• Police in Bahrain: a terrorist gang!
  •   شاهد بالفيديو : أصوات الشبكة تعري النظام البحريني
  •  والد الذبيح نعمة يكشف تفاصيل تصفية أبنه بالرصاص

0 البحرين لحقوق الانسان:الصحفية ريم خليفة تواجه المحاكمة لاتهامات ملفقة

السبت، 12 نوفمبر 2011 التسميات: ,


بيروت، 12 تشرين الأول، 2011 – مركز الخليج لحقوق الإنسان ومركز البحرين لحقوق الإنسان يدعوان السلطات البحرينية إلى إسقاط جميع التهم الموجهة ضد ريم خليفة ، الصحفية في جريدة الوسط اليومية ، والتي تواجه المحاكمة في 16 تشرين الثاني/نوفمبر 2011 امام المحكمة الجنائية الصغرى في المنامة حيث اتهمت بارتكاب جريمة القذف والاعتداء الجسدي ، وهي تهم ملفقة ، تشكل جزءً من حملة التشويه ضد الصحفيين المستقلين والشخصيات العامة في البحرين من الذين قاموا بتغطية حملة الحكومة ضد المحتجين في شباط/فبراير 2011.

هذه الاتهامات تنبع من هجوم انصار الحكومة على ريم خليفة بفندق رامادا في المنامة يوم 14 تموز/يوليو، 2011. وكانت ريم خليفة قد غادرت المؤتمر الصحفي الذي قام بتنظيمه الوفد الايرلندي بعد ايقافه من قبل مؤيدي الحكومة. الجدير بالذكر ان الوفد الايرلندي الذي اشتمل على مجموعة من الأطباء الايرلنديين والسياسيين وممثلي حقوق الإنسان، زار البحرين لتسليط الضوء على محنة الطاقم الطبي الذين تم اعتقالهم بعد تقديمهم العلاج الطبي للمتظاهرين المؤيدين للديمقراطية في شباط/فبراير 2011.

لقد قامت مجموعة من الموالين للحكومة بالاحاطة بالصحفية ريم خليفة عندما كانت خارجة من قاعة المؤتمر الصحفي في الفندق ووجهوا لها الشتائم وبدأوا بتصويرها باستخدام كاميرا الهاتف المحمول وهنا سألتهم ريم خليفة مرارا وتكرارا مؤكدةً على عدم تصويرها، وفقا للتسجيل المتاح رؤيته على موقع اليوتيوب وبالرغم من ذلك فانها الآن متهمة بالتشهير والاعتداء الجسدي. واقامت الصحفية ريم خليفة نفسها الدعوى ضد هذه المجموعة بتهمة التشهير والاعتداء الجسدي ولكن النيابة العامة قامت بإسقاط التهم، حسب ما اخبرت به الصحفية ريم خليفة مركزنا واضافت "انهم يعملون اساسا لتحويل القضية ضدي ، ويجري كل ذلك مباشرة من المدعي العام الذي قرر عدم تقديم طلب لإحضار تسجيلات الدائرة التلفزيونية المغلقة للفندق."

تواجه الصحفية ريم خليفة تهمة التشهير والتي تصل عقوبتها القصوى الى السجن لمدة سنة واحدة أو بغرامة لا تزيد على 100 دينار (270 دولارا أمريكيا) ، وفقا للفقرة 1 من المادة 365 من قانون العقوبات البحريني. ان المادة 339، الفقرة 2 من هذا القانون تنص على العقوبة نفسها للاعتداء. وتصدر غرامات مالية عادة في مثل هذه الحالات، حسب ما ذكرة السيد محسن العلوي محامي الصحفية ريم خليفة لمركز الخليج لحقوق الانسان.

" مرة أخرى نرى المنطق المنحرف للسلطات البحرينية في مضايقة الصحفيين المستقلين فقد تم الهجوم على الصحفية ريم خليفة وقامت بتقديم شكوى ولكن بالطبع لم يتم النظر فيها "، قال خالد إبراهيم ، نائب مدير مركز الخليج لحقوق الإنسان. واضاف قائلاً "اننا ندعو السلطات في البحرين إلى إسقاط جميع التهم الموجهة ضد الصحفية ريم خليفة. إنها جنبا إلى جنب مع زوجها منصور الجمري ، رئيس تحرير صحيفة الوسط ، قد تعرضا لحملة تشهير وضغط هائل وهذا يجب ان يتوقف حالاً."

