القواعد النموذجية": "أن يسمح لكل سجين بتقديم طلب أو شكوى إلى الإدارة المركزية للسجون أو السلطات القضائية أو إلى غيرهما من السلطات، دون أن يخضع الطلب أو الشكوى للرقابة من حيث الجوهر.. ويتوجب أن يعالج دون إبطاء وأن يجاب عليه في الوقت المناسب".

6. يجب ضمان حقوق السجين فيما يتعلق بالاتصال بالعالم الخارجي فيما يتعلق بالاتصال بأسرته وأصدقاءه، كما تنص عليه المادة (37) من "القواعد النموذجية". ويجب وفقاً للمادة (39) "أن تتاح للسجناء مواصلة الاطلاع بانتظام على مجرى الأحداث ذات الأهمية عن طريق الصحف اليومية أو الدورية".. ومع تطور وسائل الإعلام يتم ذلك عبر محطات الإذاعة والتلفزيون أيضاً.

7. توفير الكتب للسجناء عملاً بالمادة (40) من "القواعد النموذجية": بأن "يزوّد كل سجن بمكتبة مخصصة لمختلف فئات السجناء تضم قدراً وافياً من الكتب الترفيهية والتثقيفية على السواء. ويشجع السجناء على الإفادة منها إلى أبعد حد ممكن". والسماح للسجناء بجلب مثل تلك الكتب. وكما تنص المادة (42): "يسمح لكل سجين.. بأداء فروضه الدينية.. وبحيازة كتب الشعائر والتربية الدينية التي تأخذ بها طائفته". ووفقاً للمادة (77): "تتخذ إجراءات مواصلة تعليم جميع السجناء القادرين على الاستفادة منه.." كما تنص المادة (78) على أن: "تنظم في جميع السجون، حرصاً على رفاه السجناء البدني والعقلي أنشطة ترويحية وثقافية".

8. يجب ضمان أهلية موظفي السجون، فوفقاً للمادة (46) من "القواعد النموذجية": "على إدارة السجون أن تنتقي موظفيها على اختلاف درجاتهم بكل عناية، إذ على نزاهتهم وإنسانيتهم وكفاءتهم المهنية وقدراتهم الشخصية للعمل يتوقف حسن إدارة المؤسسات الجزائية". وتنص المادة (50): "يجب أن يكون مدير السجن على حظ واف من الأهلية لمهمته، من حيث طباعه وكفاءته الإدارية وتدريبه المناسب وخبرته. وعليه أن يكرس كامل وقته لمهامة الرسمية، فلا يعين على أساس العمل بعض الوقت فحسب".

9. يجب على كل موظف من موظفي السجون الإبلاغ عن أي انتهاك أو مخالفة علم بها. حيث ينص المبدأ (7) من مجموعة المباديء المتعلقة بحماية جميع الأشخاص الذين يتعرضون للاحتجاز والسجن" بأن: "على الموظفين – أو أي أشخاص آخرين – الذين يكون لديهم سبب للاعتقاد بأن انتهاكاً لهذه المجموعة من المباديء قد حدث أو على وشك أن يحدث، إبلاغ الأمر إلى السلطات العليا التي يتبعونها، وإبلاغه – عند الاقتضاء – إلى السلطات أو الأجهزة المناسبة الأخرى المخولة سلطة المراجعة أو الإنصاف".

10. أن توقع البحرين البروتكول الاختياري لمناهضة التعذيب، الذي يشترك أن تكون هناك لجنة دائمة لزيارة السجون وأن تكون الزيارات بشكل مفاجئ، وهي الخطوة العملية التي ستثبت جدية البحرين في تحسين أوضاع السجون.

وختاماً.. فإن "مركز البحرين لحقوق الإنسان" يحث السلطات البحرينية والجهات المعنية بحقوق الإنسان في البحرين للعمل على إطلاق سراح جميع المسجونين الذين تم اعتقالهم أو الحكم عليهم لأسباب تتعلق بممارستهم لحرياتهم وحقوقهم الأساسية.


تابع القراءة
 
شبكة اللؤلؤة الإخبارية © 2010 | تعريب وتطوير : سما بلوجر | Designed by Blogger Hacks | Blogger Template by ColorizeTemplates