-
اتبعني
تابعني على تويتر
-
التدوينات RSS
اشترك في خدمة RSS
-
فيس بوك
انضم للمعجبين في FACEBOOK
0 هيفا تتحوّل إلى كوميدا ساخرة ضد حاكم البحرين
الاثنين، 8 أكتوبر 2012
التسميات:
تقارير اللؤلؤة
شبكة اللؤلؤة الإخبارية
غرقت مواقع التواصل الإجتماعي بعبارات السخرية من حاكم البحرين بعد أن نشرت صحيفة الديار اللبنانية "الفنانة هيفا وهبي ستقدم دعوى ضد ملك البحرين حيث كانت برفقته على اليخت الذي يملكه ويبدو انه أزعجها بشكل وصل الى اشتباك بالايدي بينها وبينه، فقام الحرّاس بضرب هيفاء وهبه".
وكانت الديار قد اوردت في خبر سابق " طلب ملك البحرين من هيفاء وهبه ان تحضر الى البحرين لاقامة حفلة خاصة في قصره، وقد أقامت الحفلة وامتدت السهرة لمدة 8 ساعات. وبنتيجة السهرة والغناء قدم ملك البحرين خريطة للبحرين من ذهب يقدّر ثمنها بمليوني دولار الى هيفاء وهبه. ودعاها للبقاء أسبوعاً في البحرين على أن يمضون الوقت في اليخت الملكي فوافقت هيفاء وألغت موعداً لها في أميركا"
وبعد أنتشار الفضيحة بساعات قالت وهبي بموقعها بالتويتر أن كل ما كتب عنها فى الديار نيوز هو كذب و افتراء و لا يمت للحقيقة بصلة،وقالت أن زج اسمها بالشائعات من اجل لعبة سياسية تافهة لعبة فاشلة و ذكرات انها قامت باتخاذ الإجراءات القانونية و ننتظر من القضاء الكشف عن المستفيد من زج اسمى فى هذه الشائعات القذرة على حد قولها.
0 هيومن رايتس ووتش تطالب حاكم البحرين إلى إبطال الأحكام بحق الأطباء
التسميات:
حقوق الإنسان في البحرين،,
رهائن البحرين
(بيروت) – قالت هيومن رايتس ووتش اليوم إنه يتوجب على حاكم البحرينأن يأمر بالإفراج عن الأطباء والأفراد العاملين في القطاع الطبي الذين تم سجنهم في 2 أكتوبر/تشرين الأول 2012، في أعقاب عدم قيام محكمة الاستئناف بإبطال الإدانات التي صدرت بحقهم من قبل محكمة عسكرية خاصة في عام 2011. دعت هيومن رايتس ووتش الملك حمد بن عيسى آل خليفة إلى إبطال الإدانات والسجلات الجنائية لتسعة من الأفراد العاملين في المجال الطبي، تلك الأحكام التي صدرت بحقهم وقامت محكمة الاستئناف بتأييدها، وذلك لاستناد الاتهامات جزئيا إلى اعترافات تم الحصول عليها عن طريق التعذيب وبناء على اجراءات كانت غير عادلة بشكل أساسي.
قامت السلطات البحرينية بتوقيف ستة من التسعة المتهمين أثناء مداهمات لمنازلهم، قامت بها في صباح 2 أكتوبر/تشرين الأول. في حين أنهى الثلاثة الآخرين مدة عقوبتهم بالسجن. يرجع السبب وراء الأحكام لقيام الأطباء بدعم الاحتجاجات التي تؤيد الديمقراطية ولتقديمهم الرعاية الطبية للمتظاهرين في مطلع عام 2011.
قال جو ستورك، نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش: "نحن مترددون في دعوة الملك إلى إبطال حكم قضائي، ولكننا رأينا مرارا وتكرارا محاكم في البحرين تؤيد اتهامات ذات دوافع سياسية تجاه أولئك الذين يشكلون معارضة سلمية. لقد فشلت المحاكم في دعم التزام البحرين بحماية حرية التعبير والتجمع السلمي".
في 1 أكتوبر/تشرين الأول قامت محكمة التمييز، وهي أعلى محكمة للاستئناف في البحرين، بتأييد الإدانات ضد التسعة بتهم تتعلق بحرية التعبير والتجمع السلمي، بما في ذلك: "التحريض على كراهية نظام الحُكم"، و"الاشتراك في مسيرات غير قانونية"، ولا توجد سبل إضافية للطعن.
قامت محكمة النقض بتأييد عقوبة السجن لخمسة أعوام للـ د. علي العكري، والسجن لثلاثة أعوام لإبراهيم الدمستاني وهو مسعف طبي، لاتهامهما بـ "ترويج قلب وتغيير النظام السياسي في الدولة بالقوة وبوسائل غير مشروعة". في حين قامت المحكمة بتأييد عقوبة السجن لعام واحد بحق د.غسان ضيف، وهو جراح الفم والأسنان، وبحق د. سعيد السماهيجي، وهو طبيب عيون، لاتهامهما بـ"حجز بغير وجه حق قانوني وبالقوة والتهديد... موظف عمومي من أفراد الشرطة [في المستشفى]" و"التحريض على بغض طائفة من الناس". كما أيدت عقوبة بالسجن مدتها شهرين لـ ضياء جعفر، وهي ممرضة، وعقوبة بالحبس ستة أشهر لـ د. محمود أصغر لـ "الاشتراك في مسيرات غير قانونية". أما د. باسم ضيف، ود. نادر ديواني، و د. عبد الخالق العريبي، فقد تم الحكم عليهم بقضاء عقوبة بالحبس لمدة شهر - لـ "الاشتراك في مسيرات غير قانونية". ولم يتم إعادة القبض عليهم على اعتبار أنهم قضوا عقوبتهم أثناء فترة احتجازهم، في الفترة ما بين أبريل/نيسان و سبتمبر/أيلول 2011.
استندت الإدانات الأصلية على ما قدمه الادعاء العسكري من أقوال وأدلة في محاكم السلامة الوطنية في 2011، وهي محاكم عسكرية استثنائية أُعدت لمحاكمة من تم احتجازهم لما يتعلق بالتظاهرات. قام الكثير من العاملين في القطاع الطبي، بما في ذلك الذين تمت تأييد إداناتهم في 1 أكتوبر/تشرين الأول، بإبلاغ هيومن رايتس ووتش بقيام السلطات بتعريضهم للتعذيب، ومنعهم من رؤية محاميهم وذويهم لأسابيع، وإجبارهم على توقيع اعترافات بالإكراه.