تابع القراءة

0 براين دولي :في مديح رجل الشرطة البحريني

التسميات: ,





2011/11/04

براين دولي - مدير برنامج االمدافعون عن حقوق الانسان - منظمة حقوق الإنسان أولاً

ترجمة غير رسمية لمركز البحرين لحقوق الإنسان

هل تذكر تلك الصورة من ساحة تيانانمين في عام 1989 حيث وقف رجل حاملا أكياس التسوق أمام طابور من الدبابات؟ إنها صورة ملهمة لرجل أعزل متحديا أربع دبابات.

كان هناك حقا بطلين في تلك الصورة. الرجل الذي كان يحمل أكياس التسوق والرجل في الدبابة الذي رفض اطلاق النار عليه أو دهسه. كان المتظاهرين يقتلون في ميدان تيانانمين وحوله ذلك الأسبوع ولن يكون امر غير عادي إذا تم فتح النار من الدبابة على رجل أعزل.

لكن الرجل الذي كان في الدبابة لم يطلق النار، ربما متحديا أوامر رؤسائه. كانت مهنة قائد الدبابة ، وربما حياته ، على المحك. ولكنه فعل الشيء الصحيح. وحين يرفض ضباط الشرطة أو الجنود ارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان فان ذلك مثير للإعجاب -- هؤلاء الناس يخسرون كل شيء عندما يعصون الأوامر باسم الضمير.

خلال الربيع العربي ، شهدنا هذا في سوريا. وشرح أحد الجنود السوريين كيف تم ارساله الى منطقة اضطرابات "تلقينا أمرا من ضباطنا لاطلاق النار على أي شيء يتحرك، حتى الأطفال العزل والمسنين في حرستا. وصلنا بالقرب منهم، رمينا أسلحتنا على الأرض وقام الشعب بحمايتنا. عندما رأى ضباطنا ذلك قاموا بإطلاق النار علينا. أصيب أحد زملائي في الكتف ولكن نجحنا في اخفائه". و قد ورد أن بعض الجنود الليبيين اعدموا بسبب رفضهم لإطلاق النار على المتظاهرين في فبراير شباط.

في البحرين أيضا ، تم اعتقال عدد غير معروف من قوات الأمن بسبب انضمامهم الى الدعوات المطالبة بالديمقراطية ورفضهم الانضمام إلى الحملة العنيفة التي قام بها النظام. ويحكم البحرين من قبل نظام ملكي ، وقد قام مئات الآلاف من المتظاهرين بالتجمع في فبراير للمطالبة بالاصلاح السياسي.
البحرين هي دولة مضطربة على نحو متزايد ، وتواصل حملتها العنيفة. مجلة السياسة الخارجية اسمت البحرين في الاسبوع الماضي على انها واحدة من حلفاء الولايات المتحدة البغيضين، في صف غينيا الاستوائية وأوزبكستان كأصدقاء محرجين.

علي جاسم غانمي ، 25 عاما، شرطي متزوج وله ابنة. في 17 فبراير سمع أنه تم إطلاق النار المتظاهرين في البحرين من قبل قوات الأمن فذهب إلى المستشفى وساعد المسعفين في معالجة الجرحى.

ذهب مرتديا بزته العسكرية، إلى حشد من المتظاهرين، وأعلن على الملأ أنه لن يعود للعمل لدى الديكتاتورية القمعية. تم حمله على أكتاف الجماهير ، وأصبح من المشاهير بين المتظاهرين ، الذين كانوا متعجبين أن شرطي سوف يتخذ هذا الموقف.

واختبأ علي الغانمي بعد ان هاجمت قوات الامن المتظاهرين وإزالتهم من وسط الاحتجاجاجات في منطقة دوار اللؤلؤة في منتصف مارس. وقالت عائلته انها تلقت تهديدات بأن يسلم علي نفسه. واكتشف علي في اخر الامر يوم 4 مايو وتم إلقاء القبض عليه. وقالت عائلته انه تم مداهمة منزلهم مرتين بعد ذلك التاريخ على أي حال، وتم الاعتداء على اشقائه ووالدته.


علي قال انه تعرض للتعذيب في الاعتقال ، ومنذ 24 سبتمبر ، تم وضعه في الحبس الانفرادي كعقاب لأنه هتف "يسقط حمد" في ساحة السجن -هتاف المتظاهرين ضد ملك البلاد. و علي ينتظر محاكمته بتهم من بينها التحريض على كراهية النظام والتحريض الأفراد العسكريين ضد النظام والتغيب عن العمل.


أشخاص مثل علي جاسم الغانمي ، الذين وضعوا الضمير قبل كل شيء ، هم أبطال الربيع العربي ، وينبغي ألا ينسوا.
تابع القراءة

0 فريدوم هاوس: حتى لا نقتل حاملي الرسائل: القمع الوحشي في البحرين

الجمعة، 11 نوفمبر 2011 التسميات: , ,
لقراءة الوثيقة من هنا 


7 نوفمبر 2011
في خضم الإضطرابات السياسية التي يمر بها الشرق الأوسط تم تجاهل تظاهرات مطولة تحدث في مملكة البحرين في الخليج العربي. تم تجاهلها من قبل الغرب وبخاصة الولايات المتحدة الامريكية على الرغم من وحشية النظام في التعامل مع المتظاهرين السلميين ونشطاء حقوق الإنسان والعاملين في المجال الطبي. فقد وقعت الولايات المتحدة الامريكية مؤخراً على صفقة أسحلة بملايين الدولارات مع دولة البحرين (تم تعليق هذه الصفقة مؤقتاً مؤخراً). وظلت الولايات المتحدة صامتة إلى حد كبير في ظل حملة تفوق نسبياً، من حيث الحجم، الحملات التي تحدث في أي دولة أخرى في المنطقة. وعلى الرغم من ان البحرين هي مقر الأسطول الخامس للولايات المتحدة وحاصلة على لقب حليف من خارج حلف الناتو، فإن شعب البحرين لديه نفس الحق في الدعوة إلى التغيير الديموقراطي مثل نظرائه في المنطقة العربية.
تابع القراءة

0 الخط الأمامي: تقديم التماس إلى محكمة النقض في قضية عبد الهادي الخواجة في البحرين

تجدد مؤسسة الخط الأمامي مطالبتها السلطات في البحرين بالإفراج الفوري عن عبد الهادي الخواجة من سجنه.

دبلن، أيرلندا، 27 أكتوبر 2011 – إذ يتواصل استخدام القوة الغاشمة و القمع من قبل قوات الأمن ضد المحتجين السلميين في البحرين، أُحيلت الوقائع القضائية المتعلقة بالمدافع عن حقوق الإنسان عبد الهادي الخواجة إلى محكمة النقض. قدَّم محامو عبد الهادي هذا اليوم التماساً إلى المحكمة للمطالبة بمراجعة قانونية لإجراءات محكمة السلامة الوطنية، التي أصدرت بحق عبد الهادي حكماً بالسجن مدى الحياة، على الرغم من كون المحاكمة محاكمةً غير عادلة على نحو سافر، و إنكارها على محامي الخواجة القيام بواجبهم في الدفاع عن موكِّلهم حتى في الحدود الدُنيا.

تجدد مؤسسة الخط الأمامي دعوتها السلطات البحرينية إلى إطلاق سراح عبد الهادي الخواجة و سواه من المدافعين عن حقوق الإنسان من توقيفهم في انتظار المراجعة القانونية، و إلى إسقاط الاتهامات الموجَّهة إلى عبد الهادي الخواجة، الذي كان واحداً في مجموعة من واحد و عشرين مدافعاً عن حقوق الإنسان و الناشطين السياسيين الذين اعتُقلوا في نيسان/ أبريل 2010، أثناء حملة التعقُّب العنيفة التي استهدفت الاحتجاجات السياسية.

قال أندرو أندرسون، نائب مدير مؤسسة الخط الأمامي، "لاقى عبد الهادي التعذيب، و احتُجز انفرادياً لفتراتٍ مطوَّلة أثناء توقيفه، و خضع لمحاكمة صورية، لا لشيءٍ إلا لأنه شارك في الحراك السلمي المطالب باحترام حقوق الإنسان و الإصلاح السياسي. و سبق أن أقرَّ المدعي العام في البحرين بحقيقة أنَّ التعذيب قد استُخدم ضد العاملين في المهن الطبية، و حريٌّ به أن يُقرَّ أيضاً بأنَّ التعذيب قد مورِس في هذه القضية كذلك، و أن يأمر بالتحقيق في هذه المسألة. و الأهم من ذلك لكي تنهض البحرين من عهد القمع هذا، فإنَّ على السلطات أن تفرج على الفور عن عبد الهادي، و أن تسقط عنه الاتهامات ذات البواعث السياسية".