أكدت اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق، التي أنشأها الملك حمد بن عيسى آل خليفة للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان، أكدت في تقريرها الصادر في أخر نوفمبر/تشرين الثاني 2011، أنه تم تعذيب الأفراد العاملين في المجال الطبي أثناء احتجازهم. في منتصف سبتمبر/أيلول 2012، أعلنمكتب النائب العام بالبحرين، أنه وجه اتهامات لاثنين من ضباط الأمن المتورطين في تعذيب الأفراد العاملين في المجال الطبي أثناء احتجازهم. غير أن في أثناء المحاكمات العسكرية، قام القضاة برفض شكاوى التعذيب التي أدلى بها المتهمون بشكل متكرر، بما في ذلك العاملين في المجال الطبي، دون توضيح إذا ما تم التحقيق في أمر انتزاع الأدلة عن طريق التعذيب من عدمه. كما فشلت أيضا محاكمات المحكمة العسكرية في الاتساق مع المعايير دولية أخرى بالغة الأهمية لضمان محاكمة عادلة، بما في ذلك الحق في إتاحة محام والحق في استدعاء الشهود واستجوابهم.
في 14 يونيو/حزيران، قامت محكمة الاستئناف بتخفيف العقوبات الصادرة عن المحكمة العسكرية في حق التسعة العاملين في المجال الطبي، ولكنها أيدت الاتهامات. فقد ألغت العقوبات الملحقة بقضية منفصلة ضد تسعة آخرين تم إدانتهم بجنح، كما أيدت الأحكام الصادرة بالسجن لمدة 15 عاماً في حق اثنين من المسعفين الذين تم محاكمتهم غيابيا.
قال العديد من الأطباء وغيرهم من العاملين في المجال الطبي، الذين تم إسقاط الاتهام عنهم، أن السلطات استمرت في مضايقتهم. ففي 2 أكتوبر/تشرين الأول، وفي أثناء مؤتمر صحفي عقد في الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان، قال الأطباء وغيرهم ممن تم تبرئتهم، أنهم تلقوا إشعارات من وزارة الصحة بالاستدعاء لمزيد من الاستجواب أمام لجنة خاصة لما كان لهم من دور في احتجاجات عام 2011.
في أبريل/نيسان 2011، تم استبدال مجلس إدارة جمعية البحرين الطبية وهي جمعية مهنية، من قبل وزارة الصحة، لـ "الاشتراك في العمل السياسي"، ثم قامت الجمعية بعد ذلك بدعوة الوزارة إلى مواصلة التحقيق مع العاملين في القطاع الطبي الذين تمت تبرئتهم، فيما يتعلق بـ "إخفاء أسلحة في المستشفى" و "رفض علاج المرضى"، على الرغم من قيام المحكمة مسبقا برفض هذه الادعاءات. وفي 6 أكتوبر/تشرين الأول أفادتصحيفة الوسط بأنه تم تشكيل لجنة بناء على قرار صادر عن وزارة الصحة، للتحقيق مع العاملين بالقطاع الطبي الذين تمت تبرئتهم بتهمة حضور مسيرات غير قانونية.
قال جو ستورك: "ادعت حكومة البحرين مرارا وتكرار قيامها بتنفيذ إصلاحات، في الوقت الذي تقوم فيه بانتهاك أبسط حقوق الإنسان الخاصة بمواطنيها. و يدل الحكم الصادر عن محكمة التمييز أن شيئا لم يتغير عندما يتعلق الأمر بإقامة العدل".
0 صبحي حديدي: إضراب رجب فرصة للحديث عن انتفاضة البحرين.
![]() |
| حديدي كاتب بالقدس العربي: إضراب رجب يمنح المرء فرصة جديدة للانتقال بالحديث من انتفاضة عربــــية. |
قد يقول قائل، محقاً تماماً في الواقع، وخاصة إذا كان سورياً: هذا الاستبداد البحريني يُعدّ جنّة عدن بالقياس إلى مسالخ، بل جحيم، ما يوفّره الاستبداد السوري لمعارضيه. ورغم أنّ المفاضلة بين طغيان وطغيان لا تجوز أخلاقياً، ولعلها لا تصحّ سياساً كذلك، فإنّ المرء لا يفلح دائماً في دفع إغواء المقارنة، حتى إذا كان شرّ البلية ما يُقارَن، في هذه الحال، وأياً كانت طبائع الاستبداد. وبهذا فإنّ رجب يظلّ ضحية طغيان بحريني، وابن انتفاضة شعبية وديمقراطية بحرينية؛ تماماً مثل ضحى جركس وكفاح علي ديب وعلي رحمون وعبد العزيز الخير وخليل معتوق وماهر أبو ميالة... أحدث الأسماء في لائحة عشرات الآلاف من المعتقلات والمعتقلين ضحايا طغيان النظام السوري، بنات وأبناء الانتفاضة الشعبية السورية.
وهكذا فإنّ إضراب رجب يمنح المرء فرصة جديدة للانتقال بالحديث من انتفاضة عربــــية، سورية فــــي المقام الأوّل الراهن، إلى انتفاضة أخرى عربية، بحرينية؛ خاصة إذا كانــــت هــذه الأخيرة تخضع لتعتيم مقصود، شبه تامّ، في وسائل الإعلام العربية والأجنبية. والمثال الساطع، والفاضح في آن، تنفرد به صحف عربية ذات تمويلات لا تبيح، البتة، خــــرق ذلك التعــتيم: لا يُشـقّ لها غبار في التباكي على الشعب السوري، بعد عقود من ممالأة طغاته ومدّهم بأسباب البقاء؛ ولكنّ البحث عن إبرة في كوم قشّ أسهل من العثور على كلمـــة تنصف انتفاضة أهــلنا في البحرين، حتى من باب المواربة اللفظية التي يتقنها بعض كبار كتّاب، وشطّار، تلك الصحف.