عبد الهادي الخواجة مدافع عن حقوق الإنسان يحظى بالاحترام الدولي، عمل لثلاث سنوات مع مؤسسة الخط الأمامي من أجل دعم أمن المدافعين عن حقوق الإنسان و حمايتهم في منطقة الشرق الأوسط و شمال أفريقيا. لا تزال الخط الأمامي قلقةً حيال ظروف المدافعين عن حقوق الإنسان المسجونين في البحرين، و تدعو أيضاً إلى إبطال الحكم الصادر بحق المدوِّن المعروف و المدافع عن حقوق الإنسان علي عبد الإمام، الذي حوكم غيابياً.
مضت ثمانية شهور منذ بدأت الاحتجاجات الأولى الداعية إلى التغيير في البحرين. و مضت ستة شهور على توقيف عبد الهادي الخواجة في منتصف الليل، و أربعةٌ على صدور الحكم بسجنه مدى الحياة. إنَّ كلَّ يوم يمضيه عبد الهادي في السجن ما هو إلا يوم أسود آخر للمدافعين عن حقوق الإنسان في العالم أجمع.

يمكنكم الاطلاع على البيان المصوَّر.

اتصلوا بأندرو أندرسون، نائب مدير الخط الأمامي.
Andrew Anderson
Deputy Director
Front Line Defenders
Phone: +353-1-212-3750
andrew@frontlinedefenders.org


تابع القراءة

0 الناشط الطلابي شوقي وزملائه يدفعوا ثمن النضال الطلابي

الخميس، 10 نوفمبر 2011 التسميات: , ,


يُكمل يومه الـ 200 بين سجون البحرين
الناشط الطلابي شوقي وزملائه يدفعوا ثمن النضال الطلابي

لقراءة وتحميل قصة المعتقل من هنا  أو شاهد سر إعتقال الناشط شوقي رضي من هنا 
خاص - شبكة اللؤلؤة الإخبارية


شوقي المجبوس أحد طلبة جامعه البحرين ، في العام 2007 بدأ حياته الجامعية بكلية العلوم التطبيقية "سيئة الصيت" والتي ضيعت مستقبل آلاف الطلبة البحرينين رغم ما فيها من سيئات كان يحمل المجبوس نظره تفاوئلية حتى تخرج منها بشهادة الدبول المشارك بتخصص الدرسات التجارية في 2009 ليقوم بالتحويل مجدداً لكلية إدراة الأعمال للحصول على شهادة البكلريوس وكما كان المجبوس لطلبة كلية التطبيقي من حب ومودة وعطاء كان كذلك لطلبة كلية إدراة الأعمال فكان يفرغ وقته لمساعدة الطلبة والطالبات قدر الإمكان فأحيانا يساعدهم عبر مواقع الحوار الخاصة بطلبة الجامعة وأحيانا أخرى في الفصل وبين أزقة الجامعه ، لمّ يتوقف نشاط المجبوس على الجوانب الدراسية فحسب بل كان عنصراً فاعلاً في جميع الأنشطة التي تقام في جامعه البحرين وتكون لديه الوقت والقدرة على العطاء والمساهمة فيها فكان يتابع قضية التحويل من كلية التطبيقي التي سمحت بالتحويل لبقية الكليات مؤخراً ويعاني الطلبة من مصير مجهول في حال لم يقوموا بالتحويل وإستطاع مع مجموعة من الطلبة ومنهم المعتقل "جواد المحاري" من معادلة مقررات جامعية وينشط أيضا في الفعاليات السنوية التي تقيمها عمادة شئون الطلبة كالإنتخابات الطلابية والورش والمؤتمرات. 

شوقي قبل السجن ! 

قبل أن يقوم الأمن البحريني بمداهمة منزل شوقي في 26 أبريل 2011 كانت المواقع الطائفية قد ملئتها "مرتزقة الإنترنت" بنشاط شوقي الطلابي ودوره في تصوير البلطجية وهم يمارسون الإعتداء ضد طلبة الجامعه وبعد أن قام المعتدين على الطلبة ومن يديرهم بإرسال بيانات الطالب شوقي قامت قوات الأمن "المرتزقة" متلثمين بمداهمة منزله وإعتقاله بعد تخريب المنزل والعبث بغرفة شوقي الخاصة.

شوقي في السجن ! 