واستذكار إضراب رجب، في أيام سورية دامية وقاتمة تشهد مجازر مفتوحة بحقّ البشر والشجر والحجر والأثر، أمر يتجاوز حسّ التضامن الطبيعي، أو واجباته السياسية والأخلاقية، إلى ذلك الطراز من التعاضد المتبادل، الطبيعي بدوره: مثلما يتكاتف الطغاة، سرّاً وعلانية؛ كذلك يتوجب أن يتكاتف طالبو الحرّية، علانية، كما يُفضّل، وأياً كانت جزئيات اتفاقهم أو اختلافهم حول التفاصيل. وإذْ أذهب اليوم إلى البحرين، كما فعلت في مناسبات سابقة، لا أراني أبتعد كثيراً عن سورية، بالنظر إلى أنّ خطاب آل خليفة هناك يتطابق مع خطاب آل الأسد هنا، حول 'المؤامرة' و'العملاء' و'الفتنة'...
العنصر المشترك الأهمّ بين الانتفاضتَين، ولكن أيضاً في جميع سوابق الاحتجاجات الشعبية على امتداد تاريخ البحرين، هو أنّ اختلاف المواطنين في المذهب الديني لم يحلْ دون اتحادهم في ائتلاف وطني يطالب بالإصلاحات. الانتفاضة البحرينية اندلعت، إذاً، لتحقيق مطالب اجتماعية وسياسية ودستورية لا علاقة لها بما تزعمه السلطات، وجمهرة المحللين والحكومات في الغرب، من توتر بين الشيعة والسنّة. والغالبية الساحقة من مواطني البحرين، بصرف النظر عن انتماءاتهم المذهبية، هم ضحايا الفساد الواسع والتسلط المطلق وانقلاب البلد إلى مزرعة استثمارية لآل خليفة (هل ثمة ما يُذكّر، هنا، بمزارع آل الأسد وآل مخلوف وآل خدّام وآل شاليش وآل ظلاس... في سورية؟).
إلى هذا، تستضيف البحرين قاعدة الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية، كما تشكّل منطقة عازلة بين السعودية وإيران، ممّا يفسّر القلق الأمريكي الشديد إزاء تطورات الانتفاضة الشعبية فيها. كما يفسّر التدخّل العسكري السعودي المباشر، الذي اتخذ صفة قوات 'درع الجزيرة' التابعة لمجلس التعاون الخليجي (واعتبره وليد المعلّم، وزير خارجية النظام السوري، مشروعاً... آنذاك!). ويفسّر، أخيراً، موقف طهران التي لا تكفّ عن التذكير بأنّ البحرين أرض إيرانية؛ ليس في عهد 'الثورة الإسلامية' الإيرانية فحسب، بل منذ أحقاب الإمبراطورية الصفوية، مروراً بسنة 1957 حين اتخذ البرلمان الشاهنشاهي قراراً باعتبار البحرين الولاية 14 في إيران.
وكما فعل النظام السوري، اعتمد زميله النظام البحريني نهجاً مزدوجاً يراوح بين استخدام القوّة والمماطلة في آن معاً، حتى جاء التدخل العسكري السعودي ليرجّح خيار القبضة الحديدية وحدها، فأعلن الأمير حالة الطوارىء، وجرى اعتقال عدد من قادة المعارضة، كما استُخدمت الوحدات العسكرية الذخيرة الحية، وسقط عشرات الشهداء ومئات الجرحى. ولم يكن غريباً أنّ روح التضامن بين أنظمة الاستبداد وعوائل الفساد العربية، وحّدت أيضاً خياراتهم الأمنية ـ العسكرية في قمع الانتفاضات الشعبية، دون أن تلغي حقّ هذا المستبدّ أو ذاك في تنويع أساليب البطش، وشدّة التنكيل، وحضيض الهمجية.
وفي القرآن الكريم، مَرَج البحرَيْن يلتقيان، حتى إذا كان بينهما برزخ، وكان هذا عَذْبٌ فُرات، وذاك مِلْحٌ أُجاج؛ أو، في معنى ملموس أكثر: لا جغرافية، طبيعية أو متخيَّلة، ولا حواجز سياسية أو إثنية أو طائفية، تفصل بين انتفاضات العرب؛ أو... تعيق تضامن طغاتهم، سواء بسواء!
موقع لبنان الآن
0 شاهد بالفيديو والصور : قرود آسيوية تهاجم أرياف البحرين
التسميات:
تقارير اللؤلؤة,
LuluTube

شبكة اللؤلؤة الإخبارية
هاجمت مجموعة من القرود الآسيوية أرياف قرية السنابس القريبة من العاصمة المنامة واقتحمت القرية وهاجمت كل من في الشارع بعد هروبها من ملجأ "المعارض!" القريب من السنابس، ولم تكتفي القرود بنشر الرعب في أرياف السنابس والمنطفة المحيطه بها وقامت بسرعة مجموعة من "البصل" لأحد الباعة في سوق جدحفص القريبة من السنابس.
![]() |
| مجموعة من القرود قبل الهجوم على أرياف البحرين. |
وقد استطاع الأهالي تصوير ورصد هجوم القرود على الأرياف والعبث والتخريب بها والجدير بالذكر ان هذه الحادثة تتكرر يومياً في أصغر دولة عربية يحكمها قرد عربي يدعى "حمد!".
0 مركز الخليج يناشد العالم للتدخل العاجل لإنقاذ حياة الرائد نبيل رجب
الأحد، 7 أكتوبر 2012
التسميات:
نبيل رجب
وقال نحن أيضا قلقون جدا حول ادعاء النيابة العامة بأن نبيل رجب قد انتهك القانون من خلال الخطاب الذي القاه خلال جنازة والدته. ان هذا هو دليل آخر على استمرار انتهاكات حرية التعبير في البحرين فضلا عن المزيد من المضايقات ضد المسجونين من المدافعين عن حقوق الإنسان.
وذكر أن بتاريخ 5 أكتوبر/تشرين الأول 2012، رفضت السلطات في السجن المركزي اطلاق سراح نبيل رجب والناشط السياسي محمد جواد برويز (حكم عليه بالسجن لمدة 15 عاما) من أجل حضور مجلس عزاء والدة رجب التي هي أيضا شقيقة لبرويز. وكان المدعي العام قد أمر في وقت سابق بالإفراج المؤقت عن كل من رجب وبرويز لحضور الأيام الثلاثة لمجلس العزاء الذي يستمر لبضع ساعات كل يوم. ومع ذلك، وعندما توجهت أسرهم لاستقبالهم عند السجن صباح اليوم، اخبروا أنه تم إلغاء أمر الإفراج المؤقت.
وتابع " تم في وقت سابق من يوم 4 أكتوبر/تشرين الأول 2012، اطلاق سراح نبيل رجب لحضور جنازة والدته جنبا إلى جنب مع محمد جواد برويز الذي ظهر على كرسي متحرك لأنه يعاني من آلام في ظهره وساقيه بسبب التعذيب الذي تعرض له بعد اعتقاله في مارس/آذار 2011 .
وفي وقت لاحق من نفس اليوم، نشرت وكالة أنباء البحرين بياناً للمدعي العام زعم فيه أن نبيل رجب قد انتهك شروط الإفراج عنه بالقائه خطابا استفزازيا. وقد ألقى نبيل رجب هذا الخطاب بعد الجنازة داعيا الشعب إلى مواصلة نضالهم من أجل الحقوق والديمقراطية. أن الخطاب متوفر على الانترنت مع الترجمة الإنجليزية ويمثل بوضوح التعبير السلمي عن الرأي.
وقال أن رجب يُقاضى حاليا بعد الحكم بالسجن ثلاث سنوات لدعوته ومشاركته بمظاهرة سلمية في ممارسة لحقوقه المشروعة التي كفلها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. لقد حاول المدعي العام في جلسة استماع سابقة لدى محكمة الاستئناف، تلفيق أدلة لإدانة نبيل رجب بأعمال عنف مما يتعارض مع جميع مقاطع الفيديو العامة التي تثبت أساليب رجب السلمية.
وقال أن مركز الخليج لحقوق الإنسان ومركز البحرين لحقوق الإنسان يشعران بقلق عميق من أن عدم السماح لنبيل رجب للتآسي بالمشاركة في مجلس العزاء بعد وفاة والدته الحبيبة، يأتي كجزء من بيئة معادية بشكل متزايد يواجهها المدافعون عن حقوق الإنسان في البحرين والتي تشمل قمع المظاهرات السلمية، الاعتقال التعسفي لمئات من المحتجين السلميين، والاعتداءات على المدافعين عن حقوق الإنسان وحرية التعبير في البحرين. يشعر مركز الخليج لحقوق الإنسان ومركز البحرين لحقوق الإنسان بقلق بالغ على السلامة الجسدية والنفسية لنبيل رجب، وعائلته.
وحثا مركزا الخليج لحقوق الإنسان ومركز البحرين لحقوق الإنسان الإدارة الأمريكية وكذلك الحكومات الأخرى التي لها نفوذ في البحرين بما في ذلك حكومة المملكة المتحدة، الاتحاد الأوروبي، ومنظمات حقوق الإنسان الرائدة إلى:
1.الدعوة إلى الإفراج الفوري عن مدافع حقوق الإنسان نبيل رجب فضلا عن مدافعي حقوق الإنسان الآخرين من المسجونين وكذلك جميع سجناء الرأي في البحرين؛
2.الضغط على حكومة البحرين لإسقاط جميع التهم الموجهة ضد المدافعين عن حقوق الإنسان من المعتقلين وسجناء الرأي، وأيضا لضمان وفي جميع الظروف أن جميع المدافعين عن حقوق الإنسان في البحرين قادرون على القيام بعملهم المشروع في مجال حقوق الإنسان دون خوف من القصاص، و بحرية من كل تقييد بما في ذلك المضايقة القضائية
0 غزوة البصل!
التسميات:
قضية ورأي

غزوة السويق، حدثت بعد عودة أبي سفيان وأصحابه من غزوة بدر إلى مكة، وفي طريقه بات ليلةً عند سلام بن مشكم فسقاه حتى تراخت أعصابه! ولما أصبح أمر أصحابه بقطع عددٍ من النخل وقتل رجلاً من الأنصار، فخرج المسلمون في طلبهم حتى بلغوا موضعاً يقال له «قرقرة الكدر»، ولكنهم أفلتوا بعدما تخففوا من طعامهم (السويق) ليسهل عليهم الهرب، وكان ذلك السنة الثانية للهجرة. والسويق كما في «تاج العروس» ما يتخذ من الشعير أو الحنطة، وكانوا يتزودون به في الأسفار، وقد وصفه إعرابي فقال انه «عدة المسافر وطعام العجلان».
أما «غزوة جواد» فهي سلسلةٌ من الغزوات حدثت في العصر الحديث، في إحدى بلدان العالم الثالث، آخرها يوم الأربعاء الماضي، وبلغ مجموعها حتى الآن 61 غزوة. وكانت عبارةً عن عمليات سرقة تحدث في وضح النهار، وأحياناً في وقت ليس متأخراً من الليل. وبعضها عمليات سطو مسلح، تم تصويرها بالفيديو ونُشرت الصور على نطاقٍ واسعٍ في مواقع التواصل الاجتماعي، ولم يتم التعاطي بجدية حتى الآن مع أيٍّ من المشاركين في هذه الغزوات، رغم وضوح وجوه بعضهم في أشرطة الفيديو.
أما من ناحية المسروقات، فقد كانت تشكيلةً متنوعةً من الحاجيات الاستهلاكية، من علب سجائر (كوارتين)، وقطع حلوى قيمتها 300 فلس، نزولاً إلى قناني عصير أو ماء لا يزيد ثمنها على مئة فلس.
هذه المواد المضبوطة، لو تم تحليلها سيكولوجياً على طريقة مارك هارمون بطل مسلسل (NCIS)، لأمكن الاستدلال على أن بعضهم من المدمنين على التدخين، فوجدها فرصةً ذهبيةً للحصول على تموينٍ من السجائر لمدة عام كامل! أما الاستيلاء على بعض المسروقات الأخرى فتدلّ على أنهم أرباب عوائل وأطفال رضّع، وليسوا مجرد شبابٍ مراهقين دون العشرين، ولم تمنعهم حيثيتهم الاجتماعية من ارتكاب فعلٍ قادحٍ للمروءة والشرف، وهو السرقة. أما قطع الحلوى اللذيذة أو أنواع الآيسكريم فلا تحتاج إلى تفسير سيكولوجي، لكن الذي سيصيب هارمون بالجنون، ولن يجد له تفسيراً منطقياً على الإطلاق، فهو سرقة قنينة ماء بمئة فلس!
الجديد في الأخبار، ما تعرّض له سوق شعبي صغير في أحد بلدان العالم الثالث، يعمل فيه عشرات الباعة الكادحين، الذين يقضون سحابة يومهم، من الصباح حتى الساعة الثامنة مساءً، في بيع الخضراوات والفواكه والأسماك. والغريب في هذه الغزوة أنها اختصت بالاستيلاء على أكياس البصل فقط، والتي لا يزيد سعرها عن 700 فلس، ولم يتضح من وكالات الأنباء التي أوردت النبأ هل هو من البصل الأبيض أم الأحمر، المستورد أو المحلي، العربي أم الافرنجي، لأنها اكتفت بإيراد بعض الصور دون ذكر التفاصيل!