بعد مرور أكثر من شهر على إختطاف شوقي من منزل والده بمنطقة العكر لم تتعرف عائلة شوقي على مصيره حتى الآن ، وكما هو حال كل معتقل بحريني تم التعرف على مكان إعتقاله عبر المعتقلين الذي قد يكونوا تعرفوا عليه تبين بعدها أن شوقي في سجن جو يتعرض للتعذيب على يد الجلادين المرتزقة ويعاني من سوء المعاملة ، بقي شوقي 76 يوماً في سجن جو ليتم نقلة في  2 يوليو 2011 إلى سجن الحوض الجاف لتتحسن حالته النفسية بفعال الإلتقاء بزملاء الدراسة سابقاً والسجن حاضراً ! ، وبقي في سجن الحوض الجاف 93 يوماً ليُتم شوقي 169 يوماً في السجون.

شوقي في المحكمة !



كان شوقي في 3 أكتوبر 2011 ينتظر في قاعة المحكمة النطق بالحكم في قضية جامعة البحرين "الشروع بالقتل " كما جاء في سيناريو مسرحية جامعة البحرين والتي يشترك معه فيها 6 طلبة هم جاسم المخوضر ، وعلي المولاني ، وجواد المحاري ، ويوسف أحمد ، وجاسم الحليبي ، وجهت لشوقي وزملائه السته خمس من التهم وهي الشروع في القتل ، وإحراق مبنى ، وحيازة ملوتوف ، والإعتداء على سلامة الغير ، إتلاف مباني الجامعة ، والتجمهر والشغب ، وسيضل شوقي ومن معه في السجن ينتظرون الإفراج أو الفرج في جلسة الإستناف للحكام في 2 يناير 2012 بعد مرور 200 يوم في السجن دون جرم أو خطيئة سوى حب الوطن.


تابع القراءة

0 الأمن البحريني يعتقل فتاة صغيرة من المستشفى مصابة بمرض حاد




أقدمت قوات الأمن البحرينية على اعتقال فتاة تبلغ من العمر 16 عاماً هي أشواق محمد حسن المقابي حيث تم اختطافها من المستشفى بينما كانت تتلقى العلاج حيث أنها مصابة بمرض مزمن.

و أدانت جمعية الوفاق الوطني البحرينية هذه الجريمة التي وصفتها بأنها تخلو من البعد الانساني والاخلاقي ، حيث يتم اعتقال فتاة بهذا العمر تحت نظر وزيرة حقوق الانسان وهي القائم بأعمال وزير الصحة ايضا ما يكشف عن خلل كبير في بنية الدولة وغياب ادنى مستوى من حقوق الانسان.

وحملت الوفاق الحكومة البحرينية كامل المسئولية عن حياة المقابي وسلامتها وصحتها المتدهورة بعد اعتقالها قسراً وإبعادها عن العلاج الضروري لها، وهي بحاجة الى رعاية صحية دائمة ودقيقة كونها مصابة بمرض مزمن حاد.
تابع القراءة

0 بركان الغضب يُغلق طرق رئيسة بالبحرين

التسميات: ,


بركان الغضب يُغلق طرق رئيسة بالبحرين
الداخلية اعتقلت أحد المشاركين والإئتلاف تؤكد نجاحها وتتوعد النظام في "زلزال الحرائر"


اغلق شباب ثورة الرابع عشر من فبراير في البحرين الطرق الرئيسية في العاصمة المنامة وعدد من المناطق، احتجاجا على استمرار اعتقال النساء .شاهد الحدث من هنا  



خاص - شبكة اللؤلؤة الإخبارية 


 ضمن فعاليات بركان الغضب التي انطلقت الاسبوع الماضي،  اغلق المحتجون في البحرين الشوارع الرئيسة منها  شارع شيخ جابر الصباح ، وشارع 14 فبراير والشارع المطل على مطار البحرين وشوارع رئيسة وفرعية أخرى في مناطق توبلي والعكر وسارودمستان وجدحفص والنعيم ، ويستخدم الشباب البحرينيون طرق حديثة ومبتكرة كالسلاسل الحديدة وأخشاب بحجم كبير وحاويات القمامة الحديدية بالإضافة للحواجز البلاستيكية والحديدية.