من جهةٍ أخرى كشفت إحدى الفضائيات الأنجلوسكسونية أن الغزوة لم تقتصر على البصل وإنما شملت الاستيلاء على بقية الخضار، مثل الجزر و(الرويد) والنعناع والبربير، فضلاً عن صناديق الفواكه أيضاً. ونقلت عن شهود عيان أنه تم الاستيلاء على كمياتٍ كبيرةٍ من الأسماك المعروضة للبيع، وخصوصاً الشعري والكنعد الذي يُطبخ عادةً للمجبوس!
0 "اون تي في" المصرية تحاور الشيخ علي سلمان ونشطاء ثورة البحرين
التسميات:
LuluTube

العنف والعنف المضاد هما سيدا الموقف بين القوات الامنية والمتظاهرين ففيما تؤكد المعارضة بأنها تتسمك بسلمية الاحتجاجات ترد السلطات الحكومية بتصعيد امنى معللة ذلك بوقوع احداث مخالفة للقانون واعمال ارهابية واقامة مسيرا ت غير مرخصىة رسميا
وياتى ذلك فيما يبدو ان جلسات الحوارالوطنى بين السلطات البحرينية والمعارضة لازالت تراوح مكانها ولم تحقق الهدف المرجو منها حتى الان
وتضمنا مع مايحدث بالبحرين تظاهر اهالى منطقة القطيف المنطقة الشرقية بالممكلة العربية السعودية مطالبين بضرورة رحيل قوات درع الجزيرة وتحقيق المطالب الشعبية في هذا البلد .
فماهى المعايير المطلوبة لاجراء اى حوار محتمل مع السلطات البحرينية ... والى أى مدى يمكن ان يتم تصعيد الاوضاع من قبل المعاضة هذه الاسئلة وغيرها نطرحها للنقاش مع ضيفى فى الصورة الماكلة اليوم ...
الشيخ على سلمان -- الامين العام لجمعية الوفاق البحرينية ... والشيخ على سلمان فبخلاف انه الامين العام للوفاق الا انه دعا الى انسحاب المعارضة من برلمان عام 2011 احتجاجا على تعامل السلطات البحرينية مع الاحتجاجات والتظاهرات
وهو من الذين تبنوا العريضة الشعبية في منتصف عام 1994م. وتم اعتقاله أكثر من مرة بين عامي 1993م و1994م ومن ثم إبعاده في 1995م، ومنها انتقل إلى لندن في 1995م. ثم عاد إلى وطنه عام 2001م بعد طرح مشروع الميثاق الوطني بعد أن قضى أكثر من خمس سنوات في. نائب في مجلس النواب، مرشح من جمعية الوفاق الإسلامية في عام 2006 م.
0 «النيابة» تطلب شهادة النائب عبدالعال بمقتل الشهيد علي نعمة
التسميات:
الشهيد علي نعمة
ذكرت صحيفة الوسط صباح اليوم أن النائب خالد عبدالعال قال : «تلقيت يوم أمس (الأحد) اتصالاً من النيابة العامة، يطلب مني المثول أمام النيابة اليوم (الإثنين)، للاستماع لأقوالي عن مقتل علي نعمة، وذلك بناء على تصريحي الذي تحدثت فيه عن ظروف مقتل نعمة».
ونشرت «الوسط» الأربعاء الماضي، تصريحاً للنائب عبدالعال، ذكر فيه أنه «بعد مشاهدته الوقائع عبر مقاطع الفيديو المتعلقة بحادثة القتيل علي نعمة، اتضح أن الضحية لم يكن بيده أية أداة وأنه كان قريباً جدّاً ولا يبعد إلا عدة أمتار من وحدات مكافحة الشغب المترجلة وكان لوحده».
وأضاف «يشير الفيديو إلى أنه تم التعامل معه بصورة غير ملائمة، إذ أنه تم التصويب عليه من الخلف بصورة مباشرة، حيث أصيب في ظهره، وبعد وقوعه على الأرض قام رجل الأمن بتصويب السلاح عليه مرة أخرى، وقد تم التعامل مع القتيل بعد ذلك بصورة وحشية حيث تم جره وهو مصاب من مكان الحادثة لمسافة عشرين متراً تقريباً».
وردّاً على ذلك، أكد الوكيل المساعد للشئون القانونية بوزارة الداخلية أن «النيابة هي الجهة المختصة بالتحقيق في الواقعة وعلى من يدعي امتلاكه أية أدلة بشأنها أن يتقدم بها إليها بدلاً من إطلاق البيانات والدعايات المثيرة والتشهير وتوجيه الاتهامات من خلال الصحف، وهي أمور تعرض من يطلق مثل هذه الادعاءات للمساءلة القانونية في حالة ثبوت عدم صحتها».
0 شاهد بالفيديو: موج بشري يطالب بإسقاط النظام بإتجاه دوار اللؤلؤة
السبت، 6 أكتوبر 2012
التسميات:
الشيهيد المعتقل محمد مشيمع,
LuluTube
شبكة اللؤلؤة الإخبارية
وذكرت أن فرقت قوات الأمن المتظاهرين باستخدام خراطيم المياه بالإضافة إلى الغاز المسيل للدموع والرصاص الانشطاري «الشوزن»، وتعرض عدد من المشاركين إلى إصابات واختناقات، فيما أكد شهود عيان ان «العديد من الأهالي الموجودين في المناطق القريبة تعرضوا للاختناق»، مشيرين إلى أن «قوات الأمن قامت بإيقاف عدد من الاشخاص». ولم تحصل «الوسط» على حصيلة نهائية للموقوفين.
يشار إلى أن النظام في البحرين قتل المعتقل محمد علي محمد مشيمع (23 عاما) بعد حرمانه من العلاج اللازم في المعتقل واتهامه بتهم كاذبة وملفقة، وصدر حكماً ضده من المحاكم العسكرية (الطوارئ) بالسجن 7 سنوات بالرغم من وجود إثباتات ومستندات رسمية قدمها محاميه للمحكمة تثبت أنه كان يرقد بالمستشفى يوم وقوع الحادثة التي يتهم فيها.
وأخبر الشهيد مشيمع محاميه قبل أيام من إستشهاده أنه يحرم من تلقي العلاج اللازم والمناسب وأنه يريد مغادرة المستشفى الحكومي لتلقي العلاج بمستشفى آخر، لكن كل طلبات محاميه واجهت الرفض من قبل المحكمة والجهات المعنية.
ورفضت محكمة الإستئناف العليا التي طلبت القبض عليه مع بدء جلساتها في قضيته، أكثر من 7 طلبات قدمها المحامي للإفراج عنه لبراءته من التهم الموجهة له ولوضعه الصحي الخطير اولإستثنائي لكي يتمكن من تلقي العلاج المناسب.
ويعاني الشهيد من مرض فقر الدم المنجلي "السلكر" بشكل حاد وبالرغم من وضعه الإنساني الإستثنائي، والمناشدات والإلتماسات من ذويه ومن محاميه بالإفراج عنه، إلا أن النظام أبقاه لديه ليعاني المرض والحرمان من العلاج المناسب إلى أن توفي بمضاعفاته بالرغم من علم الجهات المعنية مثل وزارة الداخلية والنيابة العامة ووزارة الصحة والمحاكم بوضعه.
وأفاد شهود عيان حضروا واقعة اعتقال الشهيد محمد مشيمع، أن قوات مدججة بالسلاح هاجمت مركز كانو الصحي الخاص بإستقبال مرضى فقر الدم المنجلي (السكلر) في أبريل 2011 بفترة الطوارئ، وبثوا الرعب والخوف في نفوس الجميع وحبسوا الممرضات في أحدى الغرف وحجزوا العمال من الذكور في زاوية أخرى ومارسوا بحقهم التعذيب الوحشي.
وأوضح الشهود أن القوات التابعة للنظام منعوا استقبال أي مرضى بالمستشفى، ودخلوا كل الغرف وبعثروا الأدوات والأجهزة، وصادروا هواتف وسرقوا المقتنيات الشخصية، وسبوا وشتموا المعتقدات الدينية للمرضى والموظفين، وضربوا الجميع وشتموهم وأهانوهم وعرضوهم للإزدراء في معتقداتهم وكرامتهم.
ولفت إلى أنهم قصدوا الغرف التي يرقد فيها مرضى السكلر وأزالوا المغذي من المرضى وتركوا الدماء تنزف منهم، ويقومون بسؤوال المريض أين تتألم فيضربونه في مكان ألمه ومرضه.
وقال الشهود أن هذه القوات عبثت بالمستشفى لساعات طويلة وأهانوا الكوادر الطبية وشلوا العلاج بالمستشفى بالكامل، واعتقلوا في النهاية أكثر من 10 مرضى بفقر الدم المنجلي "السكلر" وكان بينهم الشهيد محمد مشيمع الذي وجهت له لاحقاً تهمة ملفقة، وتعرض للتعذيب الشديد داخل المعتقل.
واتهم الشهيد محمد علي مشيمع بتهم باطلة وظالمة بناء على أحداث يوم 13 مارس 2011، وكان في هذا اليوم تحديداً يواجه مضاعفات مرض السكلر التي يعاني منها شريحة كبيرة من أبناء البحرين ويواجهون الحرمان من العلاج المناسب بسبب الإهمال الرسمي المتعمد.
وأدخل الشهيد مركز كانو الصحي حيث يرقد مرضى فقر الدم المنجلي (السكلر)، منذ الفجر وبقي حتى الساعة 9 صباحاً أي بعد وقوع الحادثة المتهم فيها بنصف ساعة، وقد عاد للمستشفى بعد ثلاث ساعات بنفس اليوم بسبب وضعه الصحي الخطير.
وجاء في تقرير طبي من وزارة الصحة في يونيو 2012 أن الشهيد محمد علي مشيمع "يعاني من مرض فقر الدم المنجلي مما تستدعي الحاجة إلى أن يتم إدخاله المستشفى لتلتقي العلاج بسبب الآلام المبرحة في جميع أجزاء الجسم، ونتيجة لمضاعفات هذا المرض فهو يعاني من إعاقة جسدية في عظمة الفخد الأيمن، وبسبب حالته الصحية أدخل المريض المستشفى لتلقي العلاج بتاريخ 18 يونيو 2012 وهو لايزال قيد المتابعة بمالمستشفى".
0 أب الشهيد علي نعمة : يحمل الملك المسئولية ويحرك دعوى قضائية ويخاطب المفوضية
الخميس، 4 أكتوبر 2012
التسميات:
الشهيد علي نعمة
كشف لأول مرة
طريقة إستشهاد إبنه
أب الشهيد علي
نعمة : يحمل الملك المسئولية ويحرك دعوى قضائية ويخاطب الأمم المتحدة
خاص- شبكة اللؤلؤة الإخبارية
كشف أب الشهيد علي حسين نعمة عن تفاصيل مقتل أبنه للمرة الأولى بعد مضى أربعة أيام من استشهاده وقال في المجلس التأبيني
بقرية باربار مساء اليوم الخميس ( 4 سبتمبر 2012) أن جميع علامات القتل العمد
تحققت في قضية علي فالإطلاق المباشر برصاص الشوزن كان يهدف لإزهاق روح علي ولم
يلجأ القاتل لا للإعتقال ولا الإصابة ولا
حتى الطلقات التحذيرية فكل الهدف الأول والأخير هو قتل علي ، وتابع : "أنني
أحمل الملك ورئيس الوزراء ووزير الداخلية قتل أبني وأطالبهم بالكشف الفوري عن
القاتل".
وقال والد الشهيد في مستهل حديثه أن قرية صدد
منذ عشرات السنين كانت مجاورة لقصر حاكم البحرين وقصر رئيس الوزراء وكان تذوق طعم
الألم منذ عقود بسوء خدماتها وبنيتها التحتية حتى وصل الأمر لقيام رئيس الوزراء
بسرقة جزء من مقبرة صدد وإضافتها لقصره ، وشهدت لشهور من الآن ولا تزال مسيرات
سلمية كما هو شعب البحرين وتاريخه المسالم فكانت المسيرات السلمية في صدد لا تتجاوز دوار
القرية الذي لا يبعد عن منزلنا كثيراً فالشعارات الملبية للشهداء التي ترفع في
المسيرات تزعج دائما سكّان القصور فترسل مرتزقتها لخنقنا بالغازات السامة.