وزارة الداخلية 
استنفار قوات الدفاع المدني صباح اليوم بعد بدء الفعالية

من جانب أخراعترفت وزارة الداخلية بموقعها بالتويتر بإستمرار الإحتجاجات بعد أن فشل أساليبها في النفي وتكذيب اختناق الحركة المرورية بفعل الإحتجاجات وقالت "أن قوات الشرطة تفتح شارع خليفة بن سلمان بالصباح الباكر بعد قيام مجموعة من الخارجين عن القانون بسكب زيت عليه ما سبب ازدحام بالاتجاهين" ولتعود الداخلية مجدداً بعد ساعات وتقول أنها ألقت القبض على أحد المشاركين بالإحتجاجات وتمت إحالته للنيابة العامة للتحقيق.


إئتلاف 14 فبراير 



وأكد شباب 14 فبراير على نجاح فعالية "بركان الغضب" صباح اليوم وذلك في بيان صحفي وقال الإئتلاف أن شباب الثورة تمكّنوا من شلّ الحركة المرورية والسيطرة على الشوارع الرئيسية في المنامة للمطالبة بإطلاق سراح حرائر الثورة ، وبيّن الإئتلاف ضعف وزارة الداخلية عن التصدي للفعالية ولمّ تتمكن من فتح الشوارع إلا بعد ساعات من وقت الفعالية ، وختم الإئتلاف البيان بتقديم الشكر لشباب الثورة لمساهمتهم في إنجاح الفعالية وحذر النظام البحريني بالتصعيد في حال لم يتم الإفراج عن الحرائر وإعلن عن فعاليته القادم تحت عنوان "زلزال الحرائر".

صور من فعالية "بركان الغضب"

















تابع القراءة

0 الأمن البحريني يفرق متظاهرين في المنامة

الأربعاء، 9 نوفمبر 2011 التسميات:



ذكرت وكالة "أسوشييتد برس" أن قوات الأمن البحرينية استخدمت الجمعة 4/11/2011، الغاز المسيل للدموع والمركبات المدرعة لتفريق متظاهرين في العاصمة المنامة.

ونقلت الوكالة عن شهود عيان "إن المئات ساروا في وسط العاصمة في مسيرة احتجاجية بعد تشييع جنازة علي حسن الديهي وهو والد حسين الديهي الرجل الثاني في جمعية الوفاق الوطني الإسلامي".

في حين قالت السلطات البحرينية "إن أسباب وفاة الرجل كانت طبيعية. ولم تشر التقارير إلى وقوع إصابات في صفوف المتظاهرين."

ونشرت الجمعية على موقعها بيانا جاء فيه أن "علي حسن الديهي تعرض لاعتداء خلال قمع قوات مكافحة الشغب مساء الأربعاء، عند عودته لمنزله في قرية الدية".


وأضافت الجمعية على موقعها أن "الديهي اخبر احد أبنائه الذي وصل إلى المنزل ليجد والده ملقى على الأرض في البيت أن عناصر شرطة مكافحة الشغب تعرضوا له بالضرب قبل دخوله البيت بقليل". 

إلى ذلك، قال سيد هادي موسوي عضو جمعية الوفاق والنائب السابق لوكالة "فرانس برس"، "إن الشرطة كانت تقوم بتفريق تظاهرة في قرية الدية عندما تم الاعتداء على علي الديهي". 

وأضاف موسوي أن أفراد عائلة الديهي تعرضوا للمضايقات من السلطات مرات عديدة، مضيفاً أن زوجة المتوفى "أهينت" في الماضي، إلا انه لم يكشف مزيدا من التفاصيل. 

وفي وقت سابق من العام، قمع النظام الملكي في البحرين التظاهرات المطالبة بالديمقراطية ، بمساعدة قوات من دول خليجية أخرى مثل السعودية، وقتل 24 شخصا خلال حملة القمع ما بين منتصف شباط ومنتصف آذار، طبقاً لأرقام رسمية بحرينية، ولقي أربعة محتجين مصرعهم في السجن منذ ذلك الوقت. 

وتنتظر المملكة الخليجية تقريرا من لجنة تحقيق مستقلة في حملة القمع يتوقع ان يصدر في 23 تشرين الثاني، ورغم انتهاء التظاهرات الحاشدة، إلا أن التوتر لا يزال متصاعدا مع استمرار محاكمة عشرات شخصيات المعارضة والمحتجين في العاصمة البحرينية(المصدر).
















































تابع القراءة
 
شبكة اللؤلؤة الإخبارية © 2010 | تعريب وتطوير : سما بلوجر | Designed by Blogger Hacks | Blogger Template by ColorizeTemplates