وتماسك الحاج حسين نعمة ليروي بنفسه تفاصيل قتل
ابنه وقال : " كنا نراقب المشهد من أسطح
المنازل بعد وصول الأخبار الأولية التي أكدت لنا إعتقال علي أثناء محاولته العوده
للمنزل بعد قمع المسيرة الليلية وشاهدنا دخول دورية أمنية للقرية وترجل ثلاثة من
قوات النظام منها أحدهما كان يحمل معه
سلاح "الشوزن" وبعدها أختفت الصورة! لا نعرف أين علي ، لم أستطيع الخروج
وقتها لكثافة الغازات المسيله للدموع التي غطت قرية صدد بعد هدوء الأجواء في
الخارج خرجت للبحث عن مصير علي منعتني القوات من الإقتراب أكثر وكان تكذّب عليّ "
لا توجد أي إجراءات هو بخير فقط إصابة بسيطة سينقل لمستشفى السلمانية وبعدها خذه
إلى البيت" لم أحتمل أكثر حاولت الإقتراب وفي كل مرة يتم منعي حتى هددوني
بإستخدام القوة وبالفعل لم يتأخروا أطلق أحدهم قنبلة صوتية سقطت على الأرض بعدها
حاول أهالي صدد قرب الدوار مساعدتي فكانت تنتظرهم قنابل وغازات سامة منعتهم من
التقدم أكثر.يتابع فيقول : تمكنت عمة علي من الوصول لسيارة الإسعاف وترجع بخير استشهاد
علي بعد أن نزّف حتى الموت.
بعدها تحدث معي ضابط مسئول كان يخفي كل شي
للإفلات من المسائلة القانوينة وأخبرني بوفاة إبني وأن علي الصبر قلت : يقول الملك
أن كل الشعب أبنائه لو كان هذا أبنه لما تركه ينزف قرب قصره حتى الموت!
وكشف نعمة اولى المستجدات على الصعيد العالمي وقال أن اتصالاً جرى
بينه وبين مفوضية حقوق الإنسان لدى الأمم المتحدة وبيّن لها كافة التفاصيل وأبدى
لها كامل الإستعداد للتعاون معهم وأكدت له الأخيرة أن قضية علي قد أصبحت قضية
عالمية.
وفي ختام حديثه ناشد منظمات حقوق الإنسان في
العالم بالتحرك العاجل لتقديم القاتل الحقيقي إلى العدالة ملفتاً إلى تعمد حكومة
البحرين إخفاء الجنّاة الحقيقي بالتستر على القاتل وقت وقوع الحادثة بالإضافة
للتضليل عبر التلفزيون الحكومي والإدعاء بإن الشهيد كان قد هاجم الشرطة بالملتوف ونزع
رجال الشرطة أي شي يثبت هويتهم.
والجدير بالذكر أن قوات النظام في البحرين قتلت الطفل علي حسين نعمه بعد استهدافه
بشكل مباشر ومتعمد من مسافة قريبة بالرصاص الإنشطاري في منطقة صدد أثناء عملية
القمع الواسعة التي قامت بها القوات ضد التظاهرات المطالبة بالحرية والديمقراطية.
0 اللؤلؤة تيوب : لوعة فراق الشهيد علي حسين نعمة
الأحد، 30 سبتمبر 2012
التسميات:
الشهيد علي نعمة,
شهداء اللؤلؤة,
LuluTube
دد آلآف البحرينيون التأكيد على مطالب الثورة في البحرين المطالبة بإسقاط نظام آل خليفة في تشييع ضخم للشهيد الطفل علي حسين نعمه ويبلغ من العمر 17 عاماً بعد استهدافه بشكل مباشر ومتعمد من مسافة قريبة بالرصاص الإنشطاري في منطقة صدد أثناء عملية القمع الواسعة التي قامت بها القوات ضد التظاهرات المطالبة بالحرية والديمقراطية.
0 الدستور المصرية : اتحاد الشباب الاشتراكي يفتح أبواب ثورة #البحرين المغلق
التسميات:
أخبار اللؤلؤة,
صحف اللؤلؤة
من جانبه أكد محمد علاء -عضو اللجنة القيادية للاتحاد- أن عقد الندوة يأتي في إطار أن البحرين دولة شقيقة، غفل العديد من الدول العربية بما يدور بها من جرائم من النظام القمعي الذي يديرها حاليًا على حساب الشعب البحريني، الذي ينادي بالحصول على حقوقه، مضيفًا أن مصر نفسها تناست ثورة البحرين حينما لم يتحدث عنها الرئيس مرسي في أية فعالية، مدللاً بذلك على عدم اتخاذ موقف من الثورة، وعلى سبيل المثال حينما انعقد مؤتمر قمة الانحياز الذي شارك به الرئيس مرسي، وتجاهل فيه سبل التعاون المشترك لدعم البحرين رغم معاناتها داخليًا من نظام غاشم يعتدي على الثورة.
وعلى الناحية الأخرى أشار فاضل عباس إلى أن الثورة البحرينية هى بالأساس أمتداد لثوراتها على مر العهود، ولكن هذه الثورة تعتبر الثورة الأكبر في تاريخ البحرين بدأت سلمية ضد مساوئ حكم الملك حمد بن عيسى، الذي ناقض كل التعهدات، وقام بإلغاء دستور 73، ووضع دستور جديد لا يعبر عن الشعب البحريني، وسيطر على جميع سلطات الدولة التشريعية والتنفيذية والقضائية مما أدى إلى ثورة الشعب.
وأضاف عباس أن الثورة البحرانية مع تطورها شهدت عمليات انتهاك لحقوق الإنسان، مما أدى إلى تحولها لزخم شعبي من أكبر الأحداث التي تشهدها البحرين على مر التاريخ، مؤكدًا أن ما تتعرض له الثورة البحرانية أمر غاية في السوء، حيث أن هناك إلى جانب الانتهاكات غير الإنسانية، ووقائع التعذيب التي يتبعها النظام يوجد أيضًا تعتيم إعلامي وأكاذيب.
وفي سياق متصل شاركه الرؤى يوسف يسري وأضاف أن السعودية ضد الثورة البحرينية التي من مصلحتها بقاء النظام الحاكم بالبحرين لمصالح خاصة تتعلق بالبترول, إضافة إلى الولايات المتحدة الصديق للنظام الحاكم الذي يحقق مصاحها؛ بالإغداق عليها بالنفط، مضيفًا أن الولايات المتحدة عدو للثورة البحرينية ، حيث أنها حينما جاءت قوات أمريكية للبحرين تحت مسمى حفظ الأمن قامت بعمليات عسكرية ضد البحرين عوضًا عن ذلك.
وأضاف يسرى أنه يتوارد عبر وسائل الإعلام معلومات مغلوطة من النظام البحريني لبث أن الثورة البحرينية غير حقيقية وطائفية، يحركها الشيعة المتواجدين بالبحرين، مؤكدًا أن ثورة البحرين ثورة شعبية ولا يحركها أحد من إيران.
رابط الخبر
0 آلآف البحرينيون يشيعيون "الذبيح" علي نعمة ويطالبون بإسقاط النظام
السبت، 29 سبتمبر 2012
التسميات:
أخبار اللؤلؤة,
الشهيد علي نعمة,
تقارير اللؤلؤة,
تقرير مصور,
شهداء اللؤلؤة
دماء علي تسجن طاغية البحرين في القصر
آلآف البحرينيون يشيعيون "الذبيح" علي نعمة ويطالبون بإسقاط النظام
![]() |
| جانب من التشييع المهيب للذبيح علي نعمة في قرية صدد-جنوب المنامة-. |
جدد آلآف البحرينيون التأكيد على مطالب الثورة في البحرين المطالبة بإسقاط نظام آل خليفة في تشييع ضخم للشهيد الطفل علي حسين نعمه ويبلغ من العمر 17 عاماً بعد استهدافه بشكل مباشر ومتعمد من مسافة قريبة بالرصاص الإنشطاري في منطقة صدد أثناء عملية القمع الواسعة التي قامت بها القوات ضد التظاهرات المطالبة بالحرية والديمقراطية.
وحاصرت الحشود الغاضبة التي رفعت شعارات "يسقط حمد" في اشارة لحاكم البحرين ومسئولية المباشرة عن مقتل الشهيد قصره بمنطقة الصافرية القريبة من منطقة سقوط الشهيد ولجأت قوات المرتزقة لإطلاق الغازات المسيلة للدموع لمنع الجموع الغاضبة من الإقتراب من القصر.
وكشفت جمعية الوفاق تفاصيل إستشهاد الطفل علي حسن نعمة (17 عاماً) الذي قتلته قوات النظام في البحرين أمس الجمعة (28 سبتمبر 2012)، عن ترصد القوات بالمتظاهرين وإطلاق النار عليه من مسافة لا تتجاوز 3 أمتار حينما كان يفر منهم بعد مسيرة سلمية خرجت للتعبير عن الرأي في المنطقة وتعرضت للقمع
وأفاد شهود عيان أن القوات قمعت تظاهرة سلمية بكل وحشية، وترصدت للمتظاهرين عبر الإختباء في أزقة قرية صدد، وعند ظهور الشهيد علي نعمة قامت بإطلاق الرصاص عليه من مسافة قصيرة، مما أدى سقوطه على الفور، ووضع أحد عناصر الأمن رجله على صدره لفترة ثم قاموا بسحله على الشارع لحوالي 20 متر لإبعاده عن مكان الجريمة.
وتبين تفاصيل استهداف الشهيد وقتله وجود النية المبيتة للقتل مع سبق الإصرار والترصد من قبل قوات النظام التي قامت أيضاً بتعذيبه بعد رميه بالرصاص، ولم يفكروا في إسعافه، وطلب سيارة الإسعاف جاء بعد فترة من إصابته وتعذيبه، ولم يكن إلا لإستكمال إجراءات لابد منها.
وبعد معاينة الجثة اليوم، لوحظ وجود آثار تشوهات كثيرة بجسمه نتيجة السحب، إلى جانب آثار وكدمات في مختلف أنحاء الجسم.
وأوضحوا: "كعادتنا بعد الاختباء نقوم بكشف المكان إن كان خالياً من القوات وانها غادرت أم لا لكي نعود مجددا لإستكمال المسيرة السلمية، وكانت الدوريات قد غادرت حينها متوجهة الى النقطة العسكرية عند قصر الصافرية القريبة من دوار القرية".
وتابعوا: "خرجنا مجموعه متجهين للدوار وكان على أحدنا ان يتوجه للدوار متقدماً والآخر إلى ممر ضيق قريب من الدوار لكشف الطريق إن كان امناً أم لا، ولكن ما كنا نجهله حينها هو اختباء ثلاثة افراد مترجّلين بالقرب من برادة روى التي تقع في زاوية العمارة وهو الممر الضيق المؤدي الى الشارع".
"كان الشهيد متقدما في ذلك الممر الذي لا يتعدى طولة الثمانية أمتار وذلك لكشف الطريق فقط وهو خالي اليدين تماما، وحين وصول الشهيد لنهاية الممر تفاجأ بالقاتل وهو شاهراً سلاحه مستعدا لإطلاق الرصاص وما كان من الشهيد إلا الفرار، ولكن طلقة السلاح كانت أقرب إليه حيث أن القاتل أطلق عليه من مسافة لاتتجاوز 3 أمتار، وأسقطته مكانه دون حراك، وجاء له مسرعا ووضع رجلة على صدر الشهيد".
"كان ذلك في قرابة الساعة 11:10 مساء، وكنا نحاول الاقتراب من الشهيد في محاولة منّا لتخليصة من أيديهم، ولكن طلقات الغازات الخانقة التي تراشقت علينا كالمطر أجبرتنا على التراجع".
"بعد 10 دقائق قامت القوات بسحل الشهيد وإبعادة عن مكان سقوطه إلى الشارع العام قرابة 20 متر بالقرب من محل الهرم للإلكترونيات.. وقد حضرت سيارة الإسعاف التابع لمستشفي السلمانية في قرابة الساعة 12:20 دقيقة، أي بعد سقوط الشهيد بساعة وعشر دقائق".
وماتزال قوات المرتزقة حتى اللحظة تقمع المشيعين بالرصاص الإنشطاري الذي تسبب في قتل الشهيد والغازات المسيلة للدموع، ولوحظ الإستنفار والرعب من الوصول لقصر الصافرية قبل أن يتم استدعاء عربات ومصفحات تابعة للحرس الوطني قامت بمطاردة وملاحقة المشيعيين في منطقة صدد والمالكية.












